تاريخ النشر: 2025-10-24 | 13:38
تاريخ النشر: 2025-10-24 | 13:38
بيروت: استشهد شخصان، وأُصيب آخران، جرّاء عدوان إسرائيلي شنّه جيش الاحتلال الإسرائيليّ، يوم الجمعة، على بلد تول بجنوب لبنان، وذلك في استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف النار، فيما أعلن الجيش الإسرائيليّ، اغتيال "قائد اللوجستيات في قيادة الجبهة الجنوبية لحزب الله".
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في بيان، إن" غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة تول قضاء النبطية، أدت إلى سقوط شهيدين وإصابة مواطنين اثنين بجروح".
وقبل ذلك، قالت وكالة الأنباء اللبنانية، إن "مسيّرة اسرائيليّة، نفّذت غارة بصاروخ موجه مستهدفة سيارة على طريق بلدة تول، قرب محلات حسيب عواضة".
وذكرت أن "النيران قد اندلعت بالسيارة المستهدفة".
وفي وقت سابق الجمعة، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية، بالقرب من جرافة في الحي الغربي في مدينة الخيام قضاء مرجعيون جنوب لبنان من دون وقوع اصابات، وفق ذات المصدر.
والخميس، استشهد 4 أشخاص وأصيب آخرون، جرّاء غارات إسرائيلية استهدفت جنوب وشرق لبنان، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية.
وتصاعدت اعتداءات إسرائيل في لبنان عبر سلسلة غارات وأحزمة نارية على شرق وجنوب البلاد، بعد دخول وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
وبعد غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، حذّر الرئيس اللبناني، جوزيف عون، من نقل تل أبيب نار غزة إلى بلاده.
الجيش الإسرائيلي يعلن اختتام تدريب عسكري بهدف "رفع الجاهزية لمواجهة السيناريوهات المتطرفة"
وفي سياق ذي صلة، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أصدره، يوم الجمعة، اختتام قواته، مساء أمس الخميس، "تمرينًا فرقيًا، استمرّ خمسة أيام، بقيادة الفرقة 91، وبقيادة المركز الوطنيّ للتدريب البريّ، في منطقة الحدود اللبنانية".
وذكر الجيش الإسرائيلي أن "الهدف من التمرين، كان رفع الجاهزية لمواجهة السيناريوهات الدفاعية المتطرفة، وتوفير استجابة سريعة للأحداث المتفجّرة، بما في ذلك تعبئة الاحتياطيات، وحشد القوات، بعد الهجوم، مع استخلاص الدروس والعبر من عامين من القتال في جميع الجبهات".
وأضاف أنه "تم تكييف سيناريوهات التمرين مع الوضع العملياتيّ بعد القتال في جنوب لبنان، والذي تضررت خلاله القدرات العملياتية لحزب الله".
وذكر أن "السيناريوهات تضمنت تدريبًا على التعاون بين المقاتلين في مهمة ’الدفاع’ في الجبهة، وسلاح الجو والبحرية، بالإضافة إلى إدارات الدفاع والمجالس المحلية وقوات الأمن المعنية، وخدمة الإسعاف، و’نجمة داود الحمراء’، والشرطة".
"كما تدربت قوات الخدمات اللوجستية والطبية والتقنية والصيانة على سيناريوهات إخلاء الجرحى تحت النيران، وتوفير الاستجابة اللوجستية والصيانة والتقنية في حالات الطوارئ"، بحسب البيان.