تاريخ النشر: 2019-02-21 | 18:47
تاريخ النشر: 2019-02-21 | 18:47
أمد/ القدس : قالت لجنة القدس والأقصى بالمجلسِ التشريعِيِّ الفلسطيني، على أن مخططات الاحتلال الإسرائيلي بفرض التقسيم المكاني في الأقصى لن تمر على أبناء شعبنا وأمتنا، وستفشل كل مخططاتهم، وستبقى القدس والمسجد الأقصى وكل فلسطين أرض وقف إسلامي لن نتنازل عنها.
وطالبت البرلمانات في البلاد العربية والإسلامية وفي العالم والكتل البرلمانية في هذه البرلمانات للقيام بواجبهم الحقيقي لمواجهة ما يقوم به العدو الإسرائيلي من جرائم حرب بحق الإنسان الفلسطيني المنتفض نصرة ودفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك؛ وذلك من خلال سنّ القوانين لدعم الحقّ الفلسطيني في هذه الأرض المباركة المقدّسة.
ودعت إلى دعم مقاومتنا للمحتلّ الإسرائيلي، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة من أسلحة البطش والدمار الصهيونية والمحرمة دولياً التي يستخدمها العدو في مواجهة أبناء شعبنا، والضغط على حكامهم وحكوماتهم للقيام بالواجب نحو دعم هذا الحقّ الفلسطيني ووقف التطبيع المخزي مع الاحتلال الصهيوني، ونخصّ بالذكر رابطة برلمانيون لأجل القدس وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والبرلمان العربي واتحادات البرلمانات العربية ورابطة البرلمانات الإسلامية والبرلمان الأوروبي.
وناشدت السلطة الفلسطينية بكف يدها الغليظة عن المقاومين في الضفة المحتلة، وندعوها للقيام بواجبها في ملاحقة ومقاضاة العدو وقادته في المحاكم الدولية، وفضح هذا الكيان الصهيوني في المحافل الدولية خاصة محكمة الجنايات الدولية ومنظمة الأمم المتحدة بمؤسساتها وهيئاتها المختلفة ومجلس حقوق الإنسان.
كما ودعت أبناء شعبنا وفصائلنا الفلسطينية الإسلامية والوطنية بالاستمرار بقوة وفاعلية في استخدام أدوات المقاومة الممكنة في القدس والضفة وغزة والداخل الفلسطيني حتى ندحر هذا المحتل عن أرضنا وقدسنا وأقصانا.
ودعت أهلنا في القدس والضفة الفلسطينية والأرض المحتلة عام 1948م بالنفير العام والمشاركة الفاعلة في الجمعة القادمة – جمعة باب الرحمة – للدفاع عن باب الرحمة والمسجد الأقصى المبارك.
وتوجهت بالتحية إجلال وإكبار لجماهير شعبنا الفلسطيني عامة ولأهل القدس والداخل المحتل المرابطين والمرابطات في ساحات الأقصى وعلى أبوابه خاصة الذين هبّوا بشجاعة وبسالة منقطعة النظير في الدفاع عن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وواجهوا المحتل المجرم بصدور يملأها اليقين بالنصر مهما طال ليل المحتل وجبروته.