تاريخ النشر: 2019-04-28 | 03:44
تاريخ النشر: 2019-04-28 | 03:44
أمد/ طرابلس – وكالات: أفاد سكان محليون من العاصمة الليبية طرابلس، يوم الأحد، أن طائرات حربية قامت باستهداف عدة مواقع في العاصمة الليبية طرابلس في وقت متأخر من ليل السبت.
وأكد شهود عيان في طرابلس الليبية لـ سبوتنيك"، أن "سماع أصوات طائرات في سماء طرابلس لحقتها بعدها دوي انفجارات متتالية سمعت في أرجاء العاصمة"، مشيرين إلى أن "الطائرات قد استهدفت معسكر القعقاع في منطقة الفلاح بطرابلس".
وقال شهود عيان لـ "رويترز"، إن "الطائرة كانت توجه ضربات صاروخية لمواقع بالعاصمة طرابلس وأعقب ذلك دوي عدة انفجارات".
وأكد الشهود أن 6 غارات شنت على معسكر القعقاع، مضيفين أن دوي الانفجارات سمع بالمنطقة على خلفية استهداف مخازن ذخيرة كانت بالمعسكر.
في سياق متصل، أعلنت قوة الردع والتدخل المشترك محور أبو سليم الكبرى، في بيان صحفي عبر صفحتها فيسبوك، أن العاصمة طرابلس تتعرض لقصف جوي.
وقالت، إن " حفتر يستعين بطيران أجنبي ويقصف العاصمة طرابلس الليلة مما تسبب في إصابات للمدنيين المارين من الطرقات، وتدمير الممتلكات العامة والخاصة".
وكان المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري، أكد، في وقت سابق، أن جميع معسكرات مليشيات طرابلس في مرمى نيران قواته، موضحاً أنها تتقهقر في جميع محاور القتال.
وأعلنت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، إطلاق عملية للقضاء على الإرهاب في العاصمة طرابلس، والتي تتواجد بها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا برئاسة فائز السراج، ودعا الأخير قواته لمواجهة تحركات قوات حفتر بالقوة، متهما إياه بالانقلاب على الاتفاق السياسي للعام 2015.
جاءت الضربة الجوية قبل أن يرسل الجيش الوطني الليبي سفينة حربية إلى ميناء رأس لانوف النفطي بشرق البلاد وبعد شائعات غير مؤكدة عن مشاهدة سفينة تابعة لبحرية أجنبية.
وقال أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي للصحفيين إن الجيش أرسل سفينة الكرامة إلى رأس لانوف بمنطقة الهلال النفطي الرئيسية بليبيا في إطار "مهمة تدريب" لزيارة غرفة العمليات وتأمين المنشآت النفطية.
واستقبل الجيش الوطني الليبي سفينة الدورية التي كانت مملوكة في السابق لشركة عنوانها في الإمارات، بحسب تقرير للأمم المتحدة يراقب انتهاكات حظر الأسلحة في ليبيا.
وقال مهندس موانئ إن رسو السفينة لم يؤثر على صادرات النفط التي تسير بشكل طبيعي. ولم يتضح على الفور معرفة ما إذا كانت السفينة غادرت.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن عددا من السفن الحربية الليبية استخدمت الميناء النفطي بينما دخل عسكريون إلى ميناء السدرة المجاور.
ولم تذكر المسؤول عن ذلك لكن الميناءين يخضعان لسيطرة الجيش الوطني الليبي.
ويسيطر الجيش الوطني الليبي على الموانئ النفطية والحقول النفطية في البلاد لكن من الناحية العملية ترك إدارتها للمؤسسة الوطنية للنفط لأن المشترين الأجانب يريدون التعامل مع المؤسسة التي يعرفونها منذ عشرات السنين.
دوي عدة انفجارات عقب ضربة جوية في العاصمة الليبية #طرابلس
— العين الإخبارية (@alain_4u) 27 April 2019
رابط الخبر | https://t.co/Ch1GthYTzY#ليبيا pic.twitter.com/eUL0EMsOKg