تاريخ النشر: 2021-10-06 | 17:54
تاريخ النشر: 2021-10-06 | 17:54
تل أبيب: كشف موقع و"أكسيوس" الأمريكي مساء يوم الأربعاء، النقاب عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد للولايات المتحدة الأمريكية خلال الأيام القادمة.
ووفقاً للموقع العبري، يتوجه لابيد الأسبوع المقبل لزيارة واشنطن، حيث سيلتقي بكبار مسؤولي الإدارة الأمريكية لإجراء محادثات حول الملف الإيراني.
وأشار الموقع إلى أن هذه الزيارة ستكون الأولى التي يقوم بها لابيد إلى واشنطن منذ توليه منصبه، وستكون في الفترة بين 12 - 14 أكتوبر.
كما أوضح "أكسيوس" أن لابيد سيلتقي بوزير الخارجية أنتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان ونائبة الرئيس كاميلا هاريس.
وفي السياق، ذكر موقع "واللا" العبري، نقلًا عن مسؤولون إسرائيليون، أن الحكومة الإسرائيلية تضغط على الولايات المتحدة من أجل صياغة خطة بديلة في حال عدم استئناف المحادثات النووية مع إيران قريباً، أو إذا استؤنفت المحادثات لكن إيران لا توافق على العودة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي.
وأشار إلى أن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين التقوا في البيت الأبيض، يوم الثلاثاء، وأجروا محادثات استراتيجية بشأن القضية الإيرانية.
وحضر المحادثات، وفق الموقع العبري، مسؤولون كبار من وزارتي الخارجية والدفاع والجيش والمخابرات من الجانبين، حيث ترأس الجانب الأمريكي سوليفان، والوفد الإسرائيلي برئاسة مستشار الأمن القومي في مكتب رئيس الوزراء إيال هولتا.
وأضاف الموقع أنه ”بعيداً عن الملف النووي الإيراني، ناقشت الأطراف أيضاً النشاطات الإيرانية في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بنقل هجوم بطائرات مسيرة قامت به إيران إلى الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط“.
وحسب البيت الأبيض، فإنه وخلال المباحثات شدد سوليفان للوفد على أن الرئيس الأمريكي ملتزم بأمن إسرائيل ومنع إيران من امتلاك أسلحة نووية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعتقد أن الدبلوماسية لا تزال أفضل وسيلة لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، لافتاً إلى أنه إذا فشلت الدبلوماسية، فإن الولايات المتحدة ستكون على استعداد للنظر في خيارات أخرى.
الجدير ذكره، أنه وفي الأسابيع الأخيرة أكد مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية أن تل أبيب أبلغت الإدارة الأمريكية أن إسرائيل تعتقد أن إدارة بايدن بحاجة إلى صياغة حزمة جديدة من العقوبات ضد إيران، حتى تكون جاهزة للاستخدام، وتتخذ إجراءات تؤكد لإيران أن هناك تهديدا عسكريا أمريكيا ضدها“.