الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لكمات في وجه نتنياهو..بانتظار الضربة القاضية..!!

لكمات في وجه نتنياهو..بانتظار الضربة القاضية..!!

تاريخ النشر: 2018-02-14 | 17:06

يعيش رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو الفترة الأسوأ في حياته السياسية من كافة النواحي العسكرية والدولية والداخلية.

فمن الناحية العسكرية جاء إسقاط الطائرة الحربية الإسرائيلية بفعل المضادات الجوية السورية ليكون بمثابة اللكمة الأولى التي يتلقاها مع بداية هذا الأسبوع  الساخن، فهذا الحادث يمثل ضربة قوية لدولة الاحتلال والتي تفاخرت وإن بطريقة غير مباشرة على قدرتها على قصف ما تشاء من أهداف في سوريا سواء تابعة لحزب الله أو إيران أو سوريا كما تقول، بل وامتد تهديدها إلى السعي من أجل إحباط ما تدعي أنه بناء مصانع إيرانية لإنتاج الصواريخ في لبنان.

هذا الغرور الكبير والصلف غير المسبوق تم توجيه لكمة قوية له بإسقاط الطائرة الحربية والذي يعني فرض قواعد جديدة في المنطقة، فالحرية التي كانت تتمتع بها طائرات الاحتلال لم تعد متاحة خاصة وأن المعلومات تتحدث عن إسقاطها بصاروخ "سام 5" القديم نسبيا، فكيف سيكون الحال إذا تم تفعيل المنظومات الحديثة مثل "أس 300 وأس 400".

اللكمة الثانية غير المتوقعة لنتنياهو جاءت ويا للغرابة من البيت الأبيض والذي وصف بيان رسمي صادر عنه تصريحات نتنياهو، الذي زعم أنه ناقش مع الولايات المتحدة خطة لضم الضفة الغربية، أن هذه "تقارير كاذبة".

ووفقا لما نشرته "هآرتس" حول الموضوع، فقد جاء في بيان المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش رفائيل، إن "الولايات المتحدة وإسرائيل لم تناقشا أبدا أي اقتراح كهذا، والرئيس يركز على مبادرته السلمية."

ويبدو أن نتنياهو اعتقد بأنه ومع وجود ترامب وقراره بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أصبح معه شيكا على بياض ليقرر ما يجب أن تقوم به الإدارة الأميركية والتي لا زالت تواجه الانتقادات في العالم بخصوص قرار ها حول القدس، فأرادت ربما أن تضع حدا لذلك وبصورة قوية من خلال اتهام نتنياهو بالكذب، لتضيف إلى مشاكله المتعددة مشكلة اكبر وهو الذي قال عن ترامب بأنه الأكثر وفاء لإسرائيل.

ومن ثم جاءت اللكمة الأقوى والأشد من الداخل ومن خلال شرطة الاحتلال والتي أوصت النيابة العامة بمحاكمة بنيامين نتنياهو، بتهمة الحصول على رشوة في الملفين 1000 و2000، وأعلنت وجود أدله تثبت حصول نتنياهو على رشاوي في حالتين، وسلوكه بشكل مخالف لمصالح الدولة.

ووفقا للشرطة، في ملف 1000، تلقى نتنياهو وأسرته الشمبانيا والسيجار والمجوهرات والملابس، بناء على طلبهم وبشكل منهجي، بمبلغ مليون شيكل، وازداد معدل تلقيه للرشاوي بعد تعيينه رئيسا للوزراء.

وفي ملف 2000، قررت الشرطة أنه كانت بين نتنياهو وصاحب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، نوني موزيس، منظومة علاقات واضحة تقوم على "هات وخذ"، وأنهما قاما فعلا بخطوات مكملة للتفاهمات بينهما.

هذه اللكمات الثلاث التي تعرض لها نتنياهو وخلال ثلاثة أيام فقط توضح مدى الأزمة التي بات يعيشها والتي تهدد أركان حكمه، من خلال فشله على المستوى العسكري والسياسي والفضائح التي باتت عنوان لفترة حكمه.

ورغم هذه اللكمات المتعددة إلا انه لم يسقط أرضا بل لا زال يترنح ويحاول الحفاظ على تماسكه بدعم من ائتلاف يميني متطرف يحتاج وجود نتنياهو في الحلبة السياسية خشية من أن ذهابه قد يؤدي إلى تفكك الائتلاف والذهاب إلى انتخابات غير محمودة العواقب خاصة في ظل عدم الاتفاق على قائد يميني جديد بديلا عنه حتى اللحظة.

نتنياهو يحاول الاستفادة من عامل الوقت وتجنب الضربة القاضية والخروج بأقل الخسائر، فرغم انه خاسرا بفارق كبير من النقاط إلا انه لا زال متواجدا على الحلبة ويتطلع لتقليل الفارق خلال الجولات القادمة، مستفيدا من طول المدة التي تحتاجها التحقيقات وخاصة أن المستشار القانوني للحكومة افيخاي مندلبليت المقرب من نتنياهو يراوغ منذ فترة طويلة في هذه الملفات.

من الممكن القول إن الضربة القاضية لا زالت بعيدة نسبيا ولكن هذا يعتمد على موجهي اللكمات لنتنياهو إن أحسنوا استغلال نقاط ضعفه وشددوا الخناق عليه لإرغامه على الانسحاب من الحلبة بتعظيم فارق النقاط لصالحهم أو إسقاطه بالضربة القاضية.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط