حركة فتح مفجرة الثورة المعاصرة بلا ادنى شك هذه الحركة التي اعادت وصححت مسار النضال الفلسطيني عندما اعلنت منذ انطلاقتها عن بوصلتها التي لم تتغير وهي فلسطين وفلسطين فقط , مرت هذه الحركة بالعديد من المراحل والعديد من التحديات ولكنها تحدت الجميع وضلت مشهرة سيفها ومحافظة على عهدها لأبناء شعبها .
بعيدا عن الحديث عن فتح وأفعالها لا ننسى المراحل التي مرت بها حركة فتح التي خرجت منها منتصرة رغم كل المؤامرات التي كانت تحاك ضدها وضد فصائل العمل الفدائي الفلسطيني إلا ان جاءت لحظة اتفاق اوسلو ولحظة التوقيع عليه هنا بدأت الصراعات بين الافكار وبدأت الاتهامات تنهال على فتح ورجالاتها من كل حدب وصوب .
وهنا اريد اولا ان اسجل انه لا يوجد في هذا الكون من لا يخطئ ولا ينسى ولا يسهو إلا الله عز وجل والكل مجتهد يتمنى من ربه الغفران ان اخطأ والحسنة ان اجاد .
عادت منظمة التحرير الفلسطينية الى البلاد وهي تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في الوجود وفي دولته وفي ثوابته التي لن يحيد عنها والتي نعرفها جميعا .
عادت وعادت الخلافات والاتهامات والمنازعات ضد فتح وبرنامجها عادت وبقيت متهمة بالتفريط والتنازل الى ان جاءت الانتفاضة المباركة التي اثبتت فيها حركة فتح بأنها صاحبة البندقية الاولى دون منازع وبقيت تتهم بأنها ايضا متنازلة ومفرطة إلا ان استشهد ياسر عرفات ودفع حياته مدافعا عن الحقوق وعن حق شعبنا في الوجود والبقاء والحرية .
مرت فتح والسلطة بالعديد من المراحل الصعبة بعد رحيل شهيد الامة ياسر عرفات كان من اصعب اللحظات على فلسطين وشعبها وقضيتها الانقسام الفلسطيني الذي نتمنى من الله عز وجل ان يزول قريبا بإذن الله
واستمرت المؤامرة على حركة فتح وسلطتها ودولتها التي انتزعتها القيادة الفلسطينية انتزاعا من العالم اضافة الى الاستمرار في الحرب الدبلوماسية التي لا زالت تخوضها من اجل تحرير الاسرى والمقدسات .
هنا لابد من وقفة بعد كل هذا التاريخ الذي لا يمكننا ذكره هنا لنؤكد على نهج حركة فتح الفدائي الذي لم يتغير والذي عبر عنه اليوم الاخ توفيق الطيرواي بكل قوة عندما اكد ان فتح لن تسكت طويلا وانه لابد من العودة للكفاح المسلح داعيا الجميع الى ضرورة الاتفاق على طريقة موحدة للنضال .
وهنا اود التأكيد على ضرورة لملمة الصف الفلسطيني بسرعة وإعادة اللحمة الفلسطينية والاتفاق على برنامج مقاوم واحد