تاريخ النشر: 2020-06-04 | 08:27
تاريخ النشر: 2020-06-04 | 08:27
بيروت: أثار النائب اللبناني المقرب من حزب الله جميل السيد موجة من الغضب في الشارع اللبناني، وذلك بعد أيام من وقفة احتجاجية نفذتها مجموعات الحراك الشعبي تحت منزله، حيث حرض بشكل علني على إطلاق النار باتجاه كل من يتظاهر تحت منازل النواب والمسؤولين.
وقال السيد من على منبر مجلس النواب: "إن حضر أحد إلى منزلك، ولو ليس لديك حرّاس، أطلق النار عليه من النافذة بحال أطلق شعارات نابية".
ويشهد لبنان منذ أسابيع حركة تجمع تحت منازل النواب والمسؤولين لحثهم على الاستقالة وتحميلهم مسؤولية الانهيار المالي والاقتصادي الذي يعاني منه البلد.
ومن المتوقع ان يشهد لبنان يوم السبت (6 يونيو) المقبل عودة قوية للتحركات الشعبية التي خف نبضها بعد تشكيل حكومة الرئيس حسان دياب وموجة كورونا التي أدت إلى إغلاق البلد.
وتحول هاشتاغ #جميل_السيد إلى الأكثر تداولا في لبنان، حيث غرد آلاف الناشطين معبرين عن غضبهم، مطالبين القضاء اللبناني بالتحرك ردا على التهديد العلني بالقتل.
وردا على الحملة المضادة نشر السيد على حسابه على "تويتر"، قائلاً: " آخر كلام:
في الجيش تعلّمت أن من لا كرامة له لا يدافع عن وطن،
في الدولة تعلّمت أن من لا كرامة له يصبح فاسداً ولا يبني دولة للناس،
في سجن رومية تعلّمت أن من لا كرامة له يقبل أن يكون شاهد زور!
كلامي أمس كان لكل أزعر بيجي تحت شباك بيتي لإهانة كرامتي وعائلتي،
كلامي مقصود،
مش زلّة لسان".
آخر كلام:
— اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) June 4, 2020
في الجيش تعلّمت أن من لا كرامة له لا يدافع عن وطن،
في الدولة تعلّمت أن من لا كرامة له يصبح فاسداً ولا يبني دولة للناس،
في سجن رومية تعلّمت أن من لا كرامة له يقبل أن يكون شاهد زور!
كلامي أمس كان لكل أزعر بيجي تحت شباك بيتي لإهانة كرامتي وعائلتي،
كلامي مقصود،
مش زلّة لسان
من هو جميل السيد؟
جميل السيد نائب لبنان مقرب من حزب الله والمحور السوري – الإيراني، تبنى ترشيحه الحزب في الانتخابات النيابية الأخيرة عام 2018.
السيد كما يعرف عنه أنه أحد أبرز وجوه التدخل العسكري السوري في لبنان عام 1976، وعيّن مساعدا لمدير المخابرات في البقاع عام 1983 بالتزامن مع وصول غازي كنعان (رئيس سابق لشعبة الاستخبارات السورية في لبنان) للمرة الأولى، ثم تولى قيادة مخابرات البقاع، وزاد منذ ذلك الوقت قربه للنظام السوري بحكم موقعه.
مطلع التسعينيات عين السيد نائبا لمدير المخابرات، وظل فيها حتى عام 1998 عندما عيّن مديراً عاماً للأمن العام، واستمر بهذا المنصب حتى عام فبراير عام 2005 أي تاريخ اغتيال رئيس الوزراء حينها رفيق الحريري، حينها تم إخراج الجيش السوري جراء ضغط الشارع والتظاهرات التي انطلقت في مارس 2005.
اتهم بضلوعه في اغتيال الحريري وتم سجنه لمدة 4 سنوات فيما يعرف بقضية "الضباط الأربعة" وفي أبريل 2009 خرج السيد من السجن بقرار من المحكمة الدولية الناظرة في اغتيال الحريري، ودخل إلى البرلمان عام 2018 عن أحد المقاعد الشيعية في دائرة بعلبك الهرمل بأصوات المؤيدين لحزب الله.
عام 2012 اتهم السيد بملف الوزير والنائب السابق الموقوف ميشال سماحة بشأن نقل متفجرات من سوريا الى لبنان كان سيتم تفجيرها في مناطق عدة خصوصا في الشمال، وتم استجوابه ولكن لم تتم إدانته.