الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تزامناً مع تأجيل مؤتمر إعادة إعمار درنة..

ليبيا.. إعلان الطوارئ تحسبا من سيول جديدة والحكومتان تعلنان بدء "الدعم النفسي"

ليبيا.. إعلان الطوارئ تحسبا من سيول جديدة والحكومتان تعلنان بدء "الدعم النفسي"

تاريخ النشر: 2023-10-01 | 11:15

طرابلس: أعلنت السلطات الليبية، يوم الأحد، تأجيل موعد انعقاد المؤتمر "الدولي" لإعادة إعمار مدينة درنة التي دمرتها الفيضانات في 10 سبتمبر/أيلول الماضي.

وحسب موقع "بوابة الوسط"، قالت اللجنة التحضيرية للمؤتمر في بيان، إنه كان من المقرر عقد المؤتمر في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وأضافت أنه "تم تأجيله لأسباب لوجستية ومن أجل منح الشركات الوقت اللازم لتقديم الدراسات والمشروعات التي ستسهم في عملية إعادة الإعمار".

وأوضحت اللجنة أنه تقرر عقد المؤتمر في الأول والثاني من نوفمبر/تشرين الثاني، في مدينتي درنة وبنغازي.

هذا وأعلنت هيئة السلامة الوطنية الليبية، يوم الأحد، حالة الطوارئ في جميع فروعها، بعد تحذير المركز الوطني للأرصاد الجوية من جريان سيول في المنطقة الجنوبية للبلاد.

وأكدت الهيئة الليبية في بيان لها أن إعلان الطوارئ يأتي تخوفا من حالة سيول متوقعة في المنطقة الجنوبية، خاصة في بلدية غات، حيث يشير مركز الأرصاد الجوية إلى تأثر مناطق جنوب غربي ليبيا بسحب رعدية ربما يصحبها هطول أمطار على فترات متقطعة.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أكد جهاز الإسعاف والطوارئ جهوزيته لأي حالة طوارئ في كل فروعه في المنطقة الجنوبية، مع تقديم كل الخدمات الطارئة والعاجلة في مجال الإسعاف والإخلاء، وهو ما أكدته صحيفة "الوسط".

تشكيل غرف عمليات

وبدوره، أصدر رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، عبدالحميد الدبيبة، تعليمات جديدة بشأن اتخاذ الإجراءات الاحترازية من أجل تفادي وقوع أي أضرار بشرية أو مادية في مناطق الجنوب الليبي، موجها بضرورة تشكيل غرف عمليات لمتابعة أي أحداث قد تنجم جراء هطول الأمطار وجريان الأودية.

وطالب الدبيبة بإخلاء سكان المناطق القريبة أو المحاذية للأودية، لمنع أي أضرار بشرية، مع العمل على تنظيف مجرى الأودية المتوقع جريانها من أي مخلفات أو عوائق تعيق حركة جريان المياه.

وتتزامن تعليمات الدبيبة مع ارتفاع عدد وفيات العاصفة "دانيال" التي اجتاحت مدينة درنة الليبية إلى 4156 حالة، حتى يوم أول أمس الجمعة، وهو ما أعلن عنه الناطق باسم القيادة العامة للجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، وذلك بحسب صحيفة "الوسط".

تدشين هيئة للدعم النفسي والاجتماعي

في وقت، قرر رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب، أسامة حماد، إنشاء الهيئة الوطنية للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، بهدف تقديم الدعم والعلاج لأهالي الكوارث الطبيعية حال حدوثها، وخاصة السيول والفيضانات التي ضربت درنة والمناطق المحيطة بها.

وتساعد الهيئة في تقديم الحماية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي للمواطنين في الأوقات الاعتيادية وخلال الأزمات أيضا، مع وضع معايير وطنية ترمي إلى التعامل مع الأزمات النفسية والاجتماعية بما يتماشى مع ثقافة وأعراف المجتمع الليبي.

ونصت المادة نفسها على ضرورة حصر الاحتياجات النفسية في حالات الاستقرار وتوقعها في حالات الطوارئ والأزمات، وربط ليبيا بشبكة حيوية من الاحتياجات النفسية بأنواعها لتلبي الاحتياجات العاجلة والاستراتيجية، مع تشكيل فرق نفسية تقييمية وعلاجية مدربة تدريبا عاليا في جميع المدارس والمربعات السكنية، وحصر وتصنيف المؤسسات الخارجية المتخصصة في الصحة النفسية وتشكيل شراكات علمية وفق المعايير والضوابط الليبية والربط بينها وبين الاحتياجات المطلوبة لتحقيق أهداف الهيئة، ووضع والإشراف على برامج تدريبية متطورة في مجالات الصحة النفسية للعناصر الليبية وتأهيلها التأهيل الأمثل لمواجهة أي تحديات مستقبلية.

استجابة للكارثة الطبيعية

وأفادت صحيفة "الوسط" بأن منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية قد أعلنت، الخميس الماضي، إطلاق أنشطة طبية لتدعيم الصحة النفسية للمتضررين من الفيضانات في ليبيا.

وبدورها، أعلنت حكومة "الوحدة الوطنية المؤقتة" الخميس الماضي، استحداث اتفاقية لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين من السيول والفيضانات في المناطق المنكوبة شرقي ليبيا.

وهي الاتفاقية التي جاءت استجابة للكارثة الطبيعية والآثار النفسية السلبية التي يعاني منها الناجون وأهلهم، فضلا عن كون الاتفاقية ستعمل على تسخير الإمكانات والمعدات والكوادر البشرية لخدمة المتضررين من إعصار "دانيال".

ويفترض أن يتولى المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض إعداد قاعدة بيانات للحالات التي تم تقديم الرعاية النفسية لها، فضلا عن تحويل الحالات التي تتطلب العلاج الإكلينيكي للمشافي والمصحات المتخصصة مع تدريب الكوادر الطبية اللازمة لتقديم الدعم النفسي للمتضررين.

وفي سياق متصل، حذر مركز طب الطوارئ والدعم - فرع المنطقة الجنوبية، سكان مدن غات والعوينات وتهالا والبركت والمناطق المجاورة لها، خاصة سكان المناطق المنخفضة، من حدوث سيول نتيجة الأمطار الغزيرة المتوقعة في المنطقة، محذرا من أن الأمطار الغزيرة "قد تتسبب في تشكل سيول وارتفاع منسوب المياه نظرًا لوجود المناطق المنخفضة في المنطقة".

واجتاح في 10 سبتمبر/ أيلول الجاري، إعصار مدمر يسمى "دانيال" مناطق عدة شرقي ليبيا، بسرعة بلغت 180 كيلومترا في الساعة مع كميات قياسية من المياه، ما أسفر عن انهيار سدين يعود تاريخهما إلى السبعينيات، وإطلاق ملايين الأمتار المكعبة من المياه، فخلف دمارًا كبيرًا وأسفر عن سقوط آلاف القتلى والمصابين والمفقودين.

وضرب الإعصار "دانيال"، منازل مدينة درنة الواقعة شمال غربي البلاد، التي يبلغ عدد سكانها وحدها ما بين 50 إلى 90 ألف نسمة، فيما اختفت أحياء بأكملها.

ومن جانبها، أصدرت الحكومة الليبية، المكلفة من مجلس النواب، قرارا بإقالة المجلس البلدي لمدينة درنة ‏بالكامل، وإحالة أعضائه للتحقيق، فيما تعهد النائب العام الليبي، المستشار الصديق الصور، بالكشف عن نتائج تحقيقاته قريبًا في كارثة درنة، نتيجة الفيضانات التي ضربت شرقي البلاد.

وكشف الصديق الصور، في بيان له، أن "التحقيقات التي تجري من أجل معرفة التفاصيل المتعلقة بكارثة إعصار درنة، ستطال مسؤولين حاليين في الحكومة"، مشيرا إلى أن "النيابة العامة حددت عددا من المتهمين في انهيار سدي المدينة".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط