الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

" لا شرقية ولا غربية .. القدس عربية "

" لا شرقية ولا غربية .. القدس عربية "

تاريخ النشر: 2021-04-26 | 08:39

تمسكوا بحبل الله المتين .. وأبشروا بالنصر والتأييد والتمكين .. (إن الله يدافع عن الذين آمنوا) .. (وكان حقا علينا نصر المؤمنين) .. ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون ).  

ها هي الأيام توضح مدى صلابة وصمود اهل القدس في مواجهة الإحتلال الصهيوني الغاشم وقطعان مستوطنيه ... هذا الصمود الأسطوري العظيم في مواجهة ذلك العدوان الغاشم، هو صفعة للأعداء والمهرولين والمطبعين، وضربة قاتلة لهم .. ورسالة للعالم اجمع تعكس مدى عظمة هذا الشعب وصموده العظيم وبطولاته الجسورة وتصديه المذهل للإحتلال  وحشوده التي تتهاوى وتتحطم أمام الأبطال الأشاوس، ان صمود الشعب ، أثار إعجاب العالم وأكد للجميع أن هذا الشعب الصامد يملك من العزيمة والاصرار والتحدي ما لا تستطيع أي قوة أن تقهره أو تجبره على قبول ما لا يريده.. شعب جبار يواجه كل ذلك العدوان الغاشم ويسجل في كل يوم ملاحم انتصار ومجد وعز وفخار… لأنه صاحب حق وقضية وهدف.. إنه يدافع عن أرضه ووجوده وقراره الوطني المستقل، وغده المشرق وحضارته المجيدة. ( إسرائيل) التي قامت على انقاض فلسطين واحتلت القدس ودنست المقدسات ليست نتاج مشروع صهيوني فقط، وإنما هي نتاج إرادة دولية ، زُرعت في قلب منطقتنا، وكانت وما زالت تحظى بدعم دولي، وبالخصوص بدعم من أميركا والغرب لا نظير له وعلى كل صعيد.

الصراع في فلسطين ليست كما يبدو في الظاهر صراع اسرائيلي فلسطيني ، حقيقة المعركة ليست كذلك، حقيقة المعركة القائمة على أرض فلسطين: هي أن إسرائيل هي الخط الأمامي لقوى الاستكبار والاحتلال والاستعمار القديم والحديث في العالم، هي ممثل هذا المشروع الاستكباري الاستعماري الذي يستهدف المنطقة والأمة كلها، وهي القاعدة العسكرية المتقدمة في الخط الأمامي في هذه المواجهة. وإن الشعب الفلسطيني في هذه المواجهة يقاتل ويقاوم ويناضل ويجاهد ويدافع بالنيابة عن الأمة, وكممثل عنها في الدفاع عن مقدساتها وكرامتها وثقافتها وحضارتها وخيراتها ومستقبلها.

البعض في عالمنا العربي والإسلامي يقارب الصراع الدائر على فلسطين والقدس بشكل خاطىء فيعتبر أن المشكلة هي فلسطينية إسرائيلية، وأنه ليس مطلوبا أن تقاتل الأمة نيابةً عن الفلسطينيين! أو أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين، أو ملكيين أكثر من الملك! .

الأمة عندما تقف إلى جانب الفلسطينيين لا تقاتل بالنيابة عن الفلسطينيين. وإنما تقاتل بالنيابة عن نفسها، وهي تدافع عن مقدساتها، وهي تقوم بواجبها تجاه مقدساتها، فبيت المقدس والمسجد الأقصى هو مقدّس إسلامي وليس فلسطينيا فقط؟ والمقدسات المسيحية هي مقدس مسيحي وليس فلسطينيا فقط؟ وبالتالي فإن من واجب كل الأمة أن تكون جزءا من معركة القدس وفلسطين. اليوم العدو الإسرائيلي يحظى بكل أشكال الدعم المادي، الاقتصادي، والتسليحي، والتكنولوجي والسياسي، والإعلامي، وأميركا والغرب يقدّمون لها الدعم ولا يقصرون مع من يمثلهم في هذه المعركة لأنها تدافع عن مصالحهم في المنطقة، فلماذا تقصر الأمة في معركة الدفاع عن مقدساتها ومع من يمثلها في هذه المواجهة وهو الشعب الفلسطيني؟.

يجب أن تقتنع الشعوب والاحزاب والقوى والحكومات في العالمين العربي والإسلامي بأنها مسؤولة امام الله والتاريخ تجاه القدس وبيت المقدس والمسجد الأقصى، وأن هذه المسؤولية هي مسؤولية الجميع وليس مسؤولية الشعب الفلسطيني فقط.!?

يجب أن يقتنع الجميع بأن إسرائيل تمثل خطراً على الأمة كلها، على الحكومات وعلى الشعوب، وهي تشكل تهديدا للفلسطينيين فقط، وهي تهديد وخطر على القدس وفلسطين ولبنان وسوريا والأردن و مصر ودول الخليج وبقية الدول العربية.

اليوم، للأسف الشديد هناك قناعة معاكسة موجودة، ليس فقط عند الكثير من الحكومات، بل عند الكثير من القيادات و النخب بان هذا الكيان المصطنع الذي اسمه ( اسرائيل)  لم تعد تشكل خطرا على  هذه الدول والشعوب فلهذا هرولت بعض الدول الخليجة وطبعت معتقدة ان هذا الكيان الشيطاني سيحمي عروشها .

ختاما : أيها الفلسطينيون قيادةً وشعباً، ومقاومةً وسلطةً، وفصائل وهيئاتٍ، وأحزاباً ومستقلين، إن الوفاء لدماء شهدائنا الابرار، وعذابات جرحانا الابطال وأنين اسرانا البواسل، والانتصار لفلسطين وقدسها، واستعادة أقصاها وبراقها، وتحصين أرضها ووحدة ترابها، يفرض عليكم في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وفي مواجهة سياسات التهويد و الضم والقضم، وجوب توحيد الصفوف وجمع الكلمة ورأب الصدع، وتجاوز الخلافات والقفز فوق التناقضات، وفاءً لشعبكم، وحرصاً على قضيتكم، وحفظاً لأرضكم، وصيانةً لوطنكم الذي تتناوشه ذئاب السياسة وتنهش أرضه وحوش الاستعمار، وتحاك ضده المؤامرات المحلية والدولية، وتكاد تفكك بإرادة البعض من أمتنا قضيتنا، وتشطب من الخارطة السياسية بلادنا، وتغير الواقع خدمةً لأعدائنا، فالأمة بكل قواها الحية مدعوة الى إعادة الأولوية للقدس وفلسطين، والى اعتماد استراتيجية المقاومة في مواجهة الصهاينة لأنها الخيار الذي يمكنه استعادة القدس وكل الأراضي العربية المحتلة.

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط