الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

للقدس سلام

ما بعد نكسة حزيران 67 كنت بالخامس عشر من عمري أراد والدي رحمه الله أن يأخذنا الى القدس حتي يعرفنا علي مدرسة الأيتام الاسلامية التي عاش فيها لمدة 25 عام وهو طفل صغير وأصبح شابا وتزوج في مدينة القدس من والدتي السورية ...والدي المعروف في كتب التاريخ أنه الفدائي الصغير الذي ساهم بطفولته وبحكم تواجده بالقدس في مواجهه قوات الاحتلال البريطاني والحركات الصهيونية التي كانت تعمل علي قتل العرب الفلسطينيين ..كان والدي يحدثني عن القدس والأقصى وباب العمود بعشق وحب كبير لهذا المكان الذي عاش وتربي فيه حتي أنه عمل في صيدلية العلمي والتي اصبحت بعد ذلك بنك باركلز...كان عاشقا ومحبا للقدس وكان دائم الزيارة فله اصدقاء عدديين بحكم سنوات عمره التي قضاها في هذه المدينة المقدسة والتي عاد منها الى غزة مكان مولده بعد أن أصبحت العمليات العسكرية الارهابية لقوات الانتداب والعصابات الصهيونية علي مدار اللحظة في المدينة المقدسة فما كان له الا ان يعود هو ووالدتي ليستقروا في غزة .

ما دفعني الى هذه المقدمة أن القدس لم نعرفها فقط من خلال الكتب ولكننا عرفناها وعشقناها من خلال تجربة الاباء والاجداد والتي شكلت في ضمائرنا وقلوبنا عنوانا ورمزا وطنيا ودينيا ...وهي تشكل بالأساس جزء أصيل من وطننا الفلسطيني ..ومن مشروعنا الوطني الذي نسعي لتحقيقه عبر مسيرتنا النضالية الطويلة ..والمعمدة بدماء الالاف من الشهداء والجرحى .

مكانة القدس كبيرة وعظيمة وعاصمة أبدية لدولة فلسطين التي نعمل علي تحقيقها ...فلماذا هذا الاستهداف الارهابي الاستيطاني لغولات المستوطنين لمدينة القدس وللأقصى ؟؟اسرائيل تدرك تماما أن القدس خط أحمر ..وأن مقدساتنا الاسلامية والمسيحية لا جدل ولا نقاش فيها وهي في صميم القلب والوجدان ...فلا سلام دون القدس ...وبالقدس يكون السلام ...وطالما أن اسرائيل تتجاوز الخطوط الحمراء وتحاول العبث بالقدس والمقدسات من خلال الاستيطان والمستوطنين فانها بذلك تؤكد علي أنها لا تريد السلام ...بل انها تسعي جاهدة من أجل اجهاض كل أمل لإمكانية تحقيق السلام ... لمعرفة الاسرائيليين أن القدس بالنسبة لنا تشكل حياتنا ومسري نبينا محمد وهي اولي القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ..وهي بهذه الخطوات الاستفزازية الاستيطانية انما تدفعنا الى خيارات وردات فعل لم نكن نريدها .

حكومة نتنياهو واستمرار تجاهلها لمتطلبات السلام انما تدخل المنطقة الى مخاطر جديدة والى عنف متصاعد والى نتائج لا يمكن تقديرها أو حسابها ...لذا فان رسالتنا الفلسطينية محددة بالنقاط التالية :

أولا : القدس جزء لا يتجزأ من الاراضي الفلسطينية المحتلة وهي العاصمة الابدية لدولة فلسطين .

ثانيا: إن اى اتفاقية سلام يمكن ان تبرم مع الجانب الاسرائيلي تلزم الجميع ان تكون القدس جزءا أساسيا من الوطن الفلسطيني .

ثالثا : القدس عاصمتنا الابدية ولها مكانتها الدينية والتاريخية والثقافية والتي تفرض عدم المساس بها وان أي تغييرات يمكن أن تحدث لا تعتبر شرعية وغير قانونية ولا تمثل أمرا واقعا كما يتوهم الإسرائيليون.

رابعا: اضافة الى أن القدس عاصمتنا الابدية وجزء من أرضنا الفلسطينية فإنها تمثل مكانا مقدسا للملايين من المسلمين والمسيحيين ولا يجوز المساس بهذه المكانة تحت أي حجج واهية ومزاعم تاريخية لا أساس لها من الصحة .

من هنا فان القدس اما أن تكون بوابه للسلام ...واما أن تكون بوابه للمواجهات والعنف وتخريب ما تبقي من امل بإمكانية تحقيق السلام ...هذا اذا ما كان هناك أمل .

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط