الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عجز في الميزانية قدره 1.2 مليار دولار..

لجنة المانحين: السلطة الفلسطينية ستواجه وضعا ماليا صعبا عام 2021

لجنة المانحين: السلطة الفلسطينية ستواجه وضعا ماليا صعبا عام 2021

تاريخ النشر: 2021-02-24 | 09:52

بروكسل: قالت لجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة إن السلطة الفلسطينية ستواجه وضعا ماليا صعبا مرة أخرى عام 2021 مع عجز في الميزانية قدره 1.2 مليار دولار امريكي.

وأوضحت رئاسة اللجنة في بيان تلخيصي لها إن العجز المالي الذي ستواجه السلطة الفلسطينية عام 2021 سينتج بسبب عوامل مثل النفقات الاضافية للتطعيم والانتخابات وإعادة دفع رواتب موظفي غزة الى مستوياتها العادية ، حيث من المتوقع ان يصل مستوى الدعم الخارجي للميزانية الى 300 مليون دولار امريكي.
 
وأشارت الى ان العام الماضي كان تحديا غير عادي للاقتصاد الفلسطيني حيث ساهمت جائحة كورونا في نمو سلبي يقدر بنسبة 10 الى 12%.

 ودعت لجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة إلى "تجنب كل الإجراءات أحادية الجانب على الأرض التي تقوض آفاق استئناف المفاوضات وحل الدولتين" في وقت رحبت فيه بالانتخابات الفلسطينية.

وقالت رئاسة اللجنة "لا يمكن للاقتصاد الفلسطيني أن يصل إلى كامل إمكاناته قبل أن يحصل الفلسطينيون على حق الوصول الكامل إلى أراضيهم ومواردهم، وإمكانيتهم للتحرك والتجارة داخل أراضيهم وخارجها. لذلك، يحث مجتمع المانحين الدولي الأطراف على إظهار التزام حقيقي، من خلال السياسات والإجراءات، بحل الدولتين وخلق طريق للعودة إلى مفاوضات هادفة بشأن تسوية سياسية شاملة".


وجاء في البيان التلخيصي الذي صدر عن وزيرة خارجية النرويج إيني ماري اريكسون ومسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: "تم إنشاء لجنة الارتباط الخاصة (AHLC) لتعزيز التعاون بين الأطراف ومجتمع المانحين لدعم حل الدولتين، وتنمية الاقتصاد الفلسطيني، وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية".

وأضاف: "أظهر هذا الاجتماع التزاما متجددا بتعزيز التعاون من قبل الأطراف، أعرب مجتمع المانحين، بما في ذلك الولايات المتحدة، عن دعمهم لجدول أعمال لجنة التنسيق الخاصة والأهداف المشتركة لتعزيز الحرية والأمن والازدهار للشعب الفلسطيني".

وشدد على أن "الضرورة الملحة هي مكافحة جائحة كورونا" وقال: "يجب أن تكون الأولوية العاجلة للمانحين تخفيف العبء عن السكان المتضررين، وتعزيز نظام الصحة العامة الفلسطيني، وتحفيز الانتعاش الاقتصادي".

وأضاف: "كان العام الماضي تحديا غير عادي للاقتصاد الفلسطيني، ساهمت جائحة كورونا في نمو سلبي يقدر بنسبة 10-12%، ستواجه السلطة الفلسطينية وضعا ماليا صعبا مرة أخرى هذا العام مع عجز متوقع في الميزانية قدره 1.2 مليار دولار أميركي، بسبب عوامل مثل النفقات الإضافية للتطعيم والانتخابات وإعادة دفع رواتب موظفي غزة إلى مستوياتها العادية، ومن المتوقع أن يصل مستوى الدعم الخارجي للميزانية إلى 300 مليون دولار أميركي".

وتابع: "لا تزال القيود الهيكلية على التنمية المستدامة للاقتصاد الفلسطيني قائمة، إن حل القضايا المالية قيد المناقشة أمر حيوي لتحقيق الاستقرار في اقتصاد السلطة الفلسطينية.

وطالبت باستئناف الحوار بين الأطراف لزيادة الإيرادات للسلطة الفلسطينية بشكل كبير. كما يجب أن تكون أولوية الأطراف والجهات المانحة هي تعزيز التدابير لبناء الثقة، والانتهاء من مشاريع البنية التحتية، وتسهيل الإنتاج والتجارة، وكذلك تحفيز نمو القطاع الخاص".

وأوصت رئاسة اللجنة في بيانها مجتمع المانحين وشركاء التنمية بـ"دعم السلطة الفلسطينية في الحصول على إطلاق برنامج تطعيم آمن وسريع وعلى الصعيد الوطني ضد فيروس كورونا، مع إعطاء الأولوية للعاملين الصحيين والسكان الضعفاء" و"مواصلة تقوية نظام الصحة العامة الفلسطيني وتقديم الدعم الإنساني، بما في ذلك برامج النقد مقابل العمل في جميع أنحاء فلسطين".

كما أوصت بـ"دعم الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي الفلسطيني مع التركيز على الحماية الاجتماعية والقطاع الخاص وتيسير التجارة، بما يتماشى مع أولويات السلطة الفلسطينية" و"زيادة وتقديم مساعدات الميزانية إلى السلطة الفلسطينية" و"تغطية فجوات التمويل القائمة لمشاريع البنية التحتية الحيوية الجارية".

وأوصت مجتمع المانحين وشركاء التنمية بـ"تمويل آلية إعادة إعمار غزة لإدخال المواد الحيوية للمشاريع وتنمية القطاع الخاص والدعم والتنسيق مع هيئات الأمم المتحدة ذات الصلة".

ووجهت دعوات الى الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لـ"الاستمرار في تنسيق جهودهما لمكافحة الوباء وعلى إسرائيل تسهيل توصيل اللقاحات والمواد الأساسية الأخرى وإتاحتها للسلطة الفلسطينية".

كما دعت إلى "استبدال آلية ضريبة القيمة المضافة الورقية بنظام إلكتروني" وإلى "استئناف المحادثات حول الملفات المالية المتعلقة ببروتوكول باريس مع التركيز بشكل خاص على رسوم المناولة، والإعفاء من ضريبة الاستهلاك من الوقود الفلسطيني الذي تم شراؤه من إسرائيل، وتحسين الإجراءات الجمركية بما في ذلك المستودعات الجمركية وتحويل سلطة الجمارك".

ودعت إلى "الاتفاق على قضايا الاتصالات المعلقة وتخصيص ترددات45G / G كافية للمشغلين الفلسطينيين" و"وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاقات المعلقة والمهمة، بما في ذلك مع الجهات المانحة، في قطاعي الطاقة والمياه، بما في ذلك الغاز لغزة ومحطة تحلية المياه بغزة الوسطى واتفاقية شراء الطاقة الشاملة، فضلاً عن تدابير لتسهيل الحركة والتجارة".

كما دعت إلى "استئناف الاجتماع في جميع اللجان الفنية ذات الصلة بإحراز تقدم في المشاريع و"اللجنة الاقتصادية المشتركة" حاثة "السلطة الفلسطينية على تعزيز تحصيلها للإيرادات المحلية واسترداد تكاليف الخدمات والمرافق، ومواصلة إدارتها الحصيفة للموازنة".

كما أعرب المانحون عن "قلقهم بشأن عدم كفاية تمويل (الأونروا)، وأشاروا إلى أهمية الخدمات التي تقدمها (الأونروا)، مع الاعتراف بالحاجة إلى استمرار التركيز على الإصلاح وضمان الحياد في تنفيذ ولايتها، وفقا لقيم الأمم المتحدة".

ورحب مجتمع المانحين بقرار السلطة الفلسطينية بإجراء انتخابات عامة وطلب من جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة المساهمة في نجاحها.

وأعلنت لجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة أنها "سوف تستعرض التقدم المحرز في جميع هذه القضايا في اجتماعها المقبل، المقرر عقده في أيلول من هذا العام".

وكانت اللجنة اجتمعت، يوم الثلاثاء، عبر نظام الاتصال المرئي برئاسة النرويج والاتحاد الأوروبي وبحضور ممثل عن الإدارة الأميركية حيث استمع الى تقارير من الأمم المتحدة والبنك الدولي ومكتب اللجنة الرباعية.

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط