تاريخ النشر: 2014-01-04 | 15:30
تاريخ النشر: 2014-01-04 | 15:30
أمد/ القاهرة: صرح الدكتور بدر عبد العاطي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأنه بناء على تعليمات من وزير الخارجية نبيل فهمي، قام السفير ناصر كامل، مساعد وزير الخارجية للشئون العربية، صباح اليوم السبت باستدعاء سفير قطر بالقاهرة إلى مقر وزارة الخارجية لإبلاغه رفضنا شكلا وموضوعا للبيان الصادر عن الخارجية القطرية في ساعة متأخرة من مساء أمس بشأن الوضع السياسي بمصر.
وذكر المتحدث أن مصر لم تكتف بإصدار بيان شجب على بيان الخارجية القطرية، وإنما قامت باستدعاء السفير القطري بالقاهرة، وهي خطوة غير معتادة فيما بين الدول العربية.
وأوضح المتحدث أن السفير كامل نقل للسفير القطري أن ما جاء في هذا البيان يعد تدخلا مرفوضا في الشأن الداخلي للبلاد. كما تطرق لتجاوزات قناة الجزيرة وأذنابها من الجزيرة مباشر مصر والجزيرة مباشر في حق مصر.
وقال المتحدث إن سفير قطر أكد من جانبه أن بلاده أيدت ثورة 25 يناير ومن بعدها ثورة 30 يونيو وأنها سارعت بإصدار بيان يؤكد علي دعم إرادة الشعب المصري ويشيد بدور القوات المسلحة، فضلا عن توجيه أمير قطر رسالة تهنئة للسيد رئيس الجمهورية فور حلفه اليمين الدستورية. فعقب مساعد الوزير بأن مصر لا تقبل أي تدخل في شأنها الداخلي، وأنه إذا كانت قطر صادقة في تأييد الثورتين فكان من المتوقع من قطر أن تتخذ خطوات ملموسة وبناءة لإعادة العلاقات بين البلدين إلى سياقها الطبيعي بدلا من التدخل المرفوض في الشئون الداخلية للدول.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية أن مصر تؤكد مجددا أنها لن تسمح علي الإطلاق لأي طرف خارجي بالتدخل في شئونها الداخلية تحت أي مسمى أو تبرير، وأنها تحمل أية دولة أو طرف خارجي يشرع أو يقدم علي ذلك مسئولية ما يترتب عليه من تداعيات.
الجدير بالذكر أن الخارجية المصرية قد استدعت السفير القطري في القاهرة صباح اليوم، إلي مقر الخارجية، كانت وزارة الخارجية القطرية أعربت، في بيان لها أمس، عن قلقها من سقوط عدد كبير من القتلى إثر ما وصفته بـ "قمع المظاهرات" في كل أنحاء مصر.
وقالت إن "قرار تحويل حركات سياسية شعبية إلى منظمات إرهابية، وتحويل التظاهر إلى عمل إرهابي لم يجد نفعا في وقف المظاهرات السلمية، بل كان فقط مقدمة لسياسة تكثيف إطلاق النار على المتظاهرين بهدف القتل"، مضيفة أن "ما جرى ويجري في مصر ليقدم الدليل تلو الدليل على أن طريق المواجهة والخيار الأمني والتجييش لا يؤدي إلى الاستقرار".
ولفتت الخارجية القطرية، في بيانها، إلى أن "الحل الوحيد هو الحوار بين المكونات السياسية للمجتمع والدولة في مصر العربية العزيزة من دون إقصاء أو اجتثاث".
وتدهورت علاقات مصر مع قطر بعد أن عزل الجيش الرئيس السابق محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان، في 3 يوليو الماضي، عقب احتجاجات شعبية واسعة خرجت ضده في 30 يونيو.
وكان البنك المركزي المصري رد وديعة قطرية قيمتها 500 مليون دولار في الثاني من من ديسمبر بعد رفض قطر تمديد أجلها.
وينظم أنصار جماعة الإخوان وبعض التيارات الإسلامية الأخرى مظاهرات شبه يومية احتجاجا على عزل مرسي، والتي غالبا ما تتطور إلى اشتباكات بينهم وبين الأهالي وقوات الأمن.