تاريخ النشر: 2015-06-20 | 13:18
تاريخ النشر: 2015-06-20 | 13:18
امد/ باريس: رأت صحيفة "لوموند" الفرنسية، ان "الانقسامات العرقية تضعف الرئيس الاميركي باراك أوباما"، لافتةً الى أنه "في عام 2017، سيغادر باراك أوباما البيت الأبيض بعد فشل مؤلم بالنسبة له بشكل خاص"، مشيرةً الى أن "انتخابه كرئيس للولايات المتحدة الأميركية لم يشكل في الواقع بداية لأميركا ما بعد العنصرية".
وذكرت الصحيفة ان "أول رئيس اسود في تاريخ الولايات المتحدة، وقف عاجزا عن تغيير واقع البلد، على الرغم من تحقيق لنجاحات كثيرة، إلا أن العنصرية لا تزال تطبعه بعمق"، موضحةً أن "جريمة الهجوم على الكنيسة التابعة للسود في تشارلتون،قبل يومين، لا يمكن عزلها عن أحداث مدينتي فرغيسون وبالتيمور فكلها تصب في خانة العنصرية".
واشارت الصحيفة الى إن "أوباما لم يرد قط أن يكون رئيسا للسود، فهذا الأمر لم يكن شعارا لحملته"، لافتةً الى انه "سعى إلى تجسيد التغلب على الانقسام العرقي"، موضحةً انه "ورغم أن هذا الأمر انخفض في العديد من المجالات، إلا أن مأساة تشارلتون تعود لتؤكد أن العنصرية مازالت تضرب بجذورها في الولايات المتحدة الأميركية".