امد/ طرابلس - رويترز:
وشنت قوة متحالفة مع الحكومة المتمركزة في طرابلس، التي يقول خصومها إنها على صلة بالإسلاميين، هجوماً السبت لبسط سيطرتها على منشآت النفط في شرق ليبيا.
وقال قائد القوات الجوية الليبية، صقر الجروشي، إن قوة موالية للثني شنت غارات جوية على قوات الحكومة المنافسة على بعد 40 كيلومتراً من ميناء السدرة النفطي.
وقالت الحكومة المتمركزة في طرابلس إن قواتها سيطرت على كل الطرق المؤدية إلى أكبر ميناء للنفط في البلاد.
غارات
وعلى بعد نحو 800 كيلومتر إلى الغرب، قال شهود إن الضربات الجوية استهدفت أيضاً مدينة زوارة قرب حدود ليبيا مع تونس، لكن الحكومة المنافسة واصلت السيطرة على معبر رأس جدير الحدودي بوابة العبور الرئيسية إلى تونس.
وقالت حكومة الثني إنها تسيطر على المعبر وهو شريان حياة مهم للبلاد.
وقال أحد افراد حرس الحدود "عادت الحدود الآن إلى وضعها الطبيعي"، وعبرت شاحنات تونسية تنقل الغذاء وسيارات ليبية في الاتجاه الآخر.
مفاوضات سلام
وقالت الأمم المتحدة إن العنف المتصاعد محاولة من البعض لإفشال محادثات السلام.
وكان من المقرّر أن تبدأ جولة جديدة من المحادثات هذا الأسبوع، وقالت الأمم المتحدة إنها تأمل الآن أن تجرى "قريباً".
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، "النفط الليبي ملك للشعب الليبي ولا ينبغي أن تتلاعب به أي جماعة".
وأوقفت المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للدولة الانتاج في ميناءي رأس لانوف والسدرة النفطيين اللذين تنتج حقول النفط بهما نحو 350 ألف برميل يومياً أو ما يربو على نصف انتاج البلاد من النفط.
وأكد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الإثنين، دعمهم القوي لجهود الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة في ليبيا وهدّدوا "بإجراءات" غير محددة إذا لم تجلس الجماعات المتنافسة على طاولة المفاوضات.