في ظل هجمة شرسة مستمرة من حملة الفصل من حركة فتح ضد قيادات مناضلة دفعت برأس المال غاليا ، وفي ظل هذا التغول والاستزلام ممن سرقوا فتح وحولوها لشركة خاصة لهم ، يطردوا من شاءوا وفق رؤيتهم وبرنامجهم التدميري لما تبقي من وطن ،
في ظل التهميش المقصود لغزة وإضعاف حركة فتح بغزة بهدف إحكام سيطرة مجموعة من اللصوص علي تاريخ الحركة وتشويه صورتها لتتلاءم مع مصالحهم وأطماعهم الشخصية ، كأنها بيارة خاصة بهم ، في ظل هذا الاستهداف بالفصل الغير قانوني لقيادات الحركة بغزة من أعضاء مجلس ثوري وأعضاء مجلس تشريعي منتخبين ،
فبعد المؤامرة التي استهدفت الأخ القائد عضو اللجنة المركزية لفتح وعضو المجلس التشريعي محمد دحلان " أبو فادي " بالفصل بقرار مجحف وظالم ، استمرت المؤامرة علي غزة بفصل الأخ القائد سمير المشهراوي " أبو باسل "
وتوالت حالات الذبح لحركة فتح بفصل الأخ القائد العميد محمود عيسي " اللينو " في لبنان ، والسفير خالد غزال ، والتهمة علاقتهم بالأخ النائب محمد دحلان ،
وتم فصل خمسة قادة من قيادات فتح مؤخرا وهم الأخ عضو المجلس التشريعي ماجد أبو شمالة ، والأخ عضو المجلس الثوري د. عبد الحميد المصري " أبو عمر " ، والأخ عضو المجلس الثوري د. سفيان أبو زايدة " أبو باسل " والأخ ناصر جمعة " أبو مازن " عضو المجلس التشريعي ، والأخ العميد رشيد أبو شباك " أبو حاتم " ،
قيادات لها وزنها وتاريخها بحركة فتح وبنضال الشعب الفلسطيني ، قادت الانتفاضة ودفعوا سنوات من عمرهم في سجون الاحتلال ، ليتم فصلهم بمجرد قرار ، إنها مهزلة وجريمة ،
وهناك كشوف بأسماء قيادات أخري يتم تجهيزها بأيادي عابثة للفصل كضربة استباقية قبل الذهاب إلي المؤتمر العام السابع للحركة ، كي يتم تفصيل مؤتمر وفق مقاس التنسيق الأمني وسياسة الديكتاتور وأزلامه ،
فهل تمر هذه الجريمة بدون رد ؟؟؟ هل يترك الأوفياء الساحة للعابثين ليفصلوا فتح علي مقاسهم وتحويلها من حركة تحرر إلي شركة استثمارية وتجارة وإقطاعية لهم ولابناءهم ؟؟؟
مطلوب أن يتكاتف الأوفياء والوطنيين في حركة فتح ليشكلوا تيار وطني حر ، يحمل المستقبل للوطن والقضية ، ويكن رأس الحربة لمواجهة المؤامرة والانحدار والتدمير والاستهداف لحركة فتح ، وفي النهاية الناس تعرف من هم أهل فتح وفكرها ورجالها ، وتعرف من اللصوص التي سرقوها ،
يجب استرداد فتح الفكرة والتاريخ وعدم الصمت عن مجزرة الفصل والإقصاء وتدمير فتح ،
يجب تشكيل تيار وطني حر ، قادر علي انتزاع الحقوق ممن سرقوها وإعادة فتح إلي أهلها ، وتضميد جرحها النازف ، فنحن مقبلين علي مرحلة انتخابات رئاسية وتشريعية ، وهناك من مازال يتعامل مع الناس مجرد بصيمة وقطيع ، متناسيا أننا في القرن الواحد والعشرون ، وان للناس عقول تميز بين الغث والثمين ،
أنا مع فكرة فتحاوية بتشكيل تيار وطني يخوض الانتخابات بقوة ليرسم المستقبل والغد المشرق للوطن والقضية ، بعيدا عن المشاريع التصفوية للقضية وتحديا لسياسة الاستقواء والاستزلام وتسخير الوطن وقضاياه لمصالح شخصية ،
إنها قضية وطن ، وطن يُذبح ويباع ويضيع ، ولا مجال للصمت أو التهاون ، فتكاتفوا وتوحدوا أيها الأوفياء لتعيدوا لفتح مجدها وعزها وليعود للوطن كرامته وحريته ،
والله الموفق والمستعان
مع تحيات أخوكم / حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "