تاريخ النشر: 2021-12-13 | 05:17
تاريخ النشر: 2021-12-13 | 05:17
صيدا: أكّدت قيادة قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، أنّ منذ اللحظه الاولى للأنفجار والفاجعة التي حصلت في البرج الشمالي توجهت قيادتنا وعلى راسهم سفير دولتنا في لبنان أشرف دبور الى مكان الحادث ليكون بجانب أهله وشعبه، ولم يصدر منا أي تصريح يشكك او يخون أي طرف فلسطيني، بل كان كلام السفير واضحًا ولنكن معًا وسويًا نبحث عن من يريد العبث بأمن مخيماتنا، لأن ذلك نابع من الحرص الوطني المعتادة عليه حركه فتح.
وأشارت القيادة، إلى أنّ أثناء التشييع كانت قيادة حركة فتح وقيادة قوات الأمن الوطني الفلسطيني أول المشاركين عدا عن انتشار عناصرنا، لتأمين سير مرور التشييع لعدم استغلال أي طرف لهذا الحدث المؤلم.
وتابعت "في الوقت الذي يطالب فيه شعبنا بالتماسك وتفويت الفرصة على المتربصين، تطل علينا حركة حماس التي أصبح نهجها التحريض والتخوين والتشكيك بالطرف الآخر ورمي الىتهامات العشوائية من خلال شبكاتها الإعلامية المفبركة، فقد كنا الأحرص على ذلك وتعاملنا بحكمة عالية مع هذا الحدث رغم الأساءات والتحريضات التي صدرت من حماس وغيرها".
وشددت القيادة، على أنّه قمنا بتسليم من ادعي عنه انه أطلق النار للأجهزة الأمنية اللبنانية التي نثق بمجريات تحقيقاتها وفي حال ثبت هناك من هو متورط من أي جهة كانت لدينا الجرأة لتوقيفه وتسليمه للقضاء اللبناني لأن أمن مخيماتنا خط أحمر لا يمكن لأي عابر طريق تجاوزه، ولكن حماس أرادت أن تستبق تلك التحقيقات لترمي بسهامها وسمومها على قوات الأمن الوطني الفلسطيني وأعلنت ببيانها الرسمي تقول فيه مجزرة الامن الوطني الفلسطيني في البرج الشمالي متنكرة للدور الوطني الطليعي لقوات الأمن الوطني ودوره في الحفاظ على أمن المخيمات.
وأوضحت أن هذا التحريض الممنهج الذي يستهدف أمن شعبنا ومخيماتنا ويتهم قواتنا العسكرية لاقحام المخيمات بما لا تحمد عقباه، نرد عليه وعلى حماس وأمام الملأ؛ بأن قواتنا في الأمن الوطني الفلسطيني هي الأحرص على مخيماتنا وأثبتت جهوزيتها وقدرتها على ذلك في العديد من المراحل والمشاريع المشبوهة التي واجهناها وافشلناها والتي تهدف للنيل من أمن مخيماتنا والجوار الشقيق، وذلك حفاظًا على أمننا أولا ومخيماتنا بشكل عام؛ لأن ذلك يضر بالمصلحة الوطنية ويزج مخيماتنا بصراعات نحن بالغنى عنها عدا عن نسف الأجماع الوطني بين مكونات العمل الوطني والاسلامي.
وأكدت أن بناء عليه نترك مجريات ما حصل في مخيم البرج الشمالي في عهدة الأجهزة الأمنية اللبنانية، التي باشرت في اللحظات الاولى بمتابعة هذا الملف الأمني، ولن يثنينا كل التصريحات والأقلام الصفراء عن القيام بدورنا في الحفاظ على شعبنا ومخيماتنا، ولن نسمح بجر المخيمات وللعابثين ان يمروا لأن وجودنا هو التزامنا تجاه شعبنا وهذا واجب وطني لن نتخلى عنه.