تاريخ النشر: 2019-07-03 | 04:48
تاريخ النشر: 2019-07-03 | 04:48
أمد/ طرابلس – وكالات: قتل أكثر من 40 مهاجرا وأصيب أكثر من 80 في غارة أصابت فجر يوم الأربعاء، مركزا لاحتجازهم في تاجوراء، الضاحية الشرقية لطرابلس، وتبادلت حكومة الوفاق مع "الجيش الليبي" الاتهامات بتنفيذ الغارة.
وقال مسئول طبي، إن ضربة جوية على مركز احتجاز لمهاجرين غير شرعيين في إحدى ضواحي العاصمة الليبية طرابلس أسفرت عن سقوط 40 قتيلا و80 مصابا.
وأظهرت صور نشرها مسؤولون ليبيون مهاجرين أفارقة يتلقون العلاج في مستشفى بعد الضربة، بحسب رويترز.
وأصدر المجلس الرئاسي لحكومة تحالف فايز السراج - الإخوان، بيانا دان فيه ما وقع، واصفا إياه بـ"الجريمة البشعة"، وطالب البعثة الأممية لدى ليبيا بإدانة "العمل البربري الهمجي"، وإرسال لجنة تقصي حقائق لمعاينة الموقع.
كذلك ذكرت وكالة "فرانس برس"، أن مسؤولين عن مركز الاحتجاز حملوا المسؤولية لقوات المشير خليفة حفتر، التي تخوض معارك منذ حوالي 3 أشهر للسيطرة على العاصمة طرابلس.
من جانبه نفى "الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده حفتر، أنه استهدف مركزا لاحتجاز المهاجرين غير الشرعيين في ضاحية تاجوراء بالعاصمة الليبية طرابلس، مؤكدا أن قوات حكومة السراج قصفت المركز بعد أن نفذ "الجيش الوطني" ضربة جوية دقيقة أصابت مخازن للذخيرة.
من جهتها أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تغريدة على حسابها في موقع "تويتر"، عن "قلقها العميق" إزاء المعلومات الواردة عن استهداف مركز تاجوراء، لاحتجاز المهاجرين بغارات جوية و"مقتل لاجئين ومهاجرين".