تاريخ النشر: 2016-01-07 | 11:35
تاريخ النشر: 2016-01-07 | 11:35
حينما قررت نشر كل حروف مقالي هذا كان للأسباب التالية :ـ
* فلسطيني أنا*
لأن تضحيتي بدمائي رخيصة نعم رخيصة لأن فلسطين أرض الإسراء والمعراج , والأقصى بوابة السماء , وفلسطين قدسها الله عز وجل وجعلها أرض الرسالات السماوية الثلاث , والمنهل المقدس الذي نهلت منه الإنسانية الحق والخير والسلام , فلهذا أنا فلسطيني ولن أتهاون في الدفاع عنها , وإنني على يقين سينجلي عنها اليهود آجلاً أن عاجلاً, وسأبقى على عهدي لها بأن أُقاوم الصهاينة ومن لف في فلكهم حتى تنعم فلسطين بالأمن والأمان, وتشرق بها شمس الحرية , وسأبقى على وعدي لها حتى أُقبل كل ذرة تراب من ترابها من رأس الناقورة حتى رفح , .
*" فتحاوياً "*
أنا فتحاوياً لأنني صاحب قضية وطنية سياسية صادقة وكلها حق وقداسة , ولأن كل الفلسطينيون يولدوا ويخرجوا من رحم أمهاتهم الى فضاء الدنيا فتحاويون , وعروقهم تنبض فتح فتح , وكلهم متساوون في الحقوق والواجبات , وهذا سر البقاء التي تتمتع به , وتتمتع بالديمومة والتواصل مع كل الأجيال في كل زمان
ودوماً شعاري الوضوح والسباق والغيور في الدفاع عنها , وأنا القادر على الإنسجام مع كل العالم بكل مفرداته , وأنا القادر على إيصال صوتي الى كل العالم بدون أهداف شخصية , وأنا فتحاوي لأنني لا أفرق بين أبناء شعبنا الفلسطيني بمسمياتهم التاجر وعامل النظافة والمدرس وسائق التاكس والسفير والجندي والطبيب والمهندس والممثل والمخرج والمغني والقاضي وإمام المسجد والمؤذن وبائع الخضرة والحداد والنجار والكهربائي والسباك والرئيس والمحامي والمزارع,.
أنا المشروع الوطني الفلسطيني الخالص وأنا الذي آمنت بقيم الحرية والعدالة والديمقراطية , وأنا فتحاوي لأن بوصلتي دوماً فلسطين
*"وأنا مسلماً"*
لأنني لا أسئ لأبناء شعبي بلساني ولن أذيمهم بيدي , ولن أقبل بضينهم , ولا إهانتهم أو سلب حقوقه وأموالهم ولن أفبل بالتعدي على أعراضهم وممتلكاتهم , وسأبقى متمسكاً بديني الإسلامي الخالص لله وحده .