تاريخ النشر: 2023-08-28 | 09:36
تاريخ النشر: 2023-08-28 | 09:36
رام الله: عقد وفد من السكرتاريا العامة المركزية في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد"، لقاء مشتركاً مع وفد من الامانة العامة لاتحاد الشباب التقدمي المصري بتقنية (zoom) يوم الأحد.
وشارك من جانب اتحاد الشباب الفلسطيني أشد كلا من سكرتير عام الاتحاد الرفيق يوسف أحمد وأعضاء السكرتاريا محمد حسين وفؤاد موسى وعضو لجنة العلاقات مصطفى بلقيس، ومن اتحاد الشباب التقدمي المصري شارك عضو مجلس النواب المصري والأمين العام للاتحاد علاء عصام، والامين العام المساعد المهندس ابراهيم موسى وأمين التنظيم في حزب التجمع المصري محمود الدسوقي .
وقدم سكرتير عام اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني يوسف أحمد ووفد السكرتاريا عرضاً للتطورات السياسية والتحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية، والمخاطر التي تواجهها بفعل السياسة العدوانية التي تنتهجها الحكومة الاسرائيلية المتطرفة والعدوان المتواصل على شعبنا الفلسطيني في محاولة بائسة لتصفية القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية وفرض مشروع الضم والاستعمار الاستيطاني الذي يواجهه الشعب الفلسطيني بنضاله اليومي في قلب القدس والضفة وكل الاراضي الفلسطيني.
وأعرب الوفد عن تقديره لمصر وشعبها ووقوفهم الدائم الى جانب الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل استعادة حقوقه الوطنية المشروعة، الى جانب الجهود المصرية المتواصلة من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ورعايتها الدائمة للحوارات الوطنية الفلسطينية على أرض مصر.
كما تطرق الوفد لواقع وهموم الشباب الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة وفي بلدان اللجوء والشتات، مؤكداً أن التحديات التي يعيشها شباب فلسطين تزيده اصراراً على مواصلة كفاحه ونضاله والتمسك بحقوقه الوطنية ورفض الرضوخ لكل المؤامرات والمشاريع التصفوية التي تستهدف قضيته، وهو يخوض اليوم نضالا وكفاحاً متعدد الأبعاد في مواجهة الاحتلال وفي الدفاع عن الأرض والحقوق كما في الدفاع عن قضاياه ومحاولة البحث عن حلول لمشكلاته السياسية والاقتصادية والمعيشية بما يعزز من صموده ويمكنه من أداء دوره الوطني والنضالي.
وبدوره أكد الامين العام لاتحاد الشباب التقدمي المصري الرفيق علاء عصام ووفد الاتحاد على مركزية القضية الفلسطينية والموقف الثابت في الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ودعم نضاله الوطني التحرري من أجل استعادة حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقه بالعودة واقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
واعتبر بأن ما يشهده العالم من تطورات وتوازنات جديدة وولادة عالم جديد متعدد الاقطاب سيكون له الأثر الإيجابي على المنطقة العربية والقضية الفلسطينية، مؤكداً على الموقف الثابت برفض التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي الذي يسعى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية والامبريالية العالمية لجعل منطقتنا العربية سوقاً استهلاكية ومصادرة كل ثروات المنطقة.
وفي العلاقات الثنائية، أكد الاتحادان على عمق العلاقة التي تجمع الاتحادين والحرص على تطويرها بما يخدم الأهداف المشتركة، واتّفق الطرفان على استمرار التواصل والتفاعل المستمر والتنسيق في العديد من المجالات ولا سيما في الأطر والمنظمات الشبابية والطلابية العربية والعالمية، والتباحث المستمر في مستجدات القضية الفلسطينية والقضايا العربية.