تاريخ النشر: 2018-06-27 | 11:18
تاريخ النشر: 2018-06-27 | 11:18
إن إعطاء الفرصة لأي طرف التدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية سببه عدم وجود الرؤية الواضحة لجميع القيادات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الفلسطينية والتي هي بعينها تساعد كوشنر وغيره للعب على اوتار الضعف لدينا.
مرت سبعون عاماً ونحن نقاوم الاحتلال وكسب الدعم الدولي لاسترجاع حقوقنا المشروعة المسلوبة منذ النكبة
أننا منقسمون ولكن هذا لا يعني أن يكون أحد منا يمكن أن بفكر في تمرير أي صفقة تؤدي إلى مزيد من تدمير تلك المكتسبات والتي ضحى الشعب الفلسطيني من أجلها طوال عقود مرت.
مستشارون في رام الله وغزة وأيضاً خارج الوطن وكله يبحث عن طوق النجاة لنفسه وأصبح الوطن آخر ما يفكرون به.
منذ الانقسام الفلسطيني، كم عائلة هاجرت الوطن، كم شاب وشابة لا يريدون العودة للوطن الجريح. في الماضي كانت م. ت. ف تطلب من الدول العربية والصديقة منع قبول الهجرة من فلسطين، فهل أصبحت الهجرة الحل الأنسب للعيش الكريم فقط وإسقاط حق الوجود داخل الوطن وهذا ما يتمناه المحتل.
إن المصلحة الفئوية التي تبحثون عنها لايمكن أن تؤسس وطن متعدد الأطياف مع أن العالم شهد نزاهة الانتخابات الماضية عندما اقرت كل من فتح وحماس بنتيجتها وهذا إنما يدل على النفاق الداخلي السياسي من خلال الحفاظ على مكتسبات فردية مؤقتة وضيقة لا تنفع أحد لأن التاريخ لن يرحمنا.
إن الحل المؤقت والمطلوب الآن هو تكوين قيادة موحدة من جميع الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني وذلك لعدم وجود بوادر حل مشكلة الانفصال القائم حاليا والذي يساعد الجميع لأخذ القرارات
المهمة في وقف النزيف الداخلي التصدي لكل المشاريع التصفوية للقضية.
لقد نجحت الكتل الوطنية بجدارة قبل أوسلو في تكوين فريق وطني من جميع الأطياف في قيادة وتمثيل القضية الفلسطينية أمام المجتمع الدولي مؤقتا في سبيل حل الصراع مع المحتل وكان هذا الفريق ينسق مع قيادة المنظمة. فهل من مقترحات توضع على الطاولة لبحث البدائل قبل فوات الاوان.