تاريخ النشر: 2022-03-13 | 20:10
تاريخ النشر: 2022-03-13 | 20:10
لفيف – وكالات: قصفت القوات الروسية قاعدة يافوريف العسكرية الأوكرانية القريبة من الحدود مع بولندا، وقالت موسكو إن القصف جاء بسبب عمل القاعدة كمخزن للأسلحة الأجنبية، التي أرسلت لدعم كييف أمام التدخل الروسي.
ونشرت وزارة الدفاع الروسية يوم الأحد، مقطع فيديو لتدمير قوات روسية مركز قيادة ميدانيا تابعا للقوات المسلحة الأوكرانية.
وأرفقت وزارة الدفاع الروسية الفيديو الذي نشرته على حسابها الرسمي في "تويتر"، بتعليق جاء فيه: "ضربة دقيقة بقذيفة من نوع (كراسنوبول) نفذها رجال مدفعية القوات المسلحة الروسية، أسفرت عن تدمير موقع قيادة أوكراني"، من دون أن تشر إلى موقع الضربة.
Точечный удар высокоточным снарядом «Краснополь» артиллеристов ВС РФ при уничтожении полевого командного пункта ВСУ.
— Минобороны России (@mod_russia) March 13, 2022
На видео объективного контроля зафиксировано точное попадание высокоточного артиллерийского снаряда в командный пункт и полное уничтожение одиночной цели. pic.twitter.com/EVH9tkOkus
يافوريف: قاعدة تدريب ومتطوعين أجانب
اسم قاعدة يافوريف الرسمي هو "المركز الدولي لحفظ السلام والأمن"، ويعدّ قاعدة للتدريب العسكري، كما أن قصفها يأتي بعد تحذير الخارجية الروسية، أمس السبت، أن كلّ شحنات السلاح الغربية إلى أوكرانيا صارت "أهدافاً مشروعة".
وتعتبر لفيف وغيرها من المدن الأوكرانية المنتشرة على الحدود البولندية "أساسية" لتأمين تدفق الأسلحة التي وعد الغرب بتسليمها إلى أوكرانيا.
وكانت روسيا قصفت السبت مدينتي إيفانو-فرانكيفسك وأيضاً لوتسك الغربيتين في أبرز توسّع لهجومها العسكري على أوكرانيا.
ولكن الأمر لا يقتصر فقط على تدفق الأسلحة إلى أوكرانيا.
فكما يظهر في الفيديو أعلاه، لقد استضاف المركز العسكري في الماضي دورات تدريبية شاركت فيها القوات الأميركية، وأيضاً قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي.
وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن نحو 1000 مقاتل أجنبي يخضعون للتدريبات في يافوريف، على أن ينضم هؤلاء إلى كتيبة المقاتلين الأجانب التي أنشأها الجيش الأوكراني.
وتضيف أن ضباطاً وخبراء أميركيين وكنديين كانوا فيها حتى وقت قريب من أجل مساعدة الجيش الأوكراني وتدريبه.
أما صحيفة "الصنداي تايمز" البريطانية، فرأت أن الضربة التي وجهتها موسكو إلى القاعدة لها أيضاً أبعاد جيوسياسية لا ميدانية فقط. فهي تنقل الحرب التي أعلنها بوتين إلى حدود الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، وهذا يثير مخاوف من توسّع رقعة المواجهات العسكرية إلى خارج حدود أوكرانيا.
وقُتل 35 شخصا وأصيب 134 في الضربات الروسية التي استهدفت قاعدة يافوريف القريبة من الحدود البولندية، وفق حصيلة جديدة أعلنها حاكم المنطقة مكسيم كوزيتسكي.
بالقرب من لفيف. يعمل هناك مدربون أجانب. يتم استجلاء المعلومات المتعلقة بسقوط قتلى أو جرحى".
من جانبها، نقلت وسائل إعلام روسية عن مصادر عسكرية لم تسمها، أن القاعدة التي تم قصفها في محيط لفيف تابعة لحلف الناتو وكان يجري فيها تدريب مقاتلي كتيبتي آزوف وأدار القوميتين.