تاريخ النشر: 2017-09-20 | 10:44
تاريخ النشر: 2017-09-20 | 10:44
لا يمكن انكار حقيقة .. ان الجهات الرسمية في شطري الوطن والفصائل وحتى المؤسسات غير الحكومية لا يحترموا المواطن وكرامته الانسانبة .. يعني والحمدلله الجميع مصابين بداء اللامبالاة اتجاه الانسان المواطن .. المشكلة هنا انهم يوهموا انفسهم ان تلك الاهانة تحدث باسم القانوووووون ... لصحفيين او سياسيين او عاديين ..
هناك حقيقة مشتركة بين قادة اوربا واميركا في خطاباتهم بالامم المتحدة وغيرها تركيزهم على مبدأ وجوب احترام الانسان وكرامته .. قد يبدو للبعض انه مجرد شعار لربما صح راي البعض هنا في اطماع هؤلاء ببلدان نامية لكن الحق يقال ان المواطن لديهم له قيمة وقامة ويخشونه وهو لا يخشاهم انها اصعب معادلة في نشر العدالة البشرية بين البشر ... ولانهم كذلك لديهم عدالة ويخشون مواطنهم ولا يخشاهم فان النصر والغنى والاستقرار دوما حليفهم .. وليس كما يروج بعض من مشايخنا الغير علمااااااااء انهم اهل دنيا ونحن اهل اخرة طيب كيف بالله عليكم فسروا لنا هالقاعدة والقناعة لديكم ... لو نحن ضامنين الجنة بماعية هالمشايخ النموذجيين فلما نعيش كل هذا الفقر والتخلف ولما لا تكون لدينا دنيا واخره مش اخره فقط ؟؟!!
استطلاع اجراه مركز متخصص ذو ثقة يقول مؤشرات تشكل زلازل وحقائق غير مسبوقة في عرفنا .. مختصر تلك الزلازل كم هي سخرية ان فريق السلام لدينا يخيل له ان الجميع يؤيده وان فريق المقاومة لدينا يخيل له ان الجميع يؤيده وان باقي الفصائل يخيل لها انها ملائكة تمشي على الارض وليس لها بالسلطة ولا التسلط وان المؤسسات غير الحكومبة يخيل لها انها الراعي الرسمي لصون كرامة المواطن وليس فضح امره وكشف مستوره ، واذ بالمواطن يفاجىء الجميع انه لا يؤيدهم جميعهم بل ايضا يكرههم ويسخط عليهم سخطا لم يمس قيادات ولا مؤسسات ولا فصائل من قبل .. برايكم هل يخشون نتائج الاستطلاع تلك الشخصيات والقيادات والفصائل والمؤسسات ؟ بالتاكيد لا ..
ما العمل اذن وما هو الحل .. ان الامر جد خطير ويوجب الانتباه ليس ممن لا يحسوا ولا يشعروا فقط بل من المواطن نفسه ..ومن تبقى لدينا من بوابات لا زالت تتمتع بشيء من المصداقية والحرص على مشروعنا الوطني التحرري ..
خدعونا حين افهمونا او اوحوا لنا ان المشروع الوطني التحرري لدينا هو فقط التخلص من الاحتلال ولم يقولوا لنا من سيتخلص من الاحتلال اليس هو الانسان واليس ذلك الانسان بحاجة لقيادة له مسؤولة وصادقة وصريحة وامينة ..؟؟!! قيادة ومسؤولين يخشون المواطن وغضبه وليس العكس بارهاب المواطن واهله ..
الاستطلاعات في دول اخرى لها اهمية بل وتؤثر في قرارات الاحزاب والشخصيات تاثيرا مباشرا بسبب هيبة المواطن والقانون والنظام .. اما لدينا فالاستطلاعات لا تعدو ان تكون عبارة عن ورق مكتوب عليه نتائج او كلمات تعبر عن نتائجه لا يساوي اي قيمة في تفكيرهم .. ولا حتى يساوي تمن الحبر المطبوع به ..
لانه ببساطة المسؤول لدينا يقص ويلزق وينسخ ما يحلو له من قوااااااانين مصلحته الشخصية وزمرته فقط ..
من هنا صح التعبير ان ذلك الاستطلاع الاخير لمركز متخصص بان نتائجه معقدة وصادمة .. وتوصيف انها معقدة لربما تعبير بسيط مؤدب ..
لابد ممن تبقى من اصحاب النخوة والحرص على المواطن والوطن التحرك للتوعية وللتثقيف وتعديل وتجديد خطاباتنا السياسية والاجتماعية وحتى الدينية ..
نحن بشر ومن وضع لي من تلك الخطابات هو ايضا يشر لا ينزل عليه وحي من السماء بالتالي قد يصيب وقد يخطىء لا ان يسوق علينا ان لديه الصواب المطلق ...!! نعم تلك ام المشاكل لا يوجد بشر على الارض لديه الصواب المطلق والحق المطلق ..
حقا لا احترام لعقلية المواطن .. ولو انني كنت مسؤولا يوما ما لخشيت نتائج استطلاعات من هذا القبيل كخشيتنا من جهنم .. فاهي تشكل زلازل عنيفة توجب اليقظة والتراجع عن الاخطاء المقصودة والغير مقثودة ..
اننا حقا نحتاج الى ثورة ولكن ليس كما يقصد البعض السياسي .. نريد ثورة تثقيفية تعليمية ترشيدية نحو التقدم والعلم في شتى المجالات .. وهذا بداااااااياته باحترام المواطن وهيبته واحترام القانون وسيادته .. او تبقى الامور كوووووسه يا معلم ..
ملاحظة .. الاستطلاع قام به المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في الفترة 14 و 16 سبتمبر 2017 .. النتائج فضيحة ومخزبة صراحة لذلك لم اود تلخيص ايا منها ..