تاريخ النشر: 2022-04-15 | 09:25
تاريخ النشر: 2022-04-15 | 09:25
التصعيد في القدس بات يأخذ الكثير من المنحنيات الدقيقة ، خاصة مع ما يمثله الأقصى من مكانة في قلوب المسلمين بل والعرب جميعا ، فضلا عن الأيام المباركة التي نحتفل فيها بهذا الشهر الكريم.
وقد تحولت ساحات المسجد الأقصى المبارك الى ساحة حرب في اليوم الرابع عشر من شهر رمضان، باستباحته والاعتداء على المصلين الصائمين واعتقال المئات منهم، وقرابة ال 200 اصابة ومئات المعتقلين "قد تصل اعدادهم الى 450 معتقلا".. حصيلة المواجهات التي دارت في الاقصى واستمرت لأكثر من 6 ساعات " منذ الفجر حتى قبل الظهر".
قنابل صوتية وهراوات. اعيرة مطاطية وغاز الفلفل.. شتائم دفع وضرب... كل هذا استخدم لإخلاء الاقصى من المصلين في وقت حوصر المئات داخل المسجد القبلي.
وبحسب مصادر مقدسية تحدثت إليها فإن قوات الاحتلال اعتلت جدران بعض أبواب المسجد، قبل أن تقتحمه، وسط إطلاق مكثف لقنابل الصوت والغاز، والرصاص المطاطي. وأشارت المصادر، إلى أن قوات الاحتلال تعمدت إطلاق عشرات من القنابل والرصاص المطاطي تجاه الشبان في المصلى القبلي.
عموما فإن ما يجري في الأقصى هو لعب للنار ، وسط أجواء تصعيدية نتمنى أن تنتهي في ظل الأزمات الأمنية والمشاكل التي يتسبب فيها اقتحام الأقصى.
============
في ذروة هذه الأزمة وعبر منبر أمد الوطني أتوجه بالدعوة لكل فلسطيني بل ولكل عربي لنقول ....لا تنسوا تجارنا ، ويدعو التجار الفلسطينيون في الضفة الغربية الجمهور للحضور إلى الأسواق والمحلات التجارية لشراء منتجات ذات جودة عالية خلال شهر رمضان ، غير أن الكساد لا يزال سيدا للموقف في ظل هذه الأزمات ، وتتعاون وزارة المالية الفلسطينية مع قطاع الأعمال للسيطرة على ارتفاع الأسعار وتيسير شهر رمضان، غير أن ما جرى في الأقصى اليوم وما قبله من مواجهات وصاحبتها توترات سياسية سيؤثر على عمل هؤلاء التجار ، الأمر الذي يفرض علينا جميعا مساندة هؤلاء التجار ودعمهم بكل صورة.