الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لمواجهة الفلسطينية لقرار الأرعن ترامب

لمواجهة الفلسطينية لقرار الأرعن ترامب

تاريخ النشر: 2017-12-07 | 09:25

قرار الرئيس الأمريكي الأرعن دونلد ترامب  بخصوص الإعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني , يشكل بإختصار قمة الإستهتار والإستهانة بالأمة العربية والإسلامية وهو بذلك القرار الآثم ,يفضح عجز الأنظمة العربية والإسلامية , أمام غطرسة القوة الصهيوأمريكية ترامب يقولها بصراحة أن مصالح اليهود في فلسطين , مقدمة عنده على أي إعتبارات آخرى  وهو بالمناسبة لم يبكي على عملية " السلام " المزعومة , كما تعلل بعض الرؤساء العجزة بتحفظهم على قرار ترامب , بأنه قد يؤثر في عملية "السلام" المعطلة منذ عقود , بل أن بعضهم لم يعارض منح القدس عاصمة للصهاينة , ويحبذون أن يتم ذلك إطار عملية التسوية الشاملة , وآخرين طالبوا بإعتماد مدينة القدس عاصمة للتعايش والسلام ! , وتفسير هذه الحالة من الخضوع والإستسلام للرغبة الأمريكية , بأن الذل والخنوع عشعش في قلوب المتربعين على منصات الحكم الجبري في عواصم الأمة العربية والإسلامية , فلا يرجى منهم خيراً لفلسطين ولا للقدس ولا للأمة , فأقيموا صلاة الجنازة وكبروا أربع تكبيرات , ولا تنتظروا من ميت أن يتحرك أو ينطق بكلمة , قديماً لم تنم جولد مئير ليلتها , يوم حريق المسجد الأقصى المبارك , وعندما أشرقت شمس اليوم التالي , أيقنت بأنها أمام أمة نائمة , فلم تتحرك الجيوش نصرة للأقصى , وهي تعرف ما يمثله المسجد الأقصى للمسلمين , ومن هنا جاء خوفها وخشيتها المفترضة من غضب المسلمين لمقدساتهم والذي لم يحصل !, فلقد كان العرب والمسلمين في سبات الهزيمة يرقدون لا حراك ولا وعي , قد غاصت رؤوسهم في ملذات وشهوات الدنيا , وهذا الحال لم يتغير عليهم منذ ذاك الحين , فلماذا التعويل الخاطئ على هياكل ميتة جامدة تحركها غرفة التحكم من البيت الأسود في واشنطن ؟!.
ما يقع علينا كشعب فلسطين , هو واجب مواصلة المقاومة للإحتلال الغاشم , وإعادة الإعتبار لقضيتنا والتمسك بحقوقنا , ورفض الإعتراف أو التسليم للإحتلال , فلقد أكدت تجربة عقدين ونيف من عملية التسوية الخداعة , بأن الإحتلال الصهيوني لن يسلم للفلسطيني بأي حق على هذه الأرض المباركة , بل يعمد بكل غطرسة إلى محو الثقافة وتزوير التاريخ وتهويد الأرض الفلسطينية , فلماذا يصر البعض على ولوج هذه الطريق التي تقود إلى ضياع القضية والتفريط في فلسطين كوطن لابديل عنه لنا ولأجيالنا القادمة .
وأمام هذه العدوان الأمريكي الغاشم على عاصمتنا ومسرى نبينا الكريم ومعراجه للسموات العلى , والذي يفضح مشاركة الأمريكي في الإحتلال المباشر لفلسطين , ودعم وإسناد العصابات الصهيوني في مواصلة سيطرتها وإحتلالها للأرض الفلسطينية , يجب علينا التأكيد على بعض المُسلمات والثوابت في الحياة السياسية الفلسطينية الوطنية والتي يجب أن تكون معالم في طريقنا نحو تحرير الأرض والمقدسات.
أولاً: أمريكا وعبر إداراتها المتعاقبة هي عدو وشريك مباشر للإحتلال و العدوان على فلسطين ولعل قرارات الفيتو في مجلس الأمن , والتي داست جراحاتنا ونكلت بشهدائنا على مدار الصراع مع العدو الصهيوني , لم تكن كافية لذا البعض بالنظر لأمريكيا كعدو مركزي لحقوقنا الوطنية , واليوم يقولها ترامب بخطابٍ رسمي لا يغفل عن حقيقته الا مسلوبي الإرادة أو المنتسبين للطابور الخامس , وراية الخيانة واضحة ترفرف فوق رؤوسهم , لا تحجبها التبريرات والحجج الواهية , وبناء على ما تقدم يصبح التعويل على الإدارة الأمريكية , في إنتزاع أي حقوق للشعب الفلسطيني من قبيل السذاجة السياسية , فلا يعقل أن يستجير المرء بالنار على الرمضاء.
ثانياً : تجديد خطابنا السياسي الوطني الفلسطيني بعد الإعوجاج الذي أصابه بفعل تأثيرات إتفاقية أوسلو المشؤومة , والتأكيد على نبذ الإعتراف بالكيان الصهيوني ورفض التطبيع مع العدو الصهيوني , والعمل على التمسك بفلسطين التاريخية , بعد فشل البرامج المرحلية والتعاطي مع المبادرات السياسية , وما يجب أن يكون راسخاً هو أن المشروع الإستعماري الصهيوني زائل حتماً , ولا يوجد للصهاينة وطن في فلسطين.
ثالثاً: إعلان فشل التسوية والإنسحاب من كل إتفاقياتها , خاصة بعد إنتهاء المدة القانونية لإتفاقية أوسلو منذ العام 1999 م , وسحب الإعتراف بالكيان الصهيوني ومسح هذه الخطيئة وللابد من سجلات منظمة التحرير , ويعزز ذلك الموقف تنكر العدو الصهيوني لحقوق شعبنا ومواصلة عدوانه على البشر والشجر والحجر في فلسطين .
رابعاً : إعادة القضية الفلسطينية لحضن الجماهير الفلسطينية الثائرة , حيث أن قضيتنا العادلة تقوم على حقيقة راسخة , بأن فلسطين تعرضت لأبشع إحتلالي إحلالي , بدعم من قوى الإستعمار الغربي , ومن المؤكد بأن الجماهير قادرة على حماية القضية والدفاع عنها وإدارة معركة التحرير .
خامساً: تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده وتمثيل الداخل والشتات في كافة أطر المؤسسة الفلسطينية الوطنية ليشارك الجميع في معركة التحرير .
سادساً : دعم المقاومة الفلسطينية الشاملة , وتطوير وسائلها وأدواتها , والحرص على إمتداد فعلها وتأثيرها على كافة الجبهات والميادين بما يخدم قضيتنا الوطنية ويعجل بالخلاص من الإحتلال الغاشم , فما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة .
سابعاً : تشكيل قيادة فلسطينية وطنية تمثل فيها كل الأطياف السياسية والقطاعات الإجتماعية و تقود معركة التحرير الفلسطينية , وتحشد لها كل الطاقات والموارد التي تحتاجها مسيرة التحرر الوطني .
ثامناً : تشكيل تحالفات إقليمية ودولية جديدة تقوم على دعم الحق الفلسطيني , فالعالم لم يعد ذو قطب واحد , والقوة العربية والإسلامية في الشرق لها ثقلها ويحسب لها حساب , لو تم تشكلها بالشكل المتفاعل والقائم على الندية لا التبعية , فبذلك نحصن أمتنا ونحرر قدسنا ونصون ثرواتنا وحقوقنا العربية والإسلامية في وجه المطامع الخارجية .

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط