الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"لماذا تُريد أميركا أن نخاف من إيران؟"

"لماذا تُريد أميركا أن نخاف من إيران؟"

تاريخ النشر: 2024-09-28 | 16:15

استخدمتُ كلمة "خوف" لأن أميركا لا تقبل بأقل من أن ترتجف أقدامنا وتهلعُ قلوبنا وأن نخاف النوم لكي لا نحلم بالبعبع الإيراني التي رسمته هي في العالم منذ عام 1979.

بتاريخ 4 تشرين الثاني عام 1964، القى أية الله الخميني خطاباً أدانَ فيه قانوناً جديداً وضعه "رضا بهلوي" شاه إيران، حيث أعطى القوات الأميركية حصانة تمنع ملاحقتهم داخل إيران. وعندها يستطيع الأميركي الذي يقتل إيرانياً في إيران، أن يغادر البلاد، بينما الإيراني الذي يقتل إيرانياً آخر يمكن أن يُشنَق.

تراجعت الثورات القومية وفقدت بريقها، حيث كانت منظمات تحمل الصفات الثورية ذات الخلفية السياسية من أمثال "بادر ماينهوف – الجيش الأحمر الياباني – الحزب الإفريقي لاستقلال غينيا – الألوية الحمراء -  الجبهة الثورية في السويد – الجبهة الساندينية للتحرير الوطني وغيرها الكثير" لذلك كان من الضروري أن تملأ هذا الفراغ منظمات أخرى ذات دافع آخر.

اختُرع قوس الازمات في سبعينيات وحتى ثمانينيات القرن العشرين على يد عدّة جيو-سياسيين أميركيين، منهم برنار لويس وصامويل هنتغتون وزبيغينيو بريجنسكي. وكان المطلوب هو إعادة تشكيل خريطة الشرق الأوسط وفق هندسة متغيّرة، وذلك بزعزعة استقرار الدول ذات السيادة، وذات الهوية الوطنية، والقومية القوية، كالعراق وإيران وسورية على سبيل المثال وبتجزئتها إلى كيانات صغيرة على أسُسٍ طائفية ومذهبية أو عِرقية.

لقد قامت أميركا – لتحقيق ذلك - بإنتاج خلايا دينية تَقَوية لمحاربة "الكَفَرة" السوفييت في أفغانستان، حيث نَجَحت – الخلايا - في إخراجهم واستلام الحكم وقيادة المجتمع الأفغاني بقوانين إسلامية – الغالب منها - وضعها بَشَرٌ نسَبوها إلى الله.

أعجبت هذه الطريقة أميركا وخاصة أن المجتمعات الشرقية بشكلٍ عام، هي مجتمعات متديّنة محافظة.

ونتيجة تطوّر الأحداث في قلب أوراسيا وولادة الدولة الإسلامية في إيران، ذات التوجّه الشيعي، عملت الولايات المتحدة الاميركية ومنذ عام 1979 على زيادة الخلاف السني - الشيعي بعد فقدانها السيطرة على بلاد فارس بانتصار الثورة الاسلامية في ايران، وفي السنوات اللاحقة اعتمدت واشنطن على المنظمات الاسلامية الراديكالية كجيش خفي في حربها ضد السوفييت وفي العراق وليبيا وسورية.

ظَهَر الإرهاب في أوراسيا حيث ألبسته أميركا صفة دينية وربطته بالثورة الإسلامية في إيران وكان هدفها تصوير إيران بأنها مركز هذا الإرهاب، علماً بأن الرئيس الأميركي "باراك أوباما" في مقابلة له مع صحيفة ذا اتلانتيك THE ATLANTIC في عددها الصادر في نيسان 2016 قال: "إن الغالبية الساحقة من منفّذي هجمات الحادي عشر من أيلول عام 2001 "15 من أصل 19"، هم من السعوديين وليسوا من الإيرانيين، ومطالبته السعودية بالتوصل إلى "سلام بارد" مع إيران، واقتسام منطقة الشرق الأوسط معها". علماً بأن هذا الإعتداء الرهيب الذي ضرب في عمق أميركا هو جريمة، ارتكبها أصوليون إسلاميون. وهو يشكل الذروة القصوى في سلسلة أعمال إرهابية سلكت خطّاً تصاعدياً، إدّعت هذه "الأميركا" أن نقطة إنطلاقه يعود إلى العام 1979، الذي شهد انتصار الخميني في إيران واجتياح الجيش السوفياتي أفغانستان، الذي أعتقد – كما الكثيرون – أن أميركا هي التي أوجدته.

كانت أميركا وراء تدخّل "صدام حسين"، لمحاربة إيران من أجل اقتسام مياه شط العرب، وهي التي كانت توهم العرب وإيران "الشاه" بأن حقول البترول في الإتحاد السوفياتي ستنضب قريباً وعندئذٍ سيشنّون هجوماً لاحتلال آبار البترول الخليجي.

إن إيران تهمّ أميركا حيث كانت واشنطن ترى في ايران حلقة ربط مهمة في محاصرة روسيا، لذلك هي تريد تخويف المنطقة منها تمهيداً لإنتاج نظامٍ "على مِزاجها" وينفّذ مصالحها ولو كانت على حساب مصالح إيران.

لن تقبل أميركا بطبقة سياسية في إيران تستخدم لغة هادئة وتصالحية، إنها تريد إيران "بعبعاً" فإنّهم لن يقبلوا النظام الإيراني في السلطة، إلا إذا كان مشابهاً لدوره أيام الشاه.

وعندما أقول إيران فهي حلَقة من سلسلة، ففي تشرين الثاني 2001 م، في أثناء اللقاء مع أحد كبار الضباط في وزارة الدفاع الأميركية، أعلن الجنرال "ويسلي كلارك" أن الحرب، التي خُططت ضد العراق – حيث نُفِّذت في 2003 - ليست سوى جزء من حملة، العراق ثم سورية ولبنان وإيران والصومال والسودان ثم قال: "إن الحرب لم تُستخدم كوسيلة أخيرة، وإنما كأداة أفضل".

إيران يجب أن ترمز إلى الإرهاب وهو مختصر المقالة

اللهم اشهد اني بلّغت

×
أخبار
أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط