تاريخ النشر: 2018-07-28 | 13:00
تاريخ النشر: 2018-07-28 | 13:00
أمد/ غزة: يواصل موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اليوم السبت، اعتصامهم لليوم الرابع على التوالي، داخل مقرّ الوكالة الرئيسي غرب مدينة غزة، رفصًا واحتجاجًا على التقليصات والإجراءات التقشفيّة التي تُنفّذها المؤسسة الأممية بذريعة الأزمة المالية، من بينها القرار الأخير بفصل نحو ألف موظف.
وبدأ اعتصام الموظفين صبيحة يوم الأربعاء الماضي 25 يوليو، بعد توجيه المكتب الإقليمي بغزّة رسائل لنحو 120 موظفًا بالفصل وانتهاء عقودهم نهاية أغسطس المقبل، ورسائل لحوالي 800 آخرين، بانتهاء عقودهم نهاية العام. الأمر الذي أثار موجة غضب عارم وسخط شديد بين صفوف العاملين في الأونروا، خاصةً وأنّ قرارات الفصل طالت موظفين عملوا لدى الوكالة أكثر من 18 عامًا، وبعضهم من فئة (A) أيّ مُثبّتين.
وكان اتحاد موظفي "الأونروا"، دعا الموظفين لاعتصامٍ دائم ومفتوح داخل وخارج مقر الأونروا، في أعقاب فصل الأخيرة قرابة ألف موظف يعملون على ميزانية الطوارئ، وتهديد الأمن الوظيفي لسائر العاملين، إلى جانب التلويح باتّخاذ إجراءات أخرى وتقليصات جديدة تطال اللاجئين كافة، وحقوقهم.
ويرفض اتحاد الموظفون قرارات الفصل بشكل قاطع ويُطالب، بالنيابة عن العاملين كافة، إدارة الأونروا بالتراجع عن هذه القرارات، وعدم المساس بحقوق وكرامة الموظفين، وحلّ الأزمة المالية بعيدًا عنهم. وأكّد الاتحاد في تصريحات عدّة مُواصلته الاعتصام حتى التراجع عن الفصل. داعيًا رؤساء المناطق ومدراء الدوائر والبرامج لمقاطعة إدارة الوكالة، وعدم تطبيق قراراتها والانحياز التام إلى مصالح ومطالب الموظفين. كما أعلن الاتحاد بدءه "نزاع عمل" وصولًا للإضراب الشامل بعد 21 يومًا، سيُواصل خلالها الموظفون الفعاليات النقابية الاحتجاجية.
وجددت الأطر الصحفية في قطاع غزة في بيانٍ لها صباح اليوم، دعوتها لمقاطعة أخبار وتصريحات الناطقين باسم الأونروا، وكبار المسئولين فيها حتى انتهاء أزمة الموظفين الحالية. داعيةً وسائل الإعلام كافة إلى لفظ رواية إدارة الوكالة والاصطفاف إلى جانب الموظفين وعموم اللاجئين، وإسنادهم ودعم حقوقهم.