تاريخ النشر: 2015-03-05 | 17:39
تاريخ النشر: 2015-03-05 | 17:39
امد/ تل أبيب: أفادت الاذاعة الاسرائيلية أن "السلطات الإسرائيلية ستسمح اعتبارا من الأسبوع المقبل بتسويق المنتجات الزراعية من قطاع غزة في إسرائيل وذلك لأول مرة منذ استيلاء حركة "حماس" على القطاع عام 2007".
وأوضحت الإذاعة العبرية أن "هذا القرار تم اتخاذه نظرا لكون السنة العبرية الحالية المسماة السنة السابع" أو "شميتا" أي سنة تبوير الأرض يحظر فيها دينيا على اليهود القيام بأعمال زراعية مما يستلزم زيادة استيراد الخضار والفواكه من الخارج".
وقال موقع" يديعوت احرونوت" العبري الالكتروني، اليوم الخميس، ان هذا القرار اتخذ بعد دراسة وافية قامت بها خلية قيادية في مكتب "منسق شؤون الحكومة في المناطق" بالتنسيق مع سلطات الضرائب والسلطة الفلسطينية.
ويلبي هذا القرار الذي سيشرع بتنفيذه واستيراد بندورة غزة الأسبوع القادم مع حاجة الوسط اليهودي المتدين "حريديم" من الخضار والفواكه خلال عام "التبوير" الذي يمتنع فيه هؤلاء عن شراء اية منتجات زراعية محلية تم زراعتها في إسرائيل تطبيقا لتعاليم التوراة التي تجبرهم على "تبوير" الأرض وعدم زراعتها كل سبع سنين.
ويشكل هذا القرار دعما للقطاع الزراعي في قطاع غزة حيث من المتوقع ان يتلقى المزارع 3000 شيكل مقابل كل طن من المنتجات الزراعية حيث تخطط إسرائيل بأن تشمل المرحلة الأولى من العملية تصدير بندورة، وكوسا، وباذنجان، ومن المتوقع أن تشمل المراحل التالية توسيعًا في أنواع الخضراوات.
على أن يتم توسيع دائرة الاستيراد في مراحل قادمة لتشمل أنواع أخرى من الفواكه بكمية إجمالية تتراوح ما بين 1000-1500 طن حسب ما تقرره سلطة حماية النباتات التابعة لوزارة الزراعة الإسرائيلية.
ويقدر الاستهلاك الزراعي الإسرائيلي بـ1.2 مليون طن سنويًا.