تاريخ النشر: 2019-05-08 | 07:00
تاريخ النشر: 2019-05-08 | 07:00
أمد/ غزة: تفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء، إغلاقاً تاماً للحدود البحرية في قطاع غزة، لليوم الـ5 عل التوالي.
وقال مسؤول الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي زكريا بكر:" أنه ما زالت سُلطات الاحتلال تمنع الصيادين من دخول البحر وركوب الأمواج وممارسة مهنة الصيد التي أحبها وتوارثها عن الآباء والأجداد".
وتابع بكر:" بذلك تحرم سلطات الاحتلال الحربية أكثر من 60 ألف شخص من الحق فى الحياة، وحرمان 4000 صياد و1500 من ممارسة أعمالهم إن كان بالصيد أوبمهن مرتبطة بقطاع الصيد، بما يتنافى مع القوانين الدولية بحق العمل، وتأتي خطورة القرار الإسرائيلي بمنع الصيادين من العمل من خلال الأتي:
1) ضياع أحد أهم مواسم الصيد على الصيادين واليوم الذي يذهب من هذا الموسم لا يعود.
2) المس بالقوت اليومي لعائلات الصيادين.
3) انعدام الأمن الغذائي لما يقارب من 60 ألف إنسان
4) ضياع موسم الصيد يترتب عليه مشاكل اجتماعية كبيرة جدًا في المستقبل القريب بما يضرب النسيج الاجتماعي وتفاقم الأزمات الأسرية والتعليمية والصحية.
5) عدم قدرة الصيادين فى الأيام القادمة من تأهيل مراكبهم خاصة مع فقدانهم للعائد المادي لهذا الموسم.
6) توقف عمل المطاعم والمحلات الخاصة ببيع الأسماك مما يُكبد أصحابها خسائر فادحة.
7) غياب الأسماك عن الموائد الغزية وتحديدًا زبادى الجمبري فى شهر رمضان الكريم.
وأضاف بكر:" وفي سابقة هى الأولى من نوعها أن يتم منع الصيادين من العمل بالبحر مرتين فى أقل من شهرين، كذلك ربط العمل بالبحر بموضوع فتح وإغلاق المعابر ،إن استمرار إغلاق البحر يفاقم الأزمة الإنسانية للصيادين وعائلاتهم وما يترتب عن تلك الأزمة من معاناة كبيره جدًا".