الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لا للتدخلات الأجنبية في بلادنا

لا للتدخلات الأجنبية في بلادنا

تاريخ النشر: 2018-09-09 | 10:19

لا يوجد إنسان عاقل لديه حس بالمسؤولية يفرح أو يقبل احتجاجات الناس بوسائل عنف، وتكسير للممتلكات، أو الاعتداء والتطاول على سفارات صديقة أو أجنبية داخل بلده.

ومثلما عبرنا عن استيائنا لما تعرضت له السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد يوم 2/1/2016، يداهمنا الاستياء على حرق القنصلية الإيرانية في البصرة من قبل المحتجين على سياسات بغداد نحو الغلاء، وتدني الخدمات، وانتشار البطالة والأمراض، وسوء الإدارة، ولكن السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه بقوة لماذا يحتج المتظاهرون ضد القنصلية الإيرانية طالما أن احتجاجاتهم محلية تستهدف حكومتهم وسياساتها وإجراءاتها ؟؟ لماذا ينتقمون من القنصلية الإيرانية بنفس الوتيرة والعنف والقوة ضد مظاهر السيادة الحكومية ومؤسساتها ؟؟ لماذا يضعون مؤسسات الدولة العراقية ويهاجمونها جنباً إلى جنب مع المظاهر والعناوين والأدوات الإيرانية وما يتبع لها وضد من يتحالف مع طهران ؟؟.

بداية يجب أن نلحظ أولاً أن المظاهرات ليست سنية حرفياً وليست مقتصرة على الشيعة، بل هي وطنية عراقية عابرة للمذاهب والتلاوين، وهذا يدلل على أن الشيعة من أهل العراق ليسوا أدوات طهران ولا يتبعون ولاية الفقيه، فهم كالسنة الذين لا يتبعون تركيا أو السعودية أو الأزهر، فهم ليسوا أدوات، وأن التوافق المذهبي مع شيعة إيران لا يعني بالضرورة أنهم عملاء أو أدوات أو أتباع للسياسة الإيرانية ومصالحها وتطلعاتها الإقليمية، مثلما أن السنة ليسوا طابوراً خامساً لأعداء العراق.

ثانياً أن المتظاهرين يرفضون أدوات إيران من الأحزاب الشيعية التي تتبع ولاية الفقيه سياسة وأمناً وتمويلاً وتوجهات، فهؤلاء كانوا معارضة ضد نظام حزب البعث، وولدوا وتربوا وكبروا في ظل الدعم الإيراني، وطهران لها فضل عليهم، مثلها مثل واشنطن التي سمحت لهم بالعودة أو المجيء إلى بغداد مع الدبابة الأميركية بعد إسقاط نظام البعث عام 2003 عبر التدخل العسكري الأميركي المباشر والتواطؤ الإيراني العلني، وعلى قاعدة التفاهم وتوافق المصالح الأميركية الإيرانية، ولذلك ليس صدفة إدراك حس الجماهير العراقية وفي طليعتهم الشيعة العراقيين الذين يرفضون التدخلات الإيرانية والأميركية في تفاصيل الحياة السياسية العراقية، وفي طليعتها تدخلاتهم في تشكيل كتلة برلمانية أكبر تتولى إدارة الدولة بعد الانتخابات البرلمانية التي تحققت في شهر أيار ومازالت عالقة في نتائجها تتوسل كتلتا حيدر العبادي ومن معه، ونوري المالكي ومن يؤيده لأن يشكل أحدهما الحكومة المقبلة على قاعدة التنافس من يضم معه الكتلة الأكبر من البرلمان.

احتجاجات العراقيين دوافعها وطنية، ورفضها للسياسة الإيرانية دلالة واضحة أن العراق يسير بخطوات تراكمية نحو إستعادة سيادته على كامل أرضه، ومثلما نجح العراقيون في طرد الأميركيين وهرولتهم عن أرض العراق، ولم يعودوا إلا بحجة القاعدة وداعش، سيتم طرد الإيرانيين ومن يتبعهم وسيهرولون مدحورين عن أرض العراق، وعلى إنقاض هزيمتهم المطلوبة والمتوقعة ستقوم علاقات حُسن الجوار مع طهران، علاقات متكافئة ندية بين العراق وإيران، وبين كل العرب وإيران، مثلما يجب أن تكون بيننا كعرب مع تركيا ومع أثيوبيا ومع كل الشعوب والقوميات المحيطة بنا، علاقات التعاون والشراكة وحُسن الجوار.

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط