تاريخ النشر: 2026-01-13 | 14:38
تاريخ النشر: 2026-01-13 | 14:38
لماذا…؟
لماذا…؟
شغفتِني حُبًّا،
وزدتِني وَلَهًا،
ثمَّ اختفيتِ …
فقلبي باتَ تائهًا
بين السَّرابِ
والحقيقة …
أأنادي اسمَكِ
فيعودُ صدىً بلا وجه؟
أم أُمسكُ ظلَّكِ
فتهربُ منِّي الملامح؟
كنتِ الوعدَ
حين يبتسمُ المساء،
وكنتِ الجُرحَ
حين يُغلِقُ البابَ خلفه.
منذُ غيابكِ
والوقتُ أعرجُ،
يمشي على ذاكرةٍ مكسورة،
والليلُ أطولُ من احتمالي،
والصمتُ
أعلى من صوتي.
علَّمتِ قلبي الانتظار،
ثمَّ نسيتِه
واقفًا عند حافَّةِ الحلم،
يُساومُ النُّجومَ
على عودةٍ …
أو يقين.
فإن كنتِ سرابًا،
لماذا ارتويتُ بكِ؟
وإن كنتِ حقيقةً،
لماذا هذا العطشُ
لا ينتهي؟
ما زلتُ أكتبكِ
كي لا أضيع،
وأحبُّكِ
كي أبقى …