الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لبناني متهم بالتجسس يكشف مفاجئة أمنية حول الطيار الاسرائيلي رون أراد

لبناني متهم بالتجسس يكشف مفاجئة أمنية حول الطيار الاسرائيلي رون أراد

تاريخ النشر: 2016-02-20 | 08:25

أمد/ بيروت: مفاجآت المحكمة العسكرية الدائمة كما تسميتها هي «دائمة» لاسيما في قضايا الارهاب والتعامل مع العدو الاسرائيلي التي لا تعد ولا تحصى، البارحة كان الموعد مع «قنبلة» اذا صحت التسمية وهي تأكيد الامين في الحزب السوري القومي الاجتماعي مفيد القنطار بان الطيار الاسرائيلي رون اراد مات في حمام لاحد الشقق في المتن الشمالي التي نقله اليها القنطار وكان آنذاك يجهل هويته.

القنطار المخلى سبيله (وكيله المحامي انيس قهوجي) يحاكم مع الياس شاهين ضاهر وكيله المحامي مهدي فياض وكارينا مهيب الطقشي التي لم تحضر وكيلها المحامي صليبا الحاج وجورج ايليا الدهان الذي سقطتت بحقه دعوى الحق العام بحكم الوفاة ومهدي علي الدنف , بتهمة اقدام الدهان على الاتصال بالعدو بعملاء الموساد الاسرائيلي لمساعدتهم على كشف مصير الطيار الاسرائيلي اراد واقدم مهدي ومفيد والياس على ايهام كارينا ان لديهم معلمات عن اراد وتسليمها صور وعظام غير صحيحة له مقابل الحصول على المال استولوا عليها كما اقدم ضاهر على تسليم احد عملاء الموساد في تايلاند ضرسا يزعم انه للطيار ومعلومات اخرى بهدف المقايضة والحصول على مكافأة مالية واقدمت كارينا على تسليم زوجها الكاهن القبرصي الصور والعظمة التي حصلت عليها لنقلها الى السفارة الاسرائيلية في قبرص للتأكد من صحتها بهدف مقايضتها بالمكافأة المالية وعلى دخول بلاد العدو دون اذن.

ـ لغز القضية ـ

لغز القضية بدأت معالمه تظهر عندما القي القبض على ضاهر الذي استدعي من قبل مخابرات الجيش في كانون الثاني 2011 وتم التحقيق معه وعلى اثرها استدعي باقي المتهمين واحد الشهود الذي تربطه صلة قرابة بضاهر وبدأت مسبحة المعلومات «تكر» وفي اول استجواب للمتهمين امام المحكمة العسكرية التي انعقدت برئاسة العميد الركن الطيار خليل ابراهيم وبمعاونة المستشار المدني حسن شحرور وبحضور النائب العام المفوض لدى المحكمة القاضي كمال نصار اكد ضاهر بعدما سأله العميد ان يكان يؤيد ما ورد في افادته الاولية والتي كانت مفصلة بشكل كامل، اجاب ضاهر انه لم يعد يذكر ما ورد بشكل دقيق لكنه لفت الى ان علاقة تربطه بعماد القسيس(مسؤول في الحزب السوري في البقاع) الذي سأله ان كان هناك اي شخص يمكن ان يهتم بموضوع الطيار اراد وكرر السؤال عليه عدة مرات، فعندها سأله من يؤمن له الحماية في حال حدث امر ما , اجابه القسيس «الموضوع فيه قصرين جمهوريين» والامر مغطى وله سقف وهذا ما اكده القنطار بعد وفاة القسيس بمرض السرطان وهو عندما كان يزورالاخير خلال فترة علاجه في مستشفى الجعيتاوي تعرف قبل شهرين من وفاته على مهدي الدنف، وقد بدأت القصة عندما تسلم العظام من مهدي سلمه شيكاً بقيمة 3500 دولار وبدوره سلمهم عماد ولكن فيما بعد اتصل الاخير مؤكداً انها لا تعود للطيار وطلب منه استعادة المال، وعلى اثر وفاة القسيس اتصل به مهدي واخبره بالامر وسأله ان كان يريد الاكمال بالمهمة وهو سيؤمن العظام، وبالفعل سلمه «العظمة» واعطاه 3500 دولار.

وبسؤال العميد لضاهر عن كيفية معرفته بالدهان اكد انه ابن عمة عماد ، وتابع ضاهر انه عندما استلم «العظمة» من مهدي اتصل بجورج الدهان الذي طلب منه السفر الى تايلاند وتحديداً الى السفارة الايطالية في بانكوك حيث سيتصل به احدهم وبالفعل التقى شخص يدعى مايك يتكلم العربية بشكل «مكسر» سلمه العظمة لكن الاخير طلب منه 500 دولار لاجراء فحص «الدي ان اي» فاجابه انه لا يملك المال وقد اشترى من هناك «فلاش ميموري» ليتاجر بها وعندما عاد الى لبنان لم يتصل به الدهان عندها التقى مهدي واخبره انه لم يتلق اي رد.

وبسؤاله عن ميلاد يونس اكد انه ابن خاله وهو الذي عرفه على كارينا التي تعمل في منظمات انسانية ولكن فيما بعد انقطعت علاقته بابن خاله اثر خلاف معه وبعد فترة قصدت الطقش بلدته العكارية برفقة احد الاشخاص ولكنه كان اثناءها في عمله في عجلتون فاستحصلت على رقم هاتفه واتصلت به فعرفها على مهدي الذي زودها بـ «عظمة» ولكن تبين انها لا تعود للطيار الاسرائيلي وعرض فيما بعد ان يؤمن صوراً لاراد وطلب 10 الالف دولار مقابل تسليمها الصور على ان يعطيه 10000 دولار الاف دولاروبعد التأكد عبر وسائل الاعلام تبين ان الصور لا تعود للطيار عندها شعر مهدي بالاحراج فوعده بان يعرفه على الـ «Boss» اي الامين مفيد القنطار وبدات المفاوضات الجدية وحصل اول اجتماع في «pain d'or» في الحازمية بين مهدي وكارين ومحمد موفداً من القنطار وفي المرة الثانية ابلغهم محمد ان الاخير سيرسل «عظمة» مقابل 12 الف دولار وقد تسلمهم مهدي نيابة عنه.

ـ شكوك ـ

وقد سأل العميد ضاهر ان كان على علم بانه سيلتقي شخص من «الموساد» اجاب انه بناء على حديث جورج فانه سيلتقي شخصاً ايطالياً في السفارة فرد عليه العميد كان بامكانك التوجه الى السفارة الايطالية في لبنان او زيارة ايطاليا.

وبسؤاله ان كان مقتنعاً ان هناك عظمة للطيار الاسرائيلي اجاب ضاهر نعم وهو استند على اقوال عماد القسيس ومهدي اللذين قاما بحراسة الطيار خلال وجوده في الشقة في منطقة الضهور.

وهنا انتقل الاستجواب الى مالك المعلومات الاساسية الامين مفيد القنطار الذي طلب من رئيس المحكمة السماح له ان يتكلم عن الموضوع بالتفصيل حيث بدأ بسرد الامور منذ العام 1988 حين كان مسؤولاً في الحزب السوري القومي الاجتماعي (الشق العسكري) وتلقى حينها اتصالاً من المدعو «ابو فراس» اخبره ان الشباب ضبطوا شخصاً تدور الشكوك حول وضعه وقد تم التحقيق معه في العديد من الامكنة وحول الى مركزهم ويحمل الجنسية اللبنانية لكنهم عندما حاولوا استجوابه كان يجيب بلغة مختلفة فحين يسأل بالفرنسية يجيب بالانجليزية وعندما يسأل بالاسبانية يجيب بالفرنسية.

 

وتابع القنطار لم اراه ولكنه قصد المنطقة ووضع الشخص في صندوق السيارة ولم يظهر منه شيئاً كون الوقت كان متأخراً ولانه كان «ملفوفا بحرام» وتوجهنا به الى منطقة الضهور ولكنه رآه فيما بعد وكان في حالة صحية مزرية ولا يستطيع الوقوف وهو يرتدي لباساًوهنا قال له العميد ان الطيار عندما سقط على الاراضي اللبناني كان يلبس «Overall » وهنا رد القنطار انه لم يكن يعلم بحصول عملية خطف الديراني وان هناك طياراً اسرائيلياً فقد في العملية وقد طلبت من الشباب الاعتناء به واحضار طبيب للكشف عليه لنتمكن من التحدث اليه وبعد مرور 48 ساعة على وجوده في المكان توفي وهو علم بالامر عبر اتصال تلقاه من الشخص الذي كان يحرسه وكان ذلك ليلة رأس السنة حيث كان خارج المنطقة وعندما سأل المتحدث عن سبب الوفاة اجابه انه دخل الى الحمام وبعد ان شعر بانه تأخر في الخروج فتح الباب فوجده ميتاً ورأسه ملقى باتجاه الحائط.

وهو علم فيما بعد عبر وسائل الاعلام انه كان قد اعترف انه ضابط يهودي واشار الى انه عندما رآه في اليوم التالي قبل وفاته كان منهكاً وذلك بناء على سؤال رئيس المحكمة الذي استفسر منه ان كانت عليه آثار ضرب فاجاب القنطار بالطبع تعرض للضرب لكن لم تكن هناك آثار على جسمه تشير الى ذلك وهو بعد ذلك طلب من الشباب تأمين مكان محدد لدفنه لاسيما وانه مجهول الهوية.

وهنا سأله القاضي نصار ان تم ابلاغ الجهات الرسمية بعد ان علموا بان الجثة تعود لاراد , اجاب القنطار كانت الحرب قائمة ولم يكن هناك مرجعيات في الدولة وعاد نصار ليسأله مرة اخرى «انه ضابط يهودي ما بتبلغ السلطات»، اجاب لم نكن نعلم وجل ما حدث انه في العام 1998 وبينما كانوا يقومون بعمليات ضد العدو الاسرائيلي وجيش لحد باسم منظمة «الزوبعة» اتصل به «ابو فراس» وسأله عن مكان وجود الجثة لانها تعود لاراد وهنا طلب من الشباب الذين تولوا دفن الجثة مرافقته لنبش المكان وقصد المكان برفقة مهدي وابلغ من يجب ابلاغه والفريق الذي يعمل معه لاتخاذ قراراً بشأنه وقد عاد القنطار ليؤكد انه عندما اتصل به الشباب من الفرزل قصد المنطقة عارضاً عليهم المساعدة في التحقيق معه وطلب منهم اعداد القهوة للمحتجز واعطائه سيجارة وعند سؤاله عن هويته قال له انه ضابط يهودي وهنا منعه الشباب من اكمال التحقيق وقالوا له «ضابط يهودي وعم تحكي معه».

وقد لفت الى انه اراد ان يصل الى نتيجة تؤدي الى عملية تبادل عندما قرر ارسال العظام وقد اتصل بالرئيس اميل لحود عبر احد الضباط وقصده وعندما سأله لحود عن الامر اجاب لا اعرف ان كان بامكاني تبليغك عن الامر عندها اوقف العميد ابراهيم استجواب القنطار وارجأ الجلسة الى 20-4-2016 على ان تكون سرية.

ـ عرابة هرب الى تركيا ـ

انضم الى «الجيش الحر» لمدة شهر واحد ضمن «كتيبة المغاوير» وكان قائده حينذاك المدعو عمر حوراني وهو يتبع لعرابة ادريس قائد الكتيبة وكان مركزه في يبرود وهو اضطر الى الالتحاق بالجيش الحر ليؤمن معيشة اهله.

هذ ا ما قاله السوري خالد الاسعد وكيلته المحامية عليا شلحا خلال استجوابه , وهو اكد ان عرابة ادريس هرب الى تركيا بعد هجوم «داعش» التي قتلت نائبه «المقنع»، اما عديد عناصر كتيبته فهويترواح بين 100 و120 مقاتلاً لافتاً الا انه على اثر الهجوم بايع جزء من الكتيبة «داعش» والجزء الآخر تمكن من الهرب وهو كان اولهم حيث قصد عرسال نافياً انه كان من عداد مجموعة ابو محمد الاسمر الذي بايع «داعش».

ـ مقاتلو كتيبة عرابة ـ

وبسؤاله عن معرفته لكل هذه المعلومات ولهو لم يمض اكثر من شهر ضمن هذه المجموعة لم يجب مؤكداً ان ابو محمد الاسمر كان يتلقى اوامره من ادريس.

وهنا سأله العميد ان كان يعرف من قتل المقنع فلم يجب عندها قال له العميد «عمر ميقاتي وبسؤاله عن مكان تواجده خلال المعارك التي حصلت بين الجيش والمسلحين اكد انه كان في عرسال وهو لم يتعرض لاية اصابة نافياً علمه باسماء مقاتلي كتيبة عرابة المؤلفة من 6 مجموعات تضم كل واحدة حوالى 15 مقاتلاً والذين بايعوا «داعش» مؤكداً انه بعد تعرض عرابة للجلد من قبلهم وصلته اخبار انه يقاتل هذا التنظيم.

وقد ترافع القاضي نصار طالباً تطبيق مواد الاتهام في حين اكدت وكيلة خالد الاسعد المحامية عليا شلحا انها ستعتمد على التحقيق الاولي بحرفيته لانه سلم النجاة لموكلها قائلة اذا بقينا على مضمون التحقيقات الاولية دون المرور بقنوات قاضي التحقيق الذي نسب اليه مواد لجرائم غير موجودة في التحقيقات الاولية لكان يقف امام محكمتكم بتهمة المادة 72 اسلحة.

واضافت لقد افاد مونكلي ان «داعش» هاجمت كتيبة ادريس وقتلوا احدهم واخذوا قائدها وتم تعذيبه وهناك بعض من مقاتلي الكتيبة تمكنوا من الهرب واخرون التحقوا بالتنظيم وموكلي لم يكن منهم فكيف اصبح من مقاتلي «داعش» لاسيما وان التحريات لم تثبت اي شيء بحقه لناحية الانتساب الى هذه المجموعة الارهابية في التحقيقات الاولية , وهو افاد ايضا انه لم يقاتل الجيش ولم يحمل السلاح وليس هناك اي شيء يشير الى هذه المشاركة انما هناك دليل واحد يدينه هو وجود صورة على هاتفه وهو يحمل سلاحاً.

ولفتت شلحا الى انها في العادة عندما يكون موكلها متورطاً تكون مرتاحة اما عندما يكون بريئاً تشعر بالتوتر والخوف وهي على ثقة بعدالة المحكمة لذا فهي تطلب اعلان براءته من جميع المواد المنسوبة اليه لاسيما وان مجموعة عرابة ادريس واضحة للمحكمة انها مجموعة غير ارهابية وموكلها لم يشارك ولم يقاتل الجيش لكنه حمل السلاح وهذا جرم قائم في الصورة لذا فهي تطلب منحه اوسع الاسباب التخفيفية والاكتفاء بمدة توقيف وقد حكم عليه بسنة ونصف حبس مع تجريده من حقوقه المدنية والزامه بتقديم بندقية حربية.

عن الديار اللبنانية

×
أخبار
ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق تاريخي مع الدنمارك يمنح واشنطن سيطرة أمنية كاملة على غرينلاند قطر ترد على تقارير وسائل إعلام عبرية: كاذبة وملفقة والدعم المالي لم يكن لحماس مجلس الأمن يدعو إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن ويحذر من التصعيد وتهديد الملاحة ترامب ونتنياهو لن يلتقيا في نيويورك..جدول حافل للرئيس الأميركي فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط