تاريخ النشر: 2016-02-26 | 14:02
تاريخ النشر: 2016-02-26 | 14:02
أمد/ تل أبيب - وكالات: دعا زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أفغيدور ليبرمان، مساء امس الخميس، الحكومة "الاسرائيلية" للعودة الى سياسة الإغتيالات ووقف تحويل الأموال للسلطة الفلسطينية، وطرد عائلات منفذي العمليات لغزة، وتشديد العقوبات على الفلسطينيين في القدس وإسرائيل، وتشريع عقوبة الإعدام بحق الأسرى الذين وصفهم "بالإرهابيين"، بالإضافة لوقف نقل جثث الشهداء، وإعلان حالة الطوارئ كما فعلت فرنسا في أعقاب الهجمات".
وقد اعتبر هذه الاجراءات حلولا لمواجهة تصاعد اعمال الانتفاضة، وردا على عجز حكومة نتنياهو في التعامل مع موجة العمليات الفلسطينية، على حد قوله.
جاءت تلك المواقف اثناء مؤتمر لحزب "اسرائيل بيتنا" الذي يتزعمه ليبرمان، وقال فيه إن "إسرائيل ليست على استعداد للدخول في حرب استنزاف مع أحد، ويجب أن تتبع أقصر الطرق في مواجهة ذلك بقطع رأس الشر، وذلك بالرد الساحق المتناسب مع محاولات التلاعب بأمن إسرائيل"، وفق قوله.
وأضاف ليبرمان الذي شغل سابقًا حقيبة الخارجية في الحكومة "الإسرائيلية" أن أفضل طريقة للدفاع هي الهجوم، وذلك للحفاظ على قوة الردع واستثمارها "لا أحد يجرؤ على اللعب معنا إن أردنا أن نكون أقوياء.. لا حماس ولا حزب الله".
وتابع أن على "إسرائيل" ان تستعد للمعركة المقبلة في غزة، ويجب أيضًا من الأن إعداد بديل لحماس، لتتسلم مفاتيح قطاع غزة وتتحمل المسؤولية عنه.
وتطرق ليبرمان لقوة حزب الله وإيران في المنطقة، وللعديد من الملفات الداخلية المتعلقة بالخلافات حول قضايا سياسية واقتصادية