تاريخ النشر: 2023-03-02 | 09:52
تاريخ النشر: 2023-03-02 | 09:52
لقاء العقبة الخماسي جاء بناء على الحاح امريكى واردنى ومصرى وضغط اسرائيلى لتهدئة الاوضاع فى اراضى الضفة الغربية فهو هام للقضية الفلسطنية املٱ فى انهاء العنف واعتداءات المستوطنين والقتل والبطش الذى يقوم به الاحتلال الاسرائيلى لاراضى الضفة بشبه يومى من مدن نابلس وجنين وكافة المدن بما فيها القدس المحتلةمما سؤدى الى انزلاق ثورى وشعبى والمزيد من العمليات الاستشهادية الفردية ضد الاحتلال مما يقلق ويضعف امن المستوطن الا سرائيلى وهذا ما دفع باسرائيل الموافقة على اجتماع العقبة والخوف من حدوث انتفاضة عارمة تشمل كل مدن الضفة والقدس وغزة وهذا ما لا يتمناه الاحتلال سيما ونحن مقبلون على شهر رمضان ولكن باعتقادى طالما هناك غياب رسمى ودولى وسياسى واضح يحقق الحد الادنى المتفق عليه وطنيا وطالما بقيت حكومة الاحتلال تحاصر الفلسطينى بالمستوطنات والتهويد للقدس وتهدد وترتكب الجرائم بحق شعبنا الفلسطينى فان كل الاجتماعات الامنية مصيرها الفشل حتى المجتمعون بالعقبة انفسهم يدركون ان نجاح اجتماعهم يعتمد ليس فقط على وقف مسلسل جرائم الاحتلال وانما يعتمد على اطلاق عمليه سياسية دولية وامريكية تضمن الضغط على الاحتلال لتنفيد فباعتقادى ان القضية الفلسطنية ليست قضية امنية فقط بل قضية وطنية لشعب يناضل من اجل الحرية والاستقلال وانهاء الاحتلال وطالما الاحتلال لا يتوقف عن ارتكاب الجرائم فلا يمكن ان يتوقف شعبنا عن المقاومة وبكل الوسائل المتاحة وهذا حق مكفول للشعب الفلسطيني.