تاريخ النشر: 2017-08-07 | 20:28
تاريخ النشر: 2017-08-07 | 20:28
أمد/ عمان: أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الإثنين، أهمية العمل مع الإدارة الأمريكية لتحريك عملية السلام، المتوقفة منذ إبريل/نيسان 2014.
كما شددا على دور واشنطن في "إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، استنادًا إلى حل الدولتين.
جاء ذلك خلال مباحثات موسعة أجرياها على هامش زيارة قصيرة للملك عبد الله الثاني بن الحسين إلى رام الله.
ووفق ما بثته الوكالة الأردنية الرسمية "بترا" ، فقد قال الملك الأردني "إن المطلوب تكثيف الجهود لتحقيق تقدم ملموس خلال الفترة القادمة".
وأكد على "أهمية تكثيف الجهود لإيجاد آفاق سياسية حقيقة للتقدم نحو حل الصراع".
ولفت في هذا الصدد إلى "التزام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالعمل على تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
وجرى، خلال المباحثات، التأكيد على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف، وعدم المساس به، لما سيكون له من تبعات سلبية على المنطقة برمتها.
وأعاد ملك الأردن التأكيد على أن بلاده، ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مستمرة في حماية المقدسات في المدينة، من خلال العمل مع المجتمع الدولي وفي جميع المحافل.
بدوره، أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالدور الأساسي للملك عبد الله الثاني والأردن في إعادة فتح المسجد الأقصى بشكل كامل، وإزالة فتيل الأزمة الأخيرة، مؤكدًا أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ودورها في الحفاظ عليها وحمايتها.
وكانت الوكالة الرسمية للسلطة "وفا" نشرت الخبر التالي:
استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الإثنين، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والوفد المرافق له.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: إن الرئيس وضيفه الكبير عقدا جلسة مباحثات مغلقة، تبعها اجتماع موسع بين الوفدين الأردني والفلسطيني.
وأضاف أن هذه الزيارة الهامة تأتي استمراراً لسياسة التنسيق والتشاور المستمر بين الرئيس وشقيقه الملك عبد الله الثاني، لمواجهة التحديات كافة في العديد من القضايا التي تهم البلدين على قاعدة العمل العربي المشترك الذي تجسد في القمة العربية الأخيرة التي عقدت في البحر الميت.
وأشار أبو ردينة إلى أن الأردن أكد دعمه الكامل للشعب الفلسطيني وقيادته برئاسة الرئيس محمود عباس.
وقال إن الرئيس ثمن الجهود الكبيرة التي يقوم بها الملك عبد الله الثاني في خدمة القضية الفلسطينية، سواء في المسجد الأقصى المبارك، أو طرح القضية الفلسطينية والدفاع عنها في المحافل الدولية كافة.
حضر اللقاء من الجانب الأردني، رئيس الديوان الملكي الأردني فايز الطروانة، ووزير الخارجية أيمن الصفدي، ومدير المخابرات العامة الأردنية عدنان الجندي، وسفير الأردن لدى دولة فلسطين خالد الشوابكة، ومن الجانب الفلسطيني، رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ووزير الخارجية رياض المالكي، ونبيل أبو ردينه الناطق الرسمي باسم الرئاسة، واللواء ماجد فرج مدير المخابرات العامة، ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الاسلامية محمود الهباش
وقال وزير الخارجية رياض المالكي للصحفيين عقب اللقاء، إن هذه الزيارة تأتي في وقت غاية في الأهمية لإجراء تقييم مشترك لمشكلة الاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى في القدس ومحاولة تغيير الواقع القائم في المسجد الاقصى.
وأضاف، جرى تقييم التجربةً والتحضير لمرحلة قادمة نحن نتوقعها من قبل اسرائيل، ومن قبل شخص رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو.
وتابع المالكي، تم الاتفاق على تشكيل خلية أزمة مشتركة تتواصل فيما بينها لتقييم المرحلة الماضية والدروس والعبر وتقييم أي تحديات قد نواجهها في المسجد الأقصى.