الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ليست صدفة

( إن من تعلم لغة قوم أمن مكرهم )، وعلى اعتبار أن تعلم اللغة العبرية يساعدنا في مواجهة المشروع الصهيوني، والتعرف على هذا الكيان، نلاحظ في الآونة الأخيرة انتشر دورات لتعليم اللغة العبرية ( لغة العدو) مجاناً، ولكن الأمور تأخذ بمقاصدها وهنا من تعلمها ليأمن مكرهم، فهذا عمل مشروع، وأما إذا كان المقصد من وراء هذه الدورات؛ المساهمة في كسر الحاجز النفسي بيننا و بين عدونا، و في خلق حالة من الألفة و التقبل لثقافته و مشروعه( التطبيع)، فهنا يجب أن نتوقف لتفكير مطولاً بالموضوع بسبب خصوصية الواقع الفلسطيني وكون هذه اللغة هي لغة العدو.

لن نقول إنها الصدف العجيبة لان لا شيء يأتي بمحض الصدفة( الكثير يتعلم العبري في وقت واحد وبالمجان)، فالمحتل يسعى دائماً لمحو، وإضعاف ثقافة، ولغة، وحضارة الشعب الذي يحتله والتاريخ يشهد على ذلك حيث حاول الفرنسيون إحلال لغتهم محل اللغة الأصلية، فقد قال أحد جنرالات فرنسا: "يجب أن نزيل لغة القرآن العربية من وجودهم ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم".

وفي الحالة الفلسطينية هناك خطورة حقيقية فالمحتل يوماً بعد يوم يفرض لغته على الأرض ويعمل على تهويد كل شيء فلسطيني حتى لافتات المحلات والمطاعم والمؤسسات واللافتات على الطرق لم تسلم من ذلك ومنذ احتلال فلسطين انتشرت اللغة العبرية بين الكثير من الفلسطينيين وذلك بطبيعة عملهم والسيطرة الإسرائيلية على سير الحياة في الأراضي المحتلة وبسبب التبعية في مختلف أمور الحياة من تنقل عبر الحواجز وتعاملات تجارية وما يحتاجه ذلك من استخدام الألفاظ العبرية لتفاهم مع ذلك الجندي، فتجد من يقول عن اشارة المرور ( رمزون ) وهي كلمة عبرية، والمكيف( مزجان ) وهناك كلمات كثيرة دخلت للغة العربية الفلسطينية مثل(مخصوم، سيجر، عفريان، ....).

فاللغة العربية هي الهوية الوطنية والقومية لشعب الفلسطيني وتشكل البعد الوطني والعقائدي والقومي والديني وأي محاولة لطمسها أو تشويها يعد مساساً بأهم مكونات القضية الفلسطينية.

قال ابن تيمية رحمه الله: "إن اللغة العربية من الدين ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يُفهمان إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب".

إن ابن خلدون كان يعني الغزو الثقافي في قوله الواضح: (إنما تبدأ الأمم بالهزيمة من داخلها عندما تشرع في تقليد عدوها).

انا لست ضد تعلم اللغة العبرية من باب معرفة لغة العدو كسلاح للمواجهة، ولكن يجب ان نتساءل لماذا في هذا التوقيت ؟ ولماذا بالمجان ؟ ومن باب الفضول من هي تلك الجهة الكريمة التي تمول هذه الدورات ؟

وأخيراً .... شكراً لمن يحاول تعليمنا لغة العدو كسلاح للمواجهة.... ولكن اذا كانت من باب التطبيع والدمج فلا لتطبيع فالتطبيع خيانة وليس وجهة نظر.

×
أخبار
الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ! ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط