تاريخ النشر: 2019-03-07 | 18:12
تاريخ النشر: 2019-03-07 | 18:12
أمد / رام الله: أطلقت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في اجتماع السكرتارية الدوري، الذي عقد ظهر يوم الخميس في الناصرة، الاستعداد لاحياء الذكرى الـ 43 ليوم الأرض الخالد.
وبحثت العديد من القضايا من بينها المؤامرة على الحرم القدسي الشريف، ومخطط الطنطور، والانتخابات البرلمانية، داعية إلى جعل النقاش والعمل حول كل ما يتعلق بالانتخابات البرلمانية، نقاشا وحوارا وتنافسا وطنيا وحضاريا.
كما وأدانت المتابعة قرار لجنة الانتخابات المركزية شطب ترشيح القائمة "الموحدة- التجمع" ود. عوفر كسيف من قائمة "الجبهة- التغيير".
وعرض رئيس المتابعة محمد بركة، التطورات الجارية على مختلف الصعد، بين اجتماعين، وبشكل خاص في ما يتعلق بالمؤامرة المستمرة على المسجد الأقصى المبارك، وبشكل خاص على باب الرحمة، وقال إننا جزء من المعركة الشعبية الميدانية، ضد كل مؤامرة تطال المسجد المبارك، والمقدسات كلها.
وحذر بركة من مخاطر مخطط الطنطور، وقال، إنهم وضعوا مخطط لبناء غيتو خانق للعرب، على أراض مسلوبة منهم. كما استعرض بركة جوانب عديدة لعمل لجنة المتابعة، مثل التطورات الجارية في عمل مؤتمر القدرات البشرية، وفي ما يخص بلورة الورقة الخاصة لمواجهة العنف المجتمعي، والجريمة المنظمة. إلى جانب اتصالات تجريها المتابعة في ما يخص المسجد الأحمر في مدينة صفد.
واستمع الاجتماع الى تقرير وشرح من اللجنة الشعبية ضد مخطط الطنطور، قدمه المحامي عبد الله واكد، وشارك فيه المحاسب محمد ملحم والمحامي خالد أسدي. وأكد المتحدثون على التفصيل الخطيرة لمخطط الطنطور، بما يشمل مصادرة أراض خاصة، منها ما هو للبناء، وأخرى أراض زراعية، وما سينجم عن هذا المخطط من محاصرة قريتي جديدة والمكر، واقتلاع آلاف أشجار الزيتون، واقتلاع ورشات عمل، في حين أنه سيتم الزجه بنحو 100 ألف شخص، في مساحة بناء بالكاد تتعدى ألف دونم.
وقدم رئيس لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، الشيخ كمال خطيب، تقريرا عن عمل لجنة الحريات، وبحثت التضييقات على الأسرى في سجون الاحتلال، وتقرر التشاور مع مركزي "عدالة و"الميران"، لبحث ما يمكن فعله قضائيا دفاعا عن الأسرى. واقرت اللجنة سلسلة نشاطات مستقبلية.
واستعرض عضو لجنة المتابعة محمد كناعنة أبو أسعد، اتصالات اللجنة الخاصة بالعراقيب، مع كافة الأطر، بهدف الحث على انعاش حملة التضامن الميداني مع قرية العراقيب.
كما تدعو لجنة المتابعة الى نبذ الاحزاب الإسرائيلية التي باتت تغزو قرانا ومدننا انتخابيا والتي تتبنى سياسة الاقصاء والابرتهايد ممثلة بقانون الابرتهايد المسمى قانون القومية.
وتدين لجنة المتابعة، قرار لجنة الانتخابات المركزية شطب ترشيح القائمة "الموحدة- التجمع"، وشطب ترشيح المحاضر التقدمي د. عوفر كسيف، المرشح الخامس في قائمة "الجبهة- التغيير"، وهذا قرار عنصري قائم على نزع شرعية العمل السياسي لدى جماهيرنا العربية، والقوى التقدمية المناهضة للصهيونية. وتنحدر هذه العنصرية لحضيض أعمق، من خلال إقرار لجنة الانتخابات ذاتها، ترشيح أتباع حركة "كاخ" الإرهابية، المحظورة في الكثير من دول العالم، وأيضا محظورة في القانون إلاسرائيلي ولكن صوريا.