تاريخ النشر: 2022-02-11 | 18:49
تاريخ النشر: 2022-02-11 | 18:49
بيروت: حمل الجيش اللبناني، يوم الجمعة، إسرائيل مسؤولية النتائج المترتبة على "اعتداءاتها المتكررة" التي تحدث بشكل يومي، بما في ذلك استخدام المجال الجوي اللبناني لقصف الأراضي السورية.
جاء ذلك في بيان نشره الجيش اللبناني على موقعه الرسمي، عقب اجتماع ثلاثي وصفه بـ "الاستثنائي"، بين وفد من الجيشين اللبناني والإسرائيلي وقائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) اللواء ستيفانو ديل كول، عند معبر رأس الناقورة الحدودي.
وترأس وفد الجيش اللبناني منسق الحكومة اللبنانية لدى اليونيفيل العميد الركن حسيب عبدو.
وخلال الاجتماع أدان الجانب اللبناني "الإعتداءات الاسرائيلية المتكررة التي تحصل يومياً وحمل العدو (إسرائيل) مسؤولية النتائج التي تترتب عنها"، وفق البيان.
ودعا اللبنانيون الأمم المتحدة "إلى ممارسة الضغط على العدو الاسرائيلي من أجل كبح ممارساته العدائية، لاسيما استخدام المجال الجوي اللبناني لقصف الأراضي السورية واستمرار انتهاكاته للسيادة اللبنانية براً وبحرا وجوا، وأكد التزام لبنان بالقرارات الدولية لاسيما القرار 1701 ومندرجاته".
وطالب الجانب اللبناني إسرائيل بالانسحاب من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة بما في ذلك "المنطقة المتاخمة لشمال الخط الأزرق ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم الشمالي المحتل من بلدة الغجر وبقعة B1 المحتلة والنقاط الـ 17 المتحفظ عليها".
وانسحبت إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000 بعد احتلاله لأكثر من عقدين، إلا أنها لم تنسحب من مساحة يقول اللبنانيون إنها تزيد على 200 كلم من أراضيهم.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، قالت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية، إن الجانب الإسرائيلي عرض خلال الاجتماع في رأس الناقورة "انتهاكات لقرار الأمم المتحدة رقم 1701، تركزت على وجود عناصر مسلحة من حزب الله في جنوب لبنان".
والقرار رقم 1701، الصادر عن مجلس الأمن الدولي عام 2006، وضع حدا لنزاع عسكري بين "حزب الله" وإسرائيل في صيف العام ذاته.
ويقضي القرار، بوقف كل العمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، عقب الحرب التي استمرت آنذاك 33 يوما، بالتزامن مع نشر قوات اليونيفيل.
وكثيرا ما تبادلت إسرائيل ولبنان الاتهامات بخرق القرار، على خلفية توترات تشهدها الحدود بين البلدين، وتتزايد بين الفينة والأخرى.