امد/ بنغازي - د ب أ:
ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من الثني وحفتر أن "اللقاء سيتم في الغالب يوم الثلاثاء المقبل"، مشيراً إلى أنه لم يتبق سوى الاتفاق على مكان عقد الاجتماع.
وربط المصدر، الذي تحدث للصحيفة مشترطاً عدم تعريفه، مسألة بقاء الثني رئيساً للحكومة الانتقالية بنتائج لقائه الوشيك مع حفتر.
وأكد المصدر أن هناك اجتماعاً مرتقباً بين الثني وقادة الجيش الوطني لعملية "الكرامة"، لمناقشة الأوضاع الميدانية، والسؤال عن سبب تأخر الحكومة في دعم المعركة، مضيفاً :"ومن خلال هذا اللقاء، قد يتحدد مستقبل الثني السياسي من استمراره في عمله أو استقالته".
وإذا ما تم هذا اللقاء، فإنها ستكون المرة الأولى على الإطلاق التي يجتمع فيها الثني وجهاً لوجه مع الفريق حفتر، علماً بأن العلاقات بين الطرفين كانت شهدت نوعاً من النفور، بعدما اعتبر الثني أن ما يقوم به الفريق حفتر بمثابة انقلاب عسكري مرفوض، لكن العلاقات تحسنت في الآونة الأخيرة بين القائد الجديد للجيش الليبي ورئيس الحكومة الانتقالية، بعدما وافق الأخير على تقديم دعم مادي لتمكين قوات الجيش من إعادة تأهيلها، وتسليحها بما بتناسب مع مقتضيات المعركة ضد الجماعات الإرهابية والمتطرفة في البلاد.