تاريخ النشر: 2018-05-02 | 13:52
تاريخ النشر: 2018-05-02 | 13:52
كلمتنا ثابتة منذ البدايات ، وباقون علي العهد ونفس الدرب حتي النهايات ، صرخنا بصوت الحق عاليا في زمن كان للموقف ثمن ، وحينما كان المتسلقين والجبناء ينكرون انتماءهم لفتح ،
في وقت المغارم تقدمنا الميدان بكل تحدي ، وفي وقت المغانم تركنا كل مغانمهم وتنزهنا ولم نزاحم أحد ، ننظر للمتسلقين من بعيد ، نحافظ علي طهارتنا الوطنية وقناعاتنا ووعينا الوطني ، ولن ولم نتلوث بالغنائم ، ولم ننزل عن الجبل بعد ،
لم تنتهي حكايتنا لأنها حكاية وطن ، حكاية ألم ومعاناة وقهر واضطهاد ، حكاية أمل وانتصار وإرادة ، حكاية نتوارثها من أجدادنا وأباءنا ، حكاية ممتدة من عمق التاريخ ، حكاية حلم بوطن حر وانتصار علي الظالمين وإعادة الحقوق للمظلومين ، حكاية التحدي للظلم والانتصار للفقراء والبسطاء الأطهار ،
حكايتنا مستمرة ثورة تنبض من قلوب الفقراء لتجتث ظلم الفاسدين المتخمون شبعا علي حساب بطون فقراء الوطن ،
لن نلتقي ولن نتوافق أبداُ مع من يسرقون الوطن ويدعون زورا وبهتانا حب الوطن ، لن تخدعنا شعاراتهم ، فجرحنا عميق وليس من السهل علاجه بمجرد خطبة أو شعار أو مصافحات أو ابتسامات كاذبة توزع هنا وهناك ، جرحنا يلتئم حينما يلتئم الوطن ، وحينما تغيب كل المصالح الخاصة والحزبية لتغليب مصلحة الوطن ، حينما تعود الحقوق إلي أهلها ويزول هذا الظلم عن الشعب ،
نحن نبحث عن وطن ولا نبحث عن قيادة ، ولسنا بحاجة الي قادة ومخاتير ومعلمين ومهووسين استبداد وتسلط ، وتجار وسماسرة يتاجرون بالوطن وبدماء الفقراء ، نحن نبحث عن مشروع وطني طاهر ولسنا بحاجة لمشاريع خاصة للفصيل او للقائد ، فهذا وطن وليس بيارة وعزبة خاصة بكم أيها التجار الأوغاد ،
منبرنا منبر الحق منحازون تماما للوطن ،منحازون للفقراء والبسطاء من شعبنا ، لن نعتلي منبرا إتهمنا وخوننا وكان سببا بنشر ثقافة القتل والحقد ، لن نركب إلا بسفينة الحق مهما تعرضت للأمواج الهائجة والرياح العاتية ،
لن نكون صوتا ضد إخوتنا مهما اختلفنا معهم ، لن نكون سيفا بأيدي خصومنا لذبح أخوتنا مهما ظُلمنا من اخوتنا، ففي النهاية خصمنا واحد وينظر إلينا نظرة حقد ولا يفرق بيننا فكلنا في نهجهم وثقافتهم واحد ،
فلا تبيع أخاك لخصمك وإذا التقت افكارك مع خصمك ضد أخيك فعليك أن تراجع نفسك ، واذا خلافاتك مع أخيك أسعدت خصمك وشعرت بأنها تلاقت معه فلا تنجر خلف خصمك ، ولا تجعل خصمك يستغلك لضرب أخيك ،
حركة فتح ستبقي عنوان كرامة الوطن ، وستبقي فتح أُخوة ومحبة وعطاء ، ومهما اختلفنا لا ولن نختلف علي فتح وانتماؤنا الراسخ لها ، ففتحاويتنا تجمعنا ولا لن نساوم علي وفاؤنا لفتح ، ففتح توحد ولا تفرق ،
باقون علي عهدنا نحمي فتح ونحتمي بها لنحمي الوطن وننتصر لشعبنا وحقوقه ،
علاقاتنا نقيسها مع أي أحد من منطلق وطني فتحاوي أصيل ، قربنا من أي أحد بدرجة قربه من الوطن والفتح ، وبعدنا عن أي أحد بدرجة بعده عن الوطن والفتح ، نمارس قناعاتنا الوطنية ولا نخشي في الحق لومة لائم ، فصبرا غزة الأحرار فإننا باقون علي عهد رمزنا الخالد أبو عمار ، أوفياء الفتح أوفياء للوطن باقون علي العهد والقسم ولا لن نحيد ، نعمل لله والوطن والفتح ،
والله الموفق والمستعان