تاريخ النشر: 2017-06-14 | 15:55
تاريخ النشر: 2017-06-14 | 15:55
أمد / بيروت: أقامت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان بعد ظهر اليوم الاثنين 12/6/2017، حفل إطلاق السلة الرمضانية السنوية التي توزعها على أبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات الفلسطينية في لبنان، والتي تحتوي على نحو 5000 سلة غذائية تموينية، وذلك في باحة السفارة في بئر حسن، في حضور السفير محمد فتحعلي وأركان السفارة ومسؤول الملف الفلسطيني في "حزب الله" النائب السابق حسن حب الله والشخ فارس صليبي عضو تجمع العلماء المسلمين والشيخ غسان حميد عن حركة انصار الله والشيخ سعيد قاسم رئيس الهيئة الاسلامية الفلسطينية والشيخ جمال محمد رئيس جمعية نور اليقين والشيخ عادل التركي رئيس جمعية منتدى الوحدة وحسن زيدان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة والحاج محمود حمد نائب الامين العام لحركة انصار الله والشيخ شريد الشولي عضو تجمع العلماء المسلمين والشيخ محمد موعد عن هيئة علماء فلسطين وابو حسن غازي ممثل الصاعقة في لبنان وابو كفاح غازي ممثل القيادة العامة وناصر اسعد عن حركة فتح وحمزة البشتاوي عن القيادة العامة وابو وسام محفوظ عن الجهاد الاسلامي ومشهور عبد الحليم عن حركة حماس وابو جابر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وشهدي عطية عن جبهة النضال الشعبي وممثلي القوى والفصائل الفلسطينية و"مجلس علماء فلسطين".
كلمة ترحيبية من الشيخ عادل التركي شكر فيها الجمهورية الاسلامية الايرانية على ما تقدمه للشعب الفلسطيني منذ الثورة الاسلامية. كما قال بأن الثورة الاسلامية الايرانية اعادت البوصلة نحو فلسطين، وطالب بضرورة الحفاظ علىالسلاح المقاوم وان يكون دائما وابدا باتجاه العدو الصهيوني.
بعدها، ألقى عضو "الجبهة الشعبية - القيادة العامة" أبو كفاح كلمة الفصائل الفلسطينية، شكر فيها "وقوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ انتصار الثورة في إيران إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته المحقة، ونصرتها لمستضعفي العالم"، منوها بمواصلتها "رفع شعار الوحدة الإسلامية ويوم القدس العالمي وجعل القضية الفلسطينية في أولوياتها".
من جهته، أشاد الشيخ سعيد قاسم باسم "مجلس علماء فلسطين" في لبنان، بدعم إيران "للشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان الذي يعاني جراء التشريد والمؤامرات التي تحاك ضده من خلال محاولات إلغاء حق العودة إلى فلسطين". وقال: "بتضافر الجهود بين الجمهورية الإسلامية والمقاومة الفلسطينية وحزب الله المقاوم ومحور المقاومة والجمهورية العربية السورية وكل شرفاء هذا العالم ستتحرر فلسطين، ولكن علينا أن نبقى قابضين على بندقيتنا مطلقين النار على العدو الصهيوني، والبوصلة هي فلسطين".
بدوره، قال حب الله: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كعادتها في كل سنة وانطلاقا من مبدئها الثابت الذي لن يتغير في دعم الشعب الفلسطيني المظلوم، تقدم إلى شعبنا الفلسطيني هذه الهدية بمناسبة شهر رمضان المبارك، وهي ليست الهدية الوحيدة وليست الدعم الوحيد الذي تقدمه إلى الشعب الفلسطيني، فإيران وقفت إلى جانب فلسطين وأمدتها بكل شيء وبكل ما يحتاجه الشعب الفلسطيني من أجل تحرير أرضه واستعادة كرامته وبناء دولته، وهي في ذلك تحملت كل المصاعب والعقوبات الدولية وثبتت وصمدت".
أضاف: نحن اليوم وفي ذكرى انطلاقة هذه السلة الغذائية الرمضانية نقول لشعبنا الفلسطيني ولكل الأحرار، علينا أن نفعل حركة المقاومة والإنتفاضة في فلسطين من أجل تحقيق الأهداف، فما يجري في المنطقة اليوم شاهد على أن كل حكومات المنطقة العربية لا تريد فلسطين، وفلسطين تشكل عبئا عليها. لذلك هي انتقلت من حالة اللامبالاة واللامسؤولية تجاه القضية الفلسطينية وتجاه الشعب الفلسطيني إلى مرحلة تصفية هذه القضية، وزيارة الرئيس الأميركي للمنطقة تأتي في إطار إنهاء القضية الفلسطينية بشكل كامل. لذلك نحن لا نسمح بتصفية القضية الفلسطينية ولا نسمح إلا بتحرير كل فلسطين وبعودة كل الأسرى إلى ديارهم وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وطرد الإحتلال نهائيا من هذه المنطقة الذي تسبب بالفتن فيها وبكل المشاكل الداخلية التي تواجهها".
أخيرا سُلمت السلة الرمضانية الى لجان العمل في المخيمات لتوزيعها على الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان.