الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لا داعي للهلع!

لا داعي للهلع!

تاريخ النشر: 2019-02-21 | 11:12

قد يبدو للمتابعين في الشأن الفلسطيني، أن القضية الفلسطينية تتعرض للتصفية، وكأنها وصلت إلى مرحلتها الأخيرة أي للشطب من الجدول السياسي للأمم المتحدة وبعض الدول التي تعزف ضمن الجوقة الصهيوـ أمريكية، وأن القيادة الفلسطينية الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية في طريقها إلى الزوال، وبالتالي بدأ تكثيف ظهور قضايا جزئية على جدول الأمم المتحدة مثل ما يلّوح به البعض من احتمالية الحرب على غزة، وضرورة رفع الحصار عن غزة، والتحذير من عدم صلاحية الموارد البيئية في غزة للحياة الطبيعية!
لا شك أن هذه الفرضيات صحيحة لا نقاش فيها، ولكن من يسعى إلى إبراز (غزة) على الساحة الدولية على أنها القضية الفلسطينية يكره غزة بشكل قاطع ويسعى إلى تدميرها، ويستخدمها كـ "حصان طروادة" من أجل النيل من القضية الفلسطينية.
وهنا حُق لنا أن نسأل، لماذا لا يبرز من يهتم بـ "الأوضاع الإنسانية" في غزة حقيقة الجرائم الإسرائيلية التي ترتكب ليل ـ نهار على غزة؟
لماذا يجري إلى الأمم المتحدة إذا ما طار "بالون أطفال" فوق مستوطنة احتلالية استعمارية مقامة على أرض فلسطينية هي في الأصل جزء من غزة؟ دون أي اعتبار لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب في حق المدنيين العُزل في غزة؟!
لماذا يتم إبراز اسم "غـــــــــــــــزة " كبيراً على الساحة الدولية في الوقت الذي ترتكب جرائم خطيرة في القدس ضد المواطنين وممتلكاتهم، ضد المسجد الأقصى المبارك وأراضي الوقف والمقدسات، وضد كل ما يحفظ الهوية الفلسطينية للعاصمة الفلسطينية؟
لماذا التركيز على غزة كأنها جوهرة التاج في الوقت الذي يعتقل ويقتلع فيه الإنسان الفلسطيني في الضفة الصامدة وتصادر أرضه ويهدم بيته، ويمنع من الوصول إلى مزرعته أو عمله، بينما المستوطنين يعيثون في الأرض فساداً دون حسيب أو رقيب؟
لا شك بأن " غزة الكريمة " بكل مكونات الطيف الفلسطيني الجميل تُدرك تماماً خُبث تخطيطكم، وتحيط بكافة خفايا المؤامرة التي تحاك ضد فلسطين ـ كل فلسطين، قيادةً وشعباً ـ وخاصة القدس العاصمة الأبدية للشعب الفلسطيني.
وهنا يجدر التنويه أنه لا داعي للهلع لنا ـ نحن الفلسطينيون ـ من هذه الإجراءات الصهيو ـ أمريكية والتي تتخذ شكلاً إجرامياً مكثفاً ضد حقوقنا الفلسطينية، في القدس وغزة أو الضفة، لدى أهلنا في الـ 48 أو في الشتات!
ومهما كان شكل هذه الجرائم فهي مدانة، والوقت قادم للحساب عليها!
فلا داعي للهلع؛ لأن ما يمارس الأن هو مُجرب من قبل، وعلى رأي المثل: " اللي يجرب المجرّب عقله مخرب".
ثانياً: إن هذه الجرائم تأتي من قِبل "عصابة الاحتلال" على سبيل الدعاية الانتخابية التي تبرز بعض القيادات الحاكمة الأن، أنها هي الأكثر تطرفاً ضد الفلسطينيين وهي الأجدر بالحكم مستقبلاً، ولكن يبدو أن المستقبل القريب يحمل مفاجأة أكبر، قد تقود بهم إلى السجن!!
ثالثاً: بالتأكيد نحن في فلسطين، نثق تماماً بأمتنا الإسلامية والعربية، وندرك وعيها الديني والقومي، وأنها لن تنقطع أن تكون شبكة الأمان لفلسطين وشعبها، وأن حفنة المطبعين فشلت في القيام بمهمتها في "دعم الفاشلين" فقد كُشفت المؤامرة بأن: "حل قضايا الشرق الأوسط يكمن في جعله "دولة اليهود" ؟!
فهل تقبلون أن يكون ثمن التطبيع "كرسي الحكم" قبل أن تكون عواصمكم هي الثمن؟!
أخيراً، إلى متى يمكن القبول بـ "الانقسام" ونعمل بجهود مخلصة لإدارته وفقاً لأجندات خارجية ونزوات فصائلية؟! فهل أنتم أكبر من شعبكم، وطموحاته وتضحياته؟!
وللشعب الفلسطيني العظيم؛ أقول: " لا داعي للهلع، فالمستقبل الذي يبدأ غداً ـ كما هو اليوم ـ لا زال بيد الله.

×
أخبار
ترامب ونتنياهو لن يلتقيا في نيويورك..جدول حافل للرئيس الأميركي فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط