تاريخ النشر: 2020-04-23 | 15:33
تاريخ النشر: 2020-04-23 | 15:33
أمد/ غزة: استعرض مركز الإعلام والمعلومات الحكومي في قطاع غزة مساء يوم الخميس، آخر التحديثات حول خطة الوقاية من فايروس "كورونا" الذي يواصل الانتشار في أرجاء العالم.
وقالت:"أجرى المختبر المركزي عشرات الفحوصات لعينات تم سحبها منذ الأمس، وجميع النتائج سلبية، وبذلك لا إصابات جديدة بالفايروس".
وأعلنت تعافي حالة جديد من المصابين بفايروس "كورونا" لتصبح حصيلة المتعافين 10، وما زالت 7 حالات تحت المتابعة في مركز العزل في رفح.
وأكدت أن وزارة الصحة لا تزالت تتابع الحالة الصحية لـ 1962 مستضافاً داخل 24 مركزاً للحجر الصحي على مستوى محافظات قطاع غزة.
ونوهت إلى أنه تم توفير إمكانية أخذ جرعات الكيماوي للمصابين بالسرطان داخل غزة، بدل من سفرهم إلى الخارج، وقد تم التعامل مع 80 حالة حتى الآن، داخل مشفى الحياة التخصصي.
وقالت:"نترحم على أبناء شعبنا الذي قضوا جراء هذه الجائحة في كافة أماكن الوجود الفلسطيني ونخص بالذكر شهداء الغربة من المغتربين قسرا خارج حدود الوطن بسبب الاحتلال، داعين المولى أن يتقبلهم شهداء".
وأضافت:"نُذكر الجميع بمعاناة أهلنا في القدس، الذين اجتمعت عليهم ويلات الاحتلال وألم الجائحة ولا معين لهم إلا الله بعد تنكر الاحتلال تجاههم، ولم يقم بما تُمليه عليه مسئوليته القانونية كقوة احتلال.
وقدمت التهنئة القلبية لأبناء شعبنا الفلسطيني عامة، وأهلنا في قطاع غزة خاصة، وأمتنا العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يكون شهر خير وبركة بانكشاف الغمة وزوال البلاء وصرف الوباء عن البشرية جمعاء.
وتابعت:"يأتي رمضان هذا العام مختلفاً في ظل هذه الجائحة الأمر الذي يتطلب تغيراً في أنماط سلوكنا، ومظاهر استقبالنا لهذا الشهر الفضيل بما ينسجم مع إجراءات الوقاية والسلامة".
وأهابت بالمواطنين الالتزام التام بكافة الإجراءات الخاصة بمنع التجمعات وندعو للامتناع عن زيارة الأسواق بغرض تمضية الوقت أو التسلية وحصر الحركة والخروج من البيت في أضيق الحدود مع الالتزام بإجراءات الوقاية والسلامة الشخصية وأهمها ارتداء الكمامة.
وأكدت على تشديد الإجراءات الاحترازية الخاصة بالتجمعات هو عنوان الخطة الحكومية في رمضان، وسيتم التركيز على التزام المواطنين بهذه الإجراءات وخاصة منع صلوات الجماعة والتراويح والإفطارات الجماعية وكافة مظاهر التجمعات في الأماكن العامة، ورغم صعوبة هذه الإجراءات إلا انها تبقى اضطرارية ضرورية لمصلحة مجتمعنا وضمان سلامته.
ونوهت إلى أنه ضمن التغيرات التي تُميز رمضان هذا العام هو متابعة الجهات الحكومية لأكثر من 26 مركز للحجر الصحي يُستضاف بها أكثر من ألفي مواطن، وتقوم عشرات الطواقم الحكومية بالمتواجدة معهم داخل المراكز بتقديم الخدمات المعيشية لهم وتوفير كافة مستلزماتهم.
ووجهت التحية إلى هؤلاء الرجال من الطواقم الحكومية الذين سيمنعهم أداء واجبهم المهني والوطني والديني من قضاء الشهر مع أهلهم وأحبابهم خدمة لأبناء شعبهم.
وطأنت المواطنين أن السلع وخاصة التي تشهد أقبالاً في شهر رمضان متوفرة وبأسعارها الاعتيادية ونؤكد أن المتابعة الحثيثة من طواقم حماية المستهلك للأسواق سوف سيتم تكثيفها خلال شهر رمضان وستكون هناك جولات تفتيشية ميدانية ومسائية لضمان عدم التلاعب بالأسعار أو الغش التجاري.
وبينت أنه تم تعميم اقرارات مكتوبة توضح إجراءات الوقاية والسلامة المطلوب تنفيذها من المحال التجارية والمولات، وما في حكمها من المنشآت التجارية التي تشهد اقبالاً من المواطنين، وستقوم جهات الاختصاص ميدانياً بمتابعة التزام أصحاب هذه المنشآت واتخاذ المقتضى القانوني حال المخالفة.
وأشارت إلى أن وزارة الأوقاف والشئون الدينية أعدت خطة عمل متلائمة مع إغلاق المساجد، بحيث تعتمد على التواصل باستخدام وسائل الاتصال المختلفة للفتوى والدروس الدينية والمواعظ وقد تم تفعيل خطوط الفتوى عبر الهاتف بمشاركة عدد من كبار أهل الفتوى في قطاع غزة.