امد/ نيويورك - أ ف ب: عقدت الولايات المتحدة والسودان اجتماعا نادرًا على المستوى الوزاري على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة حيث دعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري نظيره السوداني إبراهيم غندور لإنهاء النزاعات مثل النزاع في دارفور.
وشهدت العلاقات بين السودان والولايات المتحدة بعض التحسن في السنوات الأخيرة لكنها ما زالت متوترة ولا يتبادل البلدان السفراء.
من جهة اخرى، يواجه الرئيس السوداني عمر البشير مذكرات توقيف أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية لجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وإبادة في النزاع في دارفور وتخضع الخرطوم لعقوبات اقتصادية أمريكية منذ 1997.
إلا أن ذلك لم يمنع البلدين من تنظيم هذا اللقاء الثنائي النادر بين كيري وغندور.
ولم يدل أي من وزيري الخارجية بتصريحات أمام الصحافيين واكتفيا بمصافحة دون ابتسامات أمام الكاميرات.
وإثر الاجتماع قالت الخارجية الأمريكية إن كيري "أكد الالتزام الدائم للولايات المتحدة بإنهاء النزاعات الداخلية في السودان"، بدون أن تسمي دارفور.
وأوضح جون كيربي المتحدث باسم كيري جون أن وزير الخارجية الأمريكي أكد أنه "لا حلول عسكرية لهذه النزاعات".
كما أكد كيري أن واشنطن تعمل من أجل "سلام دائم وعملية سياسية تشمل أكبر عدد ممكن" من السودانيين، بحسب الخارجية الأمريكية.
وأسفر النزاع بين الحكومة والمتمردين في دارفور عن سقوط أكثر من 300 ألف قتيل ونزوح 2,5 مليون شخص منذ 2003.
ومدد مجلس الأمن الدولي في حزيران/يونيو الماضي لسنة مهمة البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور التي تضم حوالى 18 ألف شرطي وعسكري ومدني.