تاريخ النشر: 2018-05-06 | 06:16
تاريخ النشر: 2018-05-06 | 06:16
أمد/ تل أبيب: أكد وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أن إسرائيل ستكون مضطرة إلى دفع ثمن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.
وقال ليبرمان، في مقابلة مع القناة العبرية الثانية، مساء يوم السبت: لا توجد وجبات عشاء، آمل في ألا يحدث ذلك، لكنني أعتقد أن علينا الاستعداد لدفع ثمن هذا القرار، خاصة أنه تاريخي وبالغ الأهمية ودراماتيكي".
وأضاف: "فتح سفارة الولايات المتحدة في القدس سيكلفنا ثمنا باهظا، لكن هذا الأمر يستحق ذلك".
كما شدد على أن، "محاولات ستتخذ لتعطيل الاحتفالية وتخريبها"، لكنه اعتبر أن لا أسباب للافتراض أنها ستتكلل بالنجاح، وستؤدي لسقوط ضحايا.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن، يوم 6 ديسمبر الماضي، اعتراف الولايات المتحدة رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل وأوعز بنقل السفارة الأمريكية فيها من تل أبيب إلى المدينة المقدسة، في خطوة مخالفة لجميع قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالصفة القانونية للقدس.
وتمثل قضية القدس إحدى أهم القضايا المتنازع عليها في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وعلى الرغم من أن جميع القرارات الدولية حول هذه المسألة تؤكد على ضرورة أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية، ويمثل الجانب الغربي من المدينة عاصمة لدولة إسرائيلية، إلا أن إسرائيل تصر على أن القدس بشقيها هي "عاصمتها الأبدية والموحدة".
وذكرت الخارجية الأمريكية في فبراير 2018 أنها خططت لنقل سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل إلى القدس بالتزامن مع الذكرى الـ70 لما يسمى بعيد استقلال إسرائيل، الذي يصادف يوم 14 مايو، فيما أكد ترامب في أبريل الماضي أنه "يتطلع" إلى نقل السفارة للقدس خلال شهر مايو.
ومن جهة أخرى قال ليبرمان، "لا يوجد مؤشر لأي شخصية سترث عباس فهو لا ينوي أن يستقيل"، مشيراً إلى أن العودة إلى المفاوضات بعد عهد عباس "أمر منوط بالفلسطينيين، فلا يمكن أن تفعل إسرائيل أكثر مما فعلته من أجلهم".
واكد ليبرمان، ان إسرائيل لن تسمح لإيران بالتموضع في سوريا وبجعل أراضيها قاعدة امامية ضدنا.
و أوضح،ان وجهة إسرائيل مع ذلك ليست للتصعيد الا انها تعد العدة لاي سيناريو .
ومضى ليبرمان يقول ان أي ثمن ندفعه حاليا سيكون اقل من الذي سندفعه مستقبلا.
وتطرق الى الطائرات الورقية المشتعلة التي يستخدمها الفلسطينيون في قطاع غزة ملمحا الى ان للجيش (الإسرائيلي) الحلول رافضا الكشف عن طبيعتها.