تاريخ النشر: 2019-07-12 | 16:23
تاريخ النشر: 2019-07-12 | 16:23
منذ سنوات طويلة الأمد يقف لبنان بكل الأطياف السياسية والحزبية والمذهبية والطائفية بكل هذه الفسيفساء الجامعة يتجاوز كل التحديات وينتصر من أجل فلسطين والعروبة، خلال شهرين إنعقد في بيروت سلسلة من اللقاءات والفاعليات تضامن مع فلسطين ،ورفضنا لصفقة القرن ، وورشة البحرين الاقتصادية، وقد تمثل الانحياز اللبناني،في العديد من الفاعليات المتعددة حيث إنعقاد أحد الفاعليات من قبل المركز الدولي لتواصل،والتنسيق مع المؤتمرات الثلاثة مؤتمر الأحزاب العربية والمؤتمر القومي العربي،والمؤتمر القومي الإسلامي إضافة إلى مؤسسة القدس الدولية.
حيث انعقدت اللقاءات والفعاليات التنسيقية مطلع شهر حزيران ومع الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك،بحضور شخصيات وفعاليات لبنانية وعربية وفلسطينية، وتم الاتفاق على عقد لقاء يوم 25من شهر حزيران 2019 يتزامن مع ورشة البحرين الاقتصادي، وقد شارك القيادي الفلسطيني الأخ عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في هذه الفعاليات حيث التنسيق مع الجهات الداعية إلى عقد المؤتمرات و الندوات والفعاليات تضامن مع حقوق الشعب العربي الفلسطيني في النضال والمقاومة حتى استعادة كامل حقوقهم في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية،وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، وقد تحقق ما كان،وبفعل التحركات الشعبية والاتصالات، فشل مؤتمر المنامة في البحرين في تحقيق الأهداف المرجوة من إنعقاده، بسبب المشاركات الخجولة ممن شارك، وغياب الجانب الفلسطيني الرسمي المتمثل في منظمة التحرير الفلسطينية، وفي غصون ذلك، إنعقد في دمشق مؤتمر الأحزاب العربية تزامنا مع ورشة البحرين الإقتصادي ومسيرات في دول المغرب العربي،وفي العديد من العواصم العربية،ولا سيما في القدس العاصمة والضفة الغربية وقطاع غزة،هذا الفعل الفلسطيني والعربي الموحد شكل عامل الهزيمة المذلة لكل الجهات المعنية في ورشة البحرين الاقتصادي ولكل الجهات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
وفي إطار ذلك تم الإتفاق على إنعقاد الدورة الثلاثون للمؤتمر القومي العربي يومي 5 +6من شهر تموز 2019في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث كان العنوان المركزي خلال التداولات والمداخلات والخطابات من المشاركين بشكل أساسي رفضآ لصفقة القرن وورشة البحرين الاقتصادية ورفضنا لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني العنصري ،والمطالبة في إلغاء الاتفاقيات مع "إسرائيل" كمب ديفيد وإتفاق أوسلو وادي عربه إضافة إلى كافة الاتفاقيات التمثيلية والاقتصادية وكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني العنصري الاستعماري، كم كانت الدعوات إلى العمل الفاعل في إنهاء الانقسام الفلسطيني والمصالحة الوطنية لمواجهة صفقة القرن والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
وفي غضون ذلك إنعقاد المؤتمر الشعبي العربي تحت عنوان متحدون في مواجهة صفقة القرن. وفي هذا الصدى يسجل إلى الأخ عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مسؤول العلاقات العربية والصين فكرة إنعقاد المؤتمر الشعبي العربي على اللجنة المركزية لحركة فتح
حيث دعم الرئيس الفلسطينى محمود عباس فكرة كل فعل من دعم حقوق الشعب الفلسطيني ورفضنا لصفقة القرن وورشة البحرين الاقتصادية،وكلف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد بمتابعة ذلك مع الجهات الداعية والعمل الدؤوب في مواجهة التحديات،وقد تحقق ذلك من خلال المشاركة الفعلية للمؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي _الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية ،والمركز الدولي للعدالة ومؤسسة القدس الدولية والجبهة العربية التقدمية.
ومشاركة اعضاء من اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي وعزام الأحمد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وروحي فتوح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بسام الصالحي والدكتور مصطفى البرغوثي عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية واعضاء المجلس الوطني الفلسطينى، ومختلف الفصائل الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي إضافة الى المشاركة العربية من كافة الأقطار العربية من المحيط إلى الخليج، سلسلة هذة الاجتماعات والفاعليات الشعبية تشكل بيئية فاعله في التضامن المتواصل من نضال ومقاومة الشعب العربي الفلسطيني بفعل قيادات عربية أمضوا سنوات في النضال والمقاومة من هولاء القامات الأستاذ معن بشور والأستاذ خالد سيفياني ومجدي المعصراوي والأستاذ قاسم صالح والمناضلة رحاب مكحل وفريق من الإخوة والأخوات الذين يعملون بكل جهد في تحضير لإنعقاد هذه الفعاليات المتعددة، من أجل فلسطين ورفض صفقة القرن ورفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني العنصري الاستعماري والحلول التصفوية للقضية الفلسطينية ويؤكد هذا الإجماع العربي من المحيط إلى الخليج على أن قضية فلسطين هي قضية الأمة العربية والإسلامية وشرفاء العالم، لذلك يستمد الشعب العربي الفلسطيني الدعم والصمود والاستمرار في المقاومة وبكل الوسائل والأدوات النضالية من خلال أمتنا العربية والإسلامية ومن كل حركات التحرر في العالم،لذلك بفعل هذة التحركات تسقط صفقة القرن ، وتنتصر إرادة الشعب الفلسطيني في المقاومة والانتصار.
كلنا فلسطينيون في دفاع عن فلسطين والأمة العربية.