تاريخ النشر: 2022-12-16 | 18:51
تاريخ النشر: 2022-12-16 | 18:51
تل أبيب: قالت تل شتاينر، المديرة التنفيذيّة للجنة العامّة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، "إنّنا مستمرّون ومستمرّات في نشر أصوات التعذيب في كلّ مكان والعمل سويّة لتحقيق العدالة لهم".
وأضافت، مضى شهر منذ أن نشرتِ اللجنة استئنافَها، أمامَ محكمة الجِنايات الدوليّة في لاهاي، طالبتْ فيه بالتحقيق مع المشتبَه بهم، ومحاكمة كلّ من صادق على تعذيب المعتقلين الفلسطينيّين، ومن قام بتنفيذ ذلك.
وتابعت شتاينر، بعد ذلك بوقت قصير، سافرتُ إلى لاهاي للقاء الكثير من المسؤولين والأقسام في المحكمة نفسها، ولأعرضَ عليهم عملَ لَجنة مناهضة التعذيب.
وأردفت، كما شعرت بالسعادة، لأنّني وجدت أنّه حتّى في المحكمة، ثمّة اهتمام كبير بالخُطوة التي قمنا بها؛ انفتاح للسماع عن الموضوعات الجديدة، التي لم يفحصها طاقمُ التحقيق بعد؛ وحبّ استطلاع في التعرّف على منظّمات إسرائيليّة مثل اللجنة، وهي غير حاضرة، بشكل لافت بعد، في أروقة المحكمة، لقد لمستُ أيضًا اِهتمامًا عميقًا بشأن سلامة وأمن الضحايا الذين نمثّلهم، والذين وافقوا بشجاعة على ذكر أسمائهم عند توجّهنا للمحكمة.
وأشارت إلى أنه، مع شَراكتنا في التحالف الدوليّ FIDH [لفيدراليّة الدوليّة لحقوق الإنسان]، عقدنا حدثًا عامًّا في لاهاي، حيث التقينا بإعلاميّين ودبلوماسيّين وباحثين، واستعرضنا لهم وضع التعذيب في إسرائيل اليوم، ولماذا يتطلّب هذا الوضع في تقديرنا، تدخّلَ المحكمة.
وقالت، بطريقة مؤثّرة وغير متوقّعة، أرسل إلينا ضحيّتا التعذيب المذكورتيْن في الالتماس، مقاطعَ ڤيديو بشهادات شخصيّة، تحدّثوا فيها عن الصدمة (تراوْما) االشديدة التي أصابتهما في غُرف التحقيق، وعن أملهما في أن تنجح المحكمة في تحقيق العدالة ونشرها. عُرضتْ مقاطعُ الڤيديو هذه على المشاركين في الحدث، وتركت انطباعًا مؤثّرًا لدى جميع الحاضرين.
وتابعت شتاينر، لا يخفى على أحد، أنّنا استعددنا لهذه المحكمة بجديّة تامّة، وانطلاقًا من الفرضيّة أنّ هذه الخطوة ستُواجَه بانتقادات لاذعة من قِبل جهات معارضة لعملنا. في غضون ذلك، كما هو معروف، تمّ حلّ الكنيست، لكنّنا نواصل العمل كالمعتاد وبنشاط تامّ في تعزيز العدالة لعملائنا على المستوى الدوليّ، وفي تمثيل ضحايا التعذيب وعنف الشرطة أمام هيئات التحقيق، المحاكم ووزارات الحكومة في إسرائيل.
ي1كر أن، اللجنة العامّة ضدّ التعذيب في إسرائيل، هي منظّمة لحقوق الإنسان، تعمل منذ العام 1990 على القضاء على التعذيب في إسرائيل. إنّنا ندافع عمّن أُصيبوا في الاستجوابات والمظاهرات والاعتقالات والسجون وغيرها.
وتقوم بتمثيل إسرائيّليين وفلسطينيّين ولاجئين ومهاجرين عانوا من التعذيب، المعاملة اللاإنسانية والقاسية أو المهينة من قِبل السلطات الإسرائيلية - جهاز الأمن العام، شرطة إسرائيل والجيش وغير ذلك.