الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لماذا يفضل المغتربين العرب والفلسطينون منهم الحياة في امريكا على الحياة في اوطانهم

لماذا يفضل المغتربين العرب والفلسطينون منهم الحياة في امريكا على الحياة في اوطانهم

تاريخ النشر: 2017-02-13 | 08:28

من الطبيعي ان نطرح سؤالا في غاية الأهمية على الأسر الفلسطينية والعربية كذلك ...وهو لماذا يفضلون الحياة في امريكا واوروبا على الحياة في اوطانهم،هل اسبابها فقدانهم حنينهم لأوطانهم ،ام فقدانهم لهويتكم القومية،ام تمشيا مع المثل العربي القائل ( محل ما ابترزق الزق ) ام ان هناك اسباب اخرى غير هذه تشكل حائلا دون تلبية رغبتهم في العودة الى الوطن والحياة فيه.

من الملاحظ ان الغالبية المطلقه من المغتربين العرب والفلسطينيون بشكل خاص يعودون الى اوطانهم عندما يبلغ العمر مداه،فتكون وصيته ان يدفن في ارض الأباء والأجداد ارض مسقط رأسه،الأرض التى لعب في ترابها وحاراتها يعرف كل ملم فيها،لعب في ازقتها وتسلق اشجار اللوز في حواكيرها،وتخبىء ذاكرته صورا جميلة من طفولته وصباه،تشكل هذه الذكريات قوة جذب سحرية لجذبه مرة اخرى الى ارض وطنه،ليستعيد مع من كانوا اصدقائه في تلك الذكريات الجميله، اذ ان القدر اجبره على الهجرة الى امريكا لأسباب جميعنا يعرفها البطالة المتفشية وضعف الحال ومن اجل تحسين حالته المعيشية والماديه،فيكون في بدايتها مصمما عند بلوغه الهدف العودة الى ارض الوطن،يبكيه كلما تذكر اهله وجيرانه واهل حارته واصدقائه.

لكن مع مرور الزمن لا يضعف حنينه للوطن بل ان شروط الحياة التى يعيشها في امريكا واوروبا جعلت منه منتقدا بشدة لأسلوب حياة الناس في وطنه ،بعد ان عاش نمط الحياة الأمريكيه او الأوروبيه واسلوبها بلا قيود اجتماعية خالية من القال والقيل،يدفعه ذلك لعدم الرغبة في العودة الى الوطن،غير الذى يراه من على شاشات التلفزه من خلافات حزبية لا يرى فيها هدفا يصب في خدمة الوطن بل هدفها خدمة التنظبم والمصالح الشخصيه،وبعيدة بعد كلي عن تطبيق الحد الادنى من الديمقراطية التى يراها متجلية بأنصع صورها في البلد الذى يعيش فيه سواء في اوروبا او امريكا،وقد اكدت التجارب ان هذه الشعوب تتمتع بحرية كبيرة شخصية وعامة لا يسألك احد عن تصفرفاتك ولا يعيبك في شيء منها،كل له خصوصيته لا يتدخل احد في تفاصيل حياته لا في لبسه ولا في قصة شعره ولا في صداقاته ولا في نسبه ولا في حسبه،يلبس ما يشاء ويتصرف كيفما شاء وفرص النجاح فيها متوفره لمن يريدها،وبطبيعة الحال يعتبر الجيل الأول من المغتربين عن ارض الوطن هم اكثر الناس اشتياقا للوطن وتمسكا فيه وكذلك الجيل الثاني لكن بنسبة اقل من نسبة اشتياق الجيل الاول،سبب ذلك ان الجيل الأول جاء حاملا معه قيم بلده الاجتماعيه وبقي مصرا على تصرفه بموجبها،وظلت قوة ارتباطه في الوطن قائمه بإستمرار لكن الجيل الثاني والثالث يختلفون مع الجيل الاول كونهم ولدوا في امريكا او في اوروبا،لا يتمسكون بقيم اهلهم الاجتماعية،ويختلفون معهم عليها،وهذا يشكل شرخا او انقساما ان شئت داخل العائله،كون الجيل الثاني والثالث عاشوا نمط الحياة الأمريكيه بكل تجلياتها، ويرفض القيم الاجتماعيه الخاصة بأهاليهم، ويعتبرها لا تخصه ابدا ،بل تخص والده ووالدته فقط ويقول لهم بملىء فمه انهم عربا وهو امريكي،وفعلا هو امريكي المولد والنشأة والحياة والدراسة واللغه، كأن تقول انهم في لغتهم مستشرقون،وهؤلاء يشكلون الغالبية العظمى من المغتربين،ويعتز كل واحد فيهم بإنتمائه الأمريكي،وان اراد مداراتك يقول لك انه شويه عربي وليس عربيا قال لي احدهم كيف لي ان احب بلدا لم اعيش فيها.

ان الحياة في امريكا شكلت له مغناطيس جذب بكل قوة الى اساليب الحياة فيها،ويزداد انتقادا لحياة العربي عندما يقرأ او يسمع عن اشتعال حروب فيها ذبح وقتل وقلاقل سياسية فيشعر بعدم الامان على حياته ان اراد العيش في البلاد العربيه او في وطنه،ولذلك يرفض الحياة في بلد ابيه وامه،وقد سالت احدهم ان قرر والديك الذهاب الى فلسطين للعيش فيها هل تذهب معهم كان جوابه واضحا جدا ان والديه لهم الحق اينما ارادوا الحياة اما هو لن يذهب معهم وسيبقى في البلده التى ولد فيها وهي امريكا.

واما الجيل الأول من المغتربين كذلك يمارسون نقد الحياة في بلدانهم رغم انهم جزء منها وثقافتهم وقيمهم المتأصلة فيهم هي قيم بلدهم وثقافتها،مع ذلك يمارسون نقد حياتنا العربيه، لا يستطيعون الدفاع عن قيمهم ولا عن ثقافتهم ولا عن عاداتهم المتناقضه تماما مع عادات وثقافة وقيم البلد الذى يعيشون فيها،لم ينقلوا لغتهم لأولادهم ويختلفون مع اهاليهم في القيم الاجتماعية الخاصه بالعرب،ومعجبون جدا في اساليب الحياة الأمريكيه التى عاشوها في المدارس ورياض الاطفال ومع اولاد الجيران وكونوا صداقات في مدارهم وعند اولاد جيرانهم،ومسقط الراس حلو اليس كذلك،ولغتهم هي لغة البلد التى يعيشون فيها،بعد كل ذلك تريد ان نقول ان هؤلاء عربا بعد هذا الانخراط الكلي في المجتمع الامريكي، انهم امريكان شئنا ام ابينا،ويعتزون بامريكيتهم،مهما قلت عنهم هم كذلك.

لم يلعب الاهالي اي دور في ترغيب اولادهم باوطانهم ولم يحاولوا ان يأتوا بهم صغارا لأوطانهم ليتعلموا لغتهم ويكونوا علاقات اجتماعيه تشكل في مستقبل حياتهم ذكريات جميله كما هي عند والديهم،في نفس الوقت للأهالي جملة من الانتقادات على حياتنا العربيه بعد ان عايشوا طرقا جديدة في الحياة اولها ان البلد التى يعيشون فيها بلد قانون،لا واسطه ولا فؤويه ولا سمسمره ولا رشوة،القانون هو القانون،الذي يشكل الفيصل بين الناس في حياتهم ،وثانيها ان اولادهم يعيشون في مدارس لا تعتمد الضرب وسيلة لمعاقبة الطالب،من جهة ولا يعتمد تعليمهم على حشو المعلومات ،بلد يعتمد في مدارسهم الابتدائية مثلا لا يحمل الطلاب كتبا غير كتاب الرياضيات وقواعد اللغة الانجليزيه،وباقي المنهاج يعتمد على قدرة المعلم في ادخال المعلومة للطلاب عن طريق الشرح بواسطة البروجكتر،وتعيد المعلمه السؤال على تلاميذها عدة مرات ان كان احدا منهم لم يفهم الدرس وان وجدت حتى ولو طالبا واحدا ادعى انه لم يفهم تعيد المعلمه الشرح الى ان يفهم هذا الطالب الذى ادعى انه لم يفهم،وان شعرت المعلمه ان طلابها اصابهم نوعا من الملل تشغل الموسيقى وتبدأ بالرقص معهم حتى تعيد لهم حيويتهم وانتعاشهم،ثم يقوم الطلاب بقراءة قصه كل يوم ليعتاد الطالب على القراءة منذ صغره ،وفي الصباح عند قدوم الطلاب الى المدرسه تكون المعلمات في استقبالهم امام بوابة المدرسة كل يستقبل طلابه بقبله وحضنة وابتسامة ،بخلاف مدارسنا يستقبل المعلم المناوب الطلبه بغض النظر كان مربي الصف او غيره بعصاة يلوح بها للطلاب مما يخلق لديهم انطباع الخوف من المدرسه،من هنا ترى طلابا يهربون من المدارس خوفا من معلميهم،اما هنا في امريكا من خلال معاملتهم اللطيفة يصنع المعلم من نفسه صديقا للطلاب يهتم بمواهبهم وابداعاتهم ويعمل على صقلها وتطويرها،هذه احدى الأسباب التى تجبر الاهالي على تعليم اولادهم هنا في امريكا فالفرق هائل في المعامله بين معلمينا ومعلميهم،عندنا العصا لمن عصا والعصا من الجنه،وعندهم الموسيقى واعتماد اساليب الترغيب.

واما بيوتهم لا يبعد البيت عن البيت الاخر سوى امتار قليله لا تتعدى ال ( 5 ) امتار وحتى اقل من ذلك،تفصلها عن بعضها البعض حديقة عشبية وليس اسوارا عالية من الباطون او الحجر،شبابيكم تخلوا نهائيا من الحمايات الحديدية وابوابهم زجاجية سمك 4 ملم ينامون وهم مرتاحي البال لا مال في بيوتهم يخافون عليها تعاملهم مع البنوك عن طريق كرت الفيزا لكل مشترياتهم قليل من الناس تستخدم النقدي في دفع ثمن المشتريات ،وجيرانك لا تعرفهم ولا يحاولون معرفتك من انت ومن دخل بيتك او خرج منه اي لا يراقبون من جاء ومن لم يجيء ولماذا، لا يعرفون القال والقيل في حياتهم،يبتسمون في وجوه بعضهم لا يعرفون الكشره في حياتهم يوزعون ابتسامتهم على من يعرفهم ومن لا يعرفهم يؤدون التحية من الكبار والصغار على من يصدفوه في طريقهم بغض النظر يعرفونه ام لا،في مشترياتهم بإمكانك اعادة ما اشتريته وبغض النظر عن زمان شترائه بشرط الاحتفاظ في فاتورته،وفي شوراعهم واسواقهم ومولاتهم ومحلاتهم يصادفك صبايا في قمة جمالهن مرتديات ما يظهر مفاتنهن فلا يرميهن احد بعبارت مشينة ولا بأي عبارة تمسها ويعتبرون ذلك حرية شخصية فلا يضايقها احد،قليل من الناس رأيتها ترتدي البنطال او الحذاء،غالبيتهم يلبسون البوت الرياضي والشورت والبلوزه كبيرهم وصغيرهم النساء والفتيان والصبايا والرجال.

الحريات مكفولة بغض النظر الحرية الشخصية او العامه لا يحاسبك احد على رأي سياسي او اجتماعي،ولا يتوعدك احد بالعقاب ان اختلفت معه بالراي،واولادهم في سن ال (18 ) سنه مسؤولين عن تصرفاتهم يقررون لباسهم وصداقاتهم ولديهم حرية اختيار ما يريدون من الحياة بعد بلوغهم س الرشد وقبل ذلك يوجههم الأهالي.

النساء حقوقها محفوظه تقاسم زوجها مناصفة في كل ما يملك،رغم ان التعدي على النساء قائم فقد سجلت احصائات رسميه ان عدد الموقوفين بسبب تعنيفهم للنساء سنه ( 2012 ) قد بلغ ( 575 ) الف ،وحالات الاغتصاب كثيره ايضا انما حقوقها حسب القوانين مكفوله لا يمكن سحقها من قبل احد ،وكبار السن الذين سواء احيلوا على التقاعد ام الذين وصلوا سنا واصبحوا مقعدين تأسست لهم دور رعاية تقوم بكل واجباتهم وعند زيارة اي انسان لهذه المؤسسات يجد ان هؤلاء الناس المقعد منهم او المريض احد الممرضات تقف معه تطعمه وتسقيه وتحممه وتلبسه وتشرف عليه بإبتسمات جميلة توزعها عليهم لا يقذفوا على ارصفة الشوارع دون رعاية،رغم ان هناك ما يسمى في امريكا ( الهوم ليس ) اي فاقدي البيوت فقد بلغ عددهم حوالي ( 600000 ) انسان الا ان هؤلاء هم الذين يريدون الحياة هذه،فهناك دائرة ( الول فير ) تصرف لهم اعانات ( الفوت استامب ) فوقه راتب مالي ووحدة سكنية،والكتير من العرب بالمناسبه ينتفعون من ( الول فير ) بدون وجه حق كما سمعت،كونهم ليسوا من اصحاب حاجته.

ومشافيهم تستقبل المرضى مهما بلغ من السن ومن اي قطر وجنسيه هو انسان يحتاج علاج ولا تسأله ان كان يملك مالا او لا،يعالج ويخرج من المشفى دون سؤال من احد،فقط يسجل اسمه وعنوانه فقط،،الصيدليات هنا لا تصرف دواء لأي انسان من غير وصفة طبيه من دكتور،تدخل مستشفياتهم كزائر تحمل بطاقة زائر على صدرك كي يعرف العاملين في المشفى انك زائر حتى لا يعترضك احد منهم،نظامهم يقوم على ادخال الراحة الكلية للمريض،ولأهله اهتمام بالغ فيه،هنا لا يسألك احد عن دينك وقوميتك وجنسيتك،نظافة محلاتهم ومطاعمهم ومستشفياتهم وشوارعهم لا تقارن معنا ابدا،لا تجد في اي شارع من شوارعهم ورقة متروكة في الشارع،لا يمارسون التدخين في بيوتهم ولا في محلاتهم،يحترمون الدور احتراما شديدا يعودون صغارهم على ذلك وقد رأيت بأم عيني كيف يوجه الاباء ابنائهم الى ذلك.

احيائهم كلها تحتوي على بحيرات اصطناعيه،تحيط بالبيوت لا يمكن ان تشم لها رائحة تزكم الأنوف ولا ترى باعوضا انتشر بسببها او حشرات تسبب لك الامراض،لو كانت في بلادنا هذا البحيرات لتحولت المياه الى مياه اسنة تسبب لنا امراض كثيرة جدا،لحمتهم رغم انها مجمدة الا انها اخت اللحمة الطازه في لونها وطعمها مع اختلاف سعرها،وهنا لا يحلفون الايمان الغلاظ حتى تصدقهم وهذه تصبح عادة عند حالف الأيمان في محلاتهم يوجد تسعيرة واحده على الملابس وكل المشتريات ولا يسعرون اثناء الشراء ولا يفاصلهم احد عليها.

واهم من كل ذلك ان دوائرهم تخلوا من اللصوص والفساد ولا وجود للواسطة فيها،ففي ثواني تجهز معاملاتك ومنها على التلفون تقوم بتجهيزها ،والمهم انهم لا يستصغرون احد ولا ينتقمون من احد،انهم يختلفون عنا ومعنا ،هذه الأسباب وغيرها تجذب المغتربين لتلك البلاد وتجعلهم يفضلون الحياة في امريكا على الحياة في اوطانهم .

وانا هنا انقل صورة فقط عن الوضع الذى شاهدته من خلال اقامتي في امريكا مدة 6 اشهر،ارجو ان لا ينتقدني احد على ذلك فما يجري في بلادنا هو نتيجة طبيعية لثقافتنا التى بات لها الف وخمسماية سنه ولم تتغير ونورثنا لأولادنا مثلما ورثنا اباؤنا تلك الثقافة وهكذا دواليك نستمر في التوريث الى ما شاء الله ولذلك لن نتغير وستبقى قلوبنا سوداء على بعض يحكمنا ثقافة قديمة قدم ادم وحواء،وهكذا حوكمت رواية

( جريمة في رام الله ) بنفس الثقافة التى نحملها منذ قرون ولم نغيرها او لم نحاول نقل ثقافة خدمت اهلها وارتقوا بها الى اعلى درجات السلم الإجتماعي والإقتصادي وصولا الى اعلى درجات الديمقراطية،ولا زلنا نفاخر الأمم بامجاد العرب الأقدمين،اما العرب الحاليين فهم بلا امجاد بل هم في الدرك الأسفل.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط