ندعو كل القيادات الوطنية الفلسطينية الى العمل بروح الشهيد الرمز ياسر عرفات، فما أحوجنا اليوم الى ما رسمه الشهيد الرئيس أبو عمار وما خطط له وعاش واستشهد من أجله .
أما الثوابت الفلسطينية فستزداد حضورا" وثباتا" في قلوب المناضلين الفلسطينيين ونأمل أن تصحح مسارات السياسة الداخلية الفلسطينية كي تصب في نهر ثورتنا العظيم لكي يتحقق النصر
وبعد :، ان حالنا اليوم لسان حاله يقول بصوت مرتفع ان كل هذا التشنج الحاصل بين كافة الطيف الفلسطيني يقوم باستثماره أعداء قضيتنا من الصهاينة وأتباعهم ، فحذار من الاستمرار في اعطاء العدو الصهيوني فرصة ذهبية لاصطياد ما تبقى من مناضلي الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ...
ان الرئيس عرفات هو الرمز المؤسس لمسيرة شعبنا النضالية ، انه الفلسطيني الاول ، من رفع راية الشعب الفلسطيني ، انه عنوان صرخة الشعب العربي الفلسطيني الثائر فهل أصبح عند البعض مادة للاختلاف والتجارة السياسية ؟..
ان الشهيد عرفات ما زال فينا الرمز الحي وانه يعتلي قلوب السواد الاعظم من الشعب ...
اليس هذا كافيا" للبعض لأن يقوموا بواجبهم لاحياء فاعلية في بقاع وطننا الفلسطيني في (غزة) المحررة بالأسم لكنها محتلة الى الآن بالشكل والممارسة...
ان اسم الشهيد ياسر عرفات لوحده يكفي للدلالة على الوحدة الوطنية الفلسطينية.
لم يكن عرفات الغائيا" في أي يوم من الايام بل كان اسمه يكفي للدلالة على الوحدة الوطنية
لم يكن الغائيا" بل كان الجامع لكل الطيف الفلسطيني وان اختلف معه البعض لكنهم لم يختلفوا عليه للحظة من لحظات نضاله الثوري والسياسي من أجل حرية فلسطين ...
ومن الواضح والساطع كنور الشمس ان شعبنا الفلسطيني قادر على المبادرة في الميدان للدفاع عن حقوقه وثوابته الوطنية وقدس أقداسه .
اننا نرى اليوم ارتفاع وتيرة الحراك الجماهيري ليؤكد ما كنا قد عملنا من أجله على مستوى النظرية والتطبيق في العمل الوطني والكفاح المسلح بصفتنا في حركة تحرر وطني ...
ان شعبنا في واد والفصائل الوطنية والاسلامية في واد ، فهل المطلوب ان يبقى حالنا على هذا الواقع ؟..
يجب ان ننتبه ونوقف الخلافات الداخلية كي لا تتحول هذه الخلافات الى رافعة تخدم مصالح العدو الصهيوني المحتل لأرضنا ...
باختصار لا أحد يختلف على رموز شعبنا وقضيتنا الوطنية وعلى رأسها ياسر عرفات، الرمز المؤسس لمسيرة شعبنا النضالية ، هو من نحتفل بذكرى استشهاده كي نتمسك بما ترك لنا من أثر وطني يكفينا لقرون وأجيال قادمة ...
فلنتعلم من عرفات كيف نحافظ على وحدتنا الوطنية .
المناضل محمد الشبل
قيادي في حركة فتح / لبنان *