تاريخ النشر: 2022-01-21 | 06:22
تاريخ النشر: 2022-01-21 | 06:22
لندن - أ ف ب: تعتزم وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس يوم الجمعة، دعوة روسيا إلى "خفض التصعيد" وإجراء "محادثات بناءة" في شأن أوكرانيا، محذرة من أن غزو هذا البلد سيقود نحو "مستنقع رهيب"، حسب ما أعلن مكتبها.
ونشرت روسيا في الأشهر الأخيرة عشرات آلاف الجنود على حدود أوكرانيا؛ ما أثار مخاوف من اجتياح. ورغم نفيها أي مخطط لهجوم، تؤكد موسكو أن وقف التصعيد يتطلب ضمانات خطية حول أمنها بما في ذلك ضمان عدم انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي.
وخلال وجودها في سيدني في إطار زيارة لأستراليا برفقة وزير الدفاع بن والاس، ستقول تراس بحسب مقتطفات من خطابها نُشرت مسبقا: ”سنواصل مع حلفائنا دعم أوكرانيا، ونحض روسيا على خفض التصعيد والمشاركة في مناقشات بناءة“.
وتُضيف: ”الكرملين لم يستخلص الدروس من التاريخ. الغزو لن يؤدي إلا إلى مستنقع رهيب وخسائر في الأرواح“ على غرار ما حدث في أفغانستان أيام الحرب السوفياتية والصراع في الشيشان.
وحذرت الولايات المتحدة، الخميس، من أن روسيا ”تجازف بإعادة إحياء شبح الحرب الباردة“، مهددة مرة جديدة موسكو بـ“رد“ في حال توغلها في أوكرانيا.
وتأمل تراس خلال زيارتها أستراليا، في تعزيز التعاون العسكري والتكنولوجي والاقتصادي بين لندن وكانبيرا من أجل دعم استراتيجية ”بريطانيا العالمية“ بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.
وفيما يتعلق بالملف الدفاعي، كان البلدان قد أبرما، في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، مع الولايات المتحدة الأمريكية، اتفاقية أطلقت عليها تسمية ”أوكوس“، تشمل تسليم أستراليا غواصات تعمل بالطاقة النووية.
وتدعو تراس الديمقراطيات الغربية إلى العمل بشكل وثيق مع أستراليا وحلفاء آخرين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ؛ ”للوقوف في وجه المعتدين العالميين الذين أصبحوا أكثر جرأة بشكل لم نشهده منذ الحرب الباردة، ويسعون إلى تصدير الدكتاتورية كخدمة عبر العالم“.
وقالت: ”لهذا السبب فإن أنظمة مثل بيلاروس وكوريا الشمالية وبورما تجد في موسكو وبكين أقرب حليفين لها“.