تاريخ النشر: 2018-12-08 | 11:49
تاريخ النشر: 2018-12-08 | 11:49
أمد/ باريس: تسعى فرنسا الى تشكيل مجموعة دعم دولية للتوصل الى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. واكد وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لدوريان في تصريح خاص الى اخبار "كان" العبرية، بان هذه "المبادرة آخذه بالتقدم".
ومن جهة أخرى، طالب رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب الجمعة بـ "رفع الحصار الاسرائيلي" المفروض على قطاع غزة وبتحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس.
وقال فيليب إثر لقائه رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في باريس "لن يكون هناك سلام من دون حل دائم لغزة، يشمل المصالحة الفلسطينية ورفع الحصار الاسرائيلي".
ذكر فيليب بدعم فرنسا "لحل الدولتين" على أن تكون القدس عاصمة مشتركة لهما.
وأشار الى "الوضع المقلق" في المنطقة جراء "تسارع وتيرة الاستيطان الاسرائيلي" والمواجهات بين الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي على الحدود بين قطاع غزة واسرائيل.
من جانبه شكر رامي الحمد الله فرنسا على مساعيها لدفع المبادرة، التي ستؤدي الى عقد اجتماع في باريس للجنة سلام دولية.
واشاد الحمد الله خلال مؤتمر صحافي جمعه مع نظيره الفرنسي ادوارد فيليب في باريس الجمعة: " بالجهود الفرنسية الدؤوبة، بقيادة الرئيس ماكرون، لدعم عملية السلام في الشرق الأوسط وتحقيق حل الدولتين على أساس قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي".
وأكد الحمد الله: "الدعم الفلسطيني الكامل باسم القيادة والحكومة الفلسطينية لأية مشاركة فرنسية من اجل إنشاء مجموعة دعم دولية (على غرار مؤتمر السلام في الشرق الأوسط والذي عقد في باريس في عام 2016)، بمشاركة الشركاء الأوروبيين والشركاء الدوليين الآخرين، لإحياء عملية السلام المتوقفة منذ فترة طويلة". كما دعا الحمد الله:" لاتخاذ إجراءات دولية فورية وملموسة لإنقاذ عملية السلام، ولتحقيق حل الدولتين، ولإنهاء الاحتلال العسكري الإسرائيلي لأرضنا الفلسطينية".
ودعا رئيس الحكومة الفلسطينية الحكومة الفرنسية ودول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لدعم مبادرة الرئيس محمود عباس للسلام والتي تدعو إلى عقد مؤتمر دولي للسلام يستند إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وبمشاركة دولية واسعة.
وشدد الحمد الله على أهمية الاعتراف الفرنسي: " بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية". وقال: "إن هذا الاعتراف سيساعد في إنقاذ حل الدولتين، ويمنح الأمل والتفاؤل لشعبنا الفلسطيني، وندعو فرنسا في هذا المقام إلى الاعتراف بدولة فلسطين للحفاظ على حل الدولتين".
ودعا مؤتمر باريس حول السلام في الشرق الأوسط الذي عقد في 15 كانون ثاني/يناير 2017، بغياب ممثلين فلسطينيين وإسرائيليين بمبادرة الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا اولاند "طرفي النزاع إلى الامتناع عن اتخاذ خطوات أحادية الجانب تحكم مسبقا على نتائج المفاوضات حول قضايا الوضع النهائي". وشارك في المؤتمر 70 دولة ومنظمة بينهم نحو 40 وزيرا.